حب النساء من الفطرة

بسم الله الرحمن الرحيم

حب الرجال للنساء هو حب فطري و لكن ماذا بعد الفطرة ؟

أن يحب الرجل المرأة بالفطرة هذا أمر ، أما أن يسعى وراء ذلك فذاك أمر آخر .

في يوم من الايام و أنا مع أصدقائي ، تحدث أحدهم و قال إنه يكره النساء ،( ههههه أضحكني ) .

قلت له أتعلم ان العرب كانت تعد حب النساء من كمال الرجولة ، و تفتخر به ، و شعرهم مليء بذلك .

هذا من ناحية الفطرة اما من ناحية الشرع ففيه تفصيل ، فالرجل يُعجب بالمراة و يطلب يدها .

، و لكن إن لم يكن يريد الزواج منها ؟

فهذا لا يمنع انه يميل إليها و يُعجب بها حتى و إن كان تقيا عفيفا ، فالفرق بين العفيف و الماجن هو بعد النظرة الأولى ، أما حديث النفس و الشعور ، فمحله القلب أما إطالة النظر و التمني و السعي الى الوصال فهذا هو الذي يوقع صاحبه في المغبات ،

و على كلٍ فالميل للنساء و حبهن أمر فطري لا سلطان للرجل عليه و إنما نؤاخذ إذا تجاوزنا الفطرة بما حرّمه الخالق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم، الحب لا ينقص من رجولة الرجل. بل على العكس، فإن الحب هو تعبير عن قوة الرجل ورجولته. فالرجل الذي يحب زوجته ويقدرها ويحترمها هو رجل قوي وواثق من نفسه.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالًا يحتذى به في الحب والرومانسية. فقد كان يحب زوجاته ويهتم بهن كثيرًا. وكان يعبر عن حبه لهن بكلماته وأفعاله، ومن أكبر الأمثلة على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجته عندما قال لعائشة -رضي الله عنها-: (حبي لك كعقدة حبل، لا يستطيع أحد حلها)، فضحكت، وكل ما تمر عليه تسأله، وتقول له: كيف حال العقدة، وهو يقول كما هي.

بارك الله فيك ، كلام يدل على عقلٍ و أدب ،

نعم، حب النساء من الفطرة وكما قالت أمامة بنت الحارث الجاهلية: إن الرجال للنسا خلقن ولهن خلق الرجال.... ولكن لكل قاعدة شواذ فمن الرجال من يكره النساء حقيقة وهناك شواهد حتى من مسرحيات شكسبير فقد كثر ذلك في اعماله المسرحية حتى قال عنه بعض النقاد أنه : كاره للنساء misogynist!! ونجد ذلك في تجسيد شخصية الملك لير في كنك لير وفي عطيل (Othello) فالنساء في تلك المسرحيات خائنات غادرات متقلبات المزاج معيوبي الشخصية....

السلام عليكم

ممكن هناك شذوذ في القاعدة والشاذ كما تعلم لا يقاس عليه ، و لكن هناك من يمشي على قاعدة العنقود البعيد حامض ، و هناك من تعرّض لمواقف تركته يحسب حساباته جيدا .

أما عن نفسي أنا فقد أحب المرأة من جهة و أكره بعض التصرفات من جهة أخرى ، و لكن عموما فهن كعكة الحياة و حلاوة الدنيا

و العكس أيضا ، هناك نساء يكرهن الرجال ، هناك مرأة تعمل في الإدارة و عندها مشاكل و تأخر زواجها فأصبحت تعامل الرجال بطريقة مستفزة

 لكن هناك من يمشي على قاعدة العنقود البعيد حامض

أعتقد كما نقول: الثعلب الذي لم يطل العنبة وقصر عن الحصول عليها وسأله أصحابه لماذا لم تأت بها؟ فقال - دافعاً عن نفسه التقصير وانه غير كفء للفوز بها - هي حصرم!!! أي هي مرة غير صالحة وقد زهدت فيها في حين أنه هو المزهود فيه.

أتفق معك في أن البعض قد يكره ما يعز عليه تحصيله. و النساء كما قالت - على ما أذكر عائشة بنت طلحة - رياحين! أنا كذلك لا أتصور الحياة بدونهن وإن كن فيهن الكثير من المنغصات.

نعم خالد فالرجل القوي لابد له من رفيق ليّن الجانب رقيق المحيا ، يضفي على قوته جمالا و رقة لتجعله يفكر في أنه هناك ما يستحق المحاربة من أجله