كيف نحفز أنفسنا لتحقيق أهدافنا؟

  • MazenSafi

في كل مرة تحقق فيها هدفاً، ستشعر بحافز أكبر للعمل على أهدافك الأخرى. لماذا؟ لأنه في كل مرة تحقق فيها هدفاً، ستحصل على دفعة من تعزيز ثقتك بنفسك وتحسين مزاجك. وهل يكتفي الشخص الناجح بتحقيق هدف واحد في حياته؟ 

ان تجاربنا الفاشلة ليست وصمة عار أو مدعاة للإحباط، بل من الطبيعي أن نتعرض للتجارب الفاشلة في حياتنا، فحتى العلماء قد فشلوا مراراً وتكراراً حتى تمكنوا من الوصول لإنجازاتهم العظيمة. ولعل كل منا يتذكر كم فشل واعتقد انها النهاية، فهل وقفت يوما على إطلالة الماضي تكتفي باللوم وجلد الذات؟

 لماذا فشلنا؟ سؤال يحمل مفتاح الدخول للنجاح. إنه يدلنا على الطريق. فهل هذا حقاً؟ وهل ترى معي أن تحقيق أهدافنا والوصول الى النجاح، يعني اكتساب المزيد من المعرفة ومن المهارات ومن المحاولات؟

في إحدى الدورات التدريبية، قالت لي مدربتي: "علينا تحفيز أنفسنا بالعبارات، فمهما نمتلك من قدرات عالية ومهما نكن واثقين من أنفسنا لا بد من أن التحفيز ببعض العبارات الإيجابية". ما رأيك في نصيحتها؟ 

رسالتك في الحياة وتحفيز قدراتك وتحقيق أهدافك يجب أن تكتب على ورقة وأن نقوم بتعليقها أمامنا حتى تراها كل يوم، ستذكرنا هذه الرسالة بأنه يجب علينا أن نعمل ونجتهد وأن نخرج كل طاقاتنا. 

والان اخبرنا من خلال تجاربك كيف تحفز نفسك لتحقيق أهدافك وتحقيق النجاح الذي تحلم به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
والان اخبرنا من خلال تجاربك كيف تحفز نفسك لتحقيق أهدافك وتحقيق النجاح الذي تحلم به؟

لا أجد العديد من الطرق الفعّالة بالنسبة إليّ يا صديقي للأسف. لذلك فقد استقرّيتُ على مجموعة من الطقوس ذات الفاعلية الأكبر عليّ خلال الفترة السابقة من حياتي، وقج استغرق الأمر العديد من المرّات ذات النتائج السلبية. ومن أبرز هذه الأساليب:

  • عدم الاعتماد على عامل الوقت، لأنني عندما أفكر في الوقت المتبقي أو الوقت المتاح إمّا أصاب بالكسل، أو بالإحباط.
  • أعمل دائما بالتخطيط المكتوب لأنه يساعدني على تخطي الصعوبات التخطيطية.
  • لا أنظر في الساعة أبدًا لأنها تصيبني بالتوتر. وبدلًا من ذلك، أحفز نفسي بضبط المنبه لتنظيم أي مواعيد للعمل.
 وهل ترى معي أن تحقيق أهدافنا والوصول الى النجاح، يعني اكتساب المزيد من المعرفة ومن المهارات ومن المحاولات؟

بالتأكيد، فالناجح لا يسمى ناجحاً إلا إذا سجل في رصيده كماً هائلاً من الفشل والتجارب والمحاولات .

في إحدى الدورات التدريبية، قالت لي مدربتي: "علينا تحفيز أنفسنا بالعبارات، فمهما نمتلك من قدرات عالية ومهما نكن واثقين من أنفسنا لا بد من أن التحفيز ببعض العبارات الإيجابية". ما رأيك في نصيحتها؟ 

نصيحة ممتازة، وربما يوجد الكثير ممن يستهينون بتأثير العبارات علينا وكنت منهم في السابق، ولكن للعبارات دور هام لدفعنا للعمل والإنجاز، وأهم ما يمكن تحفيز النفس به هو التحدي، فيمكنني تحدي نفسي بإنجاز أمر ما أو تحقيق هدف معين، أو عبارات مثل : أنتِ قوية،أنتِ تستطيعين، تجعلني في حالة استنفار تام فقط لأثبت لنفسي أنني أستحق هذه الكلمات وهذه الثقة .

والان اخبرنا من خلال تجاربك كيف تحفز نفسك لتحقيق أهدافك وتحقيق النجاح الذي تحلم به؟

ربما لست ممن يحفزون أنفسهم بالكتابة وتعليق الأوراق، ولكنني أحفز نفسي بالحديث الداخلي معها، بتحديها ومحاورتها، وإذا ما كنت في أسوء حالاتي ألجأ إلى شخص آخر أثق بكلامه ونصائحه، لأجد عنده ما يحفزني، ربما لجأت إلى تلك الفيديوهات التحفيزية والتي يحكي فيها البعض قصص نجاحهم والتحديات التي مروا بها .

تذكير نفسي لما بدأت، تذكير نفسي ما نتيجة سعيي هل الأمر يستحق ذلك، أيضاً كتاية الأهداف والأحلام يختصر عليك الطريق ويضعك في وضع التركيز.

وهل ترى معي أن تحقيق أهدافنا والوصول الى النجاح، يعني اكتساب المزيد من المعرفة ومن المهارات ومن المحاولات؟

من الممكن، ولكن الفشل هو الأستاذ الحقيقي يُكسبك المعرفة المطلوبة.

التحفيز ببعض العبارات الإيجابية". ما رأيك في نصيحتها؟ 

اتفق معها، هذا يسمي التحفيز الخارجي؛ نعم مدة تأثيره صغيرة ولكن تأثيره عليك كبير والطاقة الناجمة عنه جيدة جداً.

الفشل هو الأستاذ الحقيقي يُكسبك المعرفة المطلوبة.

بداية كل عام وانت بالف خير .. تابعت تعليقك المنطقي .. وقفت عن العبارة التي اقتبستها منه وكنت ارغب في ان تسجل لنا تجربة شخصية في الأمر وكيف استطعت تحويل المعيقات الى فرص ونجاح

الفشل بالنسبة لي هو أكبر دافع, دائما عندما أفشل في أمر ما أشعر برغبة جامحة في تعويض هذا الفشل فأعمل مباشرة على البحث عن حلول أو خطط بديلة له, إنني كثير الفشل في شتى المجالات لأنني كثير التجريب والمحاولات.

في إحدى الدورات التدريبية، قالت لي مدربتي: "علينا تحفيز أنفسنا بالعبارات، فمهما نمتلك من قدرات عالية ومهما نكن واثقين من أنفسنا لا بد من أن التحفيز ببعض العبارات الإيجابية". ما رأيك في نصيحتها؟

أظن أن لكل منا حاجاته النفسية, لم يسبق في حياتي أن حفزت نفسي بعبارات ما, ولا أحبذ فعل ذلك مطلقا...

فهل وقفت يوما على إطلالة الماضي تكتفي باللوم وجلد الذات؟

لا أبداً ولا أميل لأن أفعل ذلك يوماً. فعادة أفعل ما بوسعي في كل مرة حتى لا أندم أو اشعر بأنه كان علي أن اجتهد أكثر. لذا فالعمل علي والنتيجة من الله فلا ألوم نفسي أبداً

وهل ترى معي أن تحقيق أهدافنا والوصول الى النجاح، يعني اكتساب المزيد من المعرفة ومن المهارات ومن المحاولات؟

لا شك في هذا. فحتى نصل إلى الهدف نمر بالكثير من التجارب التي تعلمنا وتؤثر فينا وتبني شخصيتنا. لذا فإن السعي وراء الهدف حتى وإن كان شاقاً، فإنه حتماً سيضيف إلى شخصيتنا الكثير والكثير.

والان اخبرنا من خلال تجاربك كيف تحفز نفسك لتحقيق أهدافك وتحقيق النجاح الذي تحلم به؟

عادة أتخيل نفسي و سعادتي في لحظة الوصول، فيزيدني هذا طاقة إيجابية. كما أذكر نفسي دائماً بالغاية من تحقيق هذا الهدف حتى لا تضعف إرادتي

توماس أديسون حاول 99 مرة اختراع المصباح الكهربائي وفشل، واخترعه في المحاولة الـ 100

وبالتالي هذا نتيجة جهوده في الاستمرار والمحاولة وتركيزه على الهدف الذي يطمح الوصول إليه، وبالتالي كما حضرتك تكلمت أن تجاربنا الفاشلة ليست وصمة عار أو مدعاة للإحباط.

وأتفق مع قول المُدربة أن نحفّز أنفسنا بالعبارات، حيث التحفيز يوجد بداخلنا لابد من عامل خارجي يؤثّر عليه ويحرّكه.

أما تجاربي لتحفيز نفسي، أحب الإطلاع على قصص الناجحين لأنها تلهمني كثيرًا وتعطيني الحافز للوصول للهدف.