متى تتنزل الأسلحة لتعلن عن هدنة !

لا تبتغي شيئا من كل هذا ..

عليك أن تختار شعور لترتسم سماته على وجهك ..

تائه متخبط بين أفكار عقله ... يحارب بكل قوته كل صوت يخبره بأنه حزين ، يتعارك مع أفكاره ليصل بهم إلى منطقة آمنة يكون عليه فيها أن ..... فقط يبتسم .

لا يتوقف الصراع ولا يتبين الشعور ، ليجد حياته كاملة هي حرب داخلية مدوية ، مستمرة بين ما يجب أن يشعر به ليستكين له عقله وبين ما بالفعل يجد نفسه يشعر به ليتحرر من سجن الضرورات التي وضعها لنفسه و يتنفس الصعداء لعله يهدأ بعض الشيء .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحلة التخبط هذه موجودة ويعيشها كل إنسان في سن معين، وتختلف مدتها أو وقتها من شخص لآخر. وما يجب أن نتفق به دائمًا أن نحارب تلك المرحلة ونتعامل معها بنضج أو حتى فهمها بشكل أفضل حتى لا نضاعف نتائجها بشكل سلبي.

كما قال جورج برنارد شو "إذا حاولت التوقف عن التفكير لعدة دقائق ستجد نفسك محاصرا بالأفكار من جميع الجهات"

لا يمكن أن نتحكم بأفكارنا عادة، لكن أن نستغلها لتحليل لفهم الأمور أفضل فهذا ممكن.

لا أجد بأن مرحلة التخبط مرحلة مؤقتة وتوحي بعدم استقرار ولابد لها من نهاية ، إن حياة المسلم فترة من التخبط بين الذنب والتوبة وهذا ما أتحدث عنه .. بأن تخاطب نفسك وتعدل هواك على ما يحب الله ويرضاه ، هذه هي الدنيا ... صراع كبير بين رغبتك في دخول الجنة وبين ما وضعه ربك من متاع الحياة الدنيا ، المعادلة أن توازن جميع الأمور وهذا ليس بالسهل ، وأجد في التخبط روح الشباب التي يجب أن يتصف بيها الجميع لا الشباب فقط ، ف المسلم الصحيح يعلم بأن حرب شهواته وحرب ما حوله من محرمات ليس بالأمر السهل وأنه محارب شجاع يستحق الاحترام وندعو من الله الثبات علي ما يحبه ويرضاه .

تمامًا نحن نتأرجح بين ذنب واستقامة، نسعى لنكون صالحين وتأخذنا حب الدنيا ومتاعها بعيدًا لكن علينا محاربتها من أجل الثبات على الطريق الصحيح، حتى نفوز في النهاية!

لها نهاية هذه المرحلة وتختلف من شخص لآخر ممكن أن نمر بها أكثر من فترة لم أحدد مدة يعيشها الفرد بتخبط ثم يستقيم، لكنه هدفنا وما نحاول الوصول له سواء في أمور الدين او الحياة الدنيا.

ليجد حياته كاملة هي حرب داخلية مدوية

هذه الحرب ندخلها عندما نكون لا نعرف أنفسنا فعلا ونكون نعيش في مرحلة نحاول إرضاء المحيط أكثر من إرضاء أنفسنا وذاتنا وتقديم لها ما تحتاجه فعلا وليس ما فرضه المحيط والظروف عليها.

علينا الوقوف مع أنفسنا وقفة جادة ونحاول فهم سبب هذا التخبط وهذه الحرب، نسمع للأصوات الداخلية التي تكون في داخلنا ونخرجها للعلن من خلال كتابتها وإعادة التمعن فيها، علينا أن نتحدث مع أفكارنا السلبية ونحاول نعرف ما هي الرسالة التي تريد إرسالها لنا ونصحح ما يتطلب تصحيحه.

يعجبني كثيرا ما تقوليه وسأحاول جاهدة بأن أقوم به .

تكثر الأفكار وتجد نفسك محاطا بالكثير من الافتراضات ، أشعر بأن رأسي به أزمة مرورية وتكدس كبير لعدد ضخم من السيارات والبشر والباعة الجائليين والمتسوليين وبقدر ما أكره هذا الشعور ... أحبه ، لأني ببساطة أقدر أي شعور عكسه وأستشعر كم يكن المرء محظوظا بأنه هاديء البال ومستقر ولو .... لبعض الساعات .