الحقيقة ام الخيال

لكل صدفة غاية، كل اللقاءات ليست عابرة كما تبدو في بادئ الإمر وما تشعر به في أول مره حين ترى شخصاً ما "هو الحقيقة" وليس مجرد شعور غريب لا تفهم مغزاة، كل الأحلام التي رأيتها في منامك إشارات ومخاوف وأمنيات مؤجلة، " لا شيء عبثي"

وعليك أن تُدرك! ،، أنت اليوم حصيلة مُجمعه لكل المواقف والسنوات وآثار الصدف والعلاقات وما يجعلك مختلفاً هو ما ستختار الإحتفاظ به من كل ذلك! ... حين يختار الجميع ما يبدو لهم بديهياً إختر ما يُناسبك دون أن يؤثر سلباً على طمأنينتك وإن كان ينبغي عليك حينها أن تدفع من سعادتك المرجوّة لأجل ذلك ... تذكر فقط " أنت إستثمارك الأول الأساسي والثابت" ولا قيمة للمشاريع المبنية على حساب أحدٍ آخر ،، وحين تبني نفسك بشكلٍ صائب لن تؤثر على عطائك الطقوس العابرة وبضع رصاصات حظٍ طائشة، لن يؤثر على مبادئك عرض مُزخرف بالنصر والسعادة فأنت في داخلك تعلم جيداً أنه سينتهي قبل أن تسامح نفسك عليه...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاهتمام بالنمو الشخصي وتطوير الذات والاحتفاظ بالجوانب الايجابية من الخبرات شيء إيجابي، لكن لا أعتقد أنه توجد خبرات إيجابية وأخرى سلبية، فالخبرة هي تلك المواقف والمحاولات التي باءت بالفشل في السابق والإنسان الذي يتعلم من تلك الأخطاء ومن فشله، ويحاول تقويم نفسه وتصحيح أخطائه، سيصبح خبيرا في التعامل مع تلك الأمور ومع هموم الحياة ومشاربها، وأما ذلك الذي يتكبّر في هذه الحياة فنهايته أنه سيبقى غير متعلم وسترميه الرياح في كل واد تضرب فيه، لهذا فبناء الإنسان هو أوّل لبنة في بناء المجتمع، الإنسان القادر على حل مشاكله أو على الأقل السعي لحلها، وليس البقاء مكتوف اليدين، هو الأساس الصلب، أما الذي لا يحرّك ساكنا فلن يصبح خبيرا بل سيصبح عالة على نفسه وعلى المجتمع.

بكل تأكيد وأتفق معك كما أشرت، فالاهتمام بالنمو الشخصي أمر هام في تشكيل الفرد وبالتالي المجتمع أيضا. وبالنسبة لي فالشخص الذي يسعى للتطور ويعمل على تحسين نفسه يمكنه أن يسهم بشكل إيجابي في تحسين الظروف المحيطة به وفي تطوير المجتمع بشكل عام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم