وهم التوافق الاجتماعي

يبهرني في اختي قدرتها الكبيره علي التعامل مع مختلف أنواع الشخصيات

وذلك بسبب اجتماعيتها ودبلوماسيتها الكبيره

احيانا أشعر انها تتماشى مع الأجواء بشكل مبهر لدرجه انها تذوب بين الناس

يفيدها الامر بشده حيث انها سهله المعشر ومحبوبه للغايه

غالبا ما تحصل علي ما تريد لانها تدرك مداخل الاخرين بسهوله

تستطيع الاندماج في اي موقع جديد بسرعه وانسيابيه ولديها ذلك الحضور المبهر

انها قلب الحدث وضيف الشرف المبهر دائما

وهذا له تأثير سلبي عليها ايضا

حيث انها قد تتأثر كثيرا بالآخرين وجهات نظرهم بشكل يهدد راحتها النفسيه

منافقه احيانا

تقع ضحيه لحكمهم وارائهم وتستمد قيمتها الذاتيه من نظره الاخرين لها

كما انها لا تتعامل بشخصيه محدده انها تجاري كل شخص علي طريقته تماما حيث يمكن ان تنسي نفسها ب ارتداء الاقنعه المختلفه

ولا تستطيع وضع حدود للاخرين

قد تكبت وجهات نظرها وافكارها خوفا من حكم الاخرين

علي الجانب الاخر انا

أضع حدود صارمه بيني وبين الاخرين حتي ان البعض يعتقد انني صعبه المراس

حازمه في ارائي وقراراتي ولا اتأثر بالآخرين بسهوله

غالبه ما اعارض جميع من في الغرفه دون خوف او تفكير

عندما اكره شخص اخبره عن مشاعري بصراحه او يبدو علي عدم التقبل

لا أهتم للتوافق الاجتماعي بشده ولا اميل للاجتماعيه المفرطة

ودوده مع الناس ولاكن لا ابالغ في اللطف

ولا اميل للظهور والاستعراض ولا اهتم بكوني الشخصيه الرئيسيه بل اتجنب ذلك

الامر يوقعني في سلبيات ايضا

حيث أن حضوري ليس بالرائع ولا القوي

لست بسلاسه اختي في التعامل مع الآخرين

غالبا ما يتم فهمي بشكل خاطئ

اضيع الكثير من الفرص فقط لكوني غير متوافقه اجتماعيا

غالبا ما ينبهر الناس ب اختلافي الكبير عن اختي

حيث اختلافنا ك اختلاف الماء المالح عن العذب

افكر احيانا من منا علي صواب

يبدو لي ان كلانا يتعامل مع الأمور بطريقته الخاصه

وكلانا يواجه المتاعب

مؤخرا بدأت اختي تركز علي نفسها اكثر

اما انا بدأت اركز علي الاخرين شيئا ما

علي الرغم من صعوبه الامر

لا أدري حقا كيف تتعامل اختي مع هؤلاء؟

ان الامر صعب بحق ولاكن لا مفر

هل حقا ان التوافق الاجتماعي وهم؟

ام انه ما يحرك حياتنا يوميا

هل معرفه الناس كنوز؟

ام انه استنزاف للروح؟

اتسائل كيف يمكننا التعامل مع الأشخاص الخبيثين دون محاوله خنقهم؟

اتسائل ما قدر المرونه التي لا تؤذينا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جداً هذا التباين الجذاب بينك وبين أختك، وهو يشبه اختلافي عن اخوتي، فكل واحدة منا لها شخصيتها المتفردة التي لا تشبه غيرها ولا تتقمص ما لا يشبهها، بسلبياتها وإيجابياتها تشكل لنا النفس البشرية المتأرجحة بين الصواب والخطأ، والبعيدة تماماً عن المثالية .

هل حقا ان التوافق الاجتماعي وهم؟

ليس وهماً، ولكن امكانية تحقيقه مع كل البشر هو الجزء الوهمي منه، فربما تحقق توافقاً اجتماعياً بنسبة ما، ولكنك لن تحققه بنسبة 100% بكل تأكيد، بل ان التوافق مع كل البشر ليس أمراً ايجابياً بل قد يكون مؤذياً ومرهقاً للشخص نفسه، وهذه الدنيا قائمة على الإختلاف فلمَ نجبر أنفسنا على أمور لسنا بملزمين بها .

هل معرفه الناس كنوز؟
ام انه استنزاف للروح؟

هو كنز إذا استخدمته بالقدر الآمن، واستنزاف إذا زاد عن حده .

اتسائل كيف يمكننا التعامل مع الأشخاص الخبيثين دون محاوله خنقهم؟

في الإبتعاد عنهم نجاة وراحة .

اتسائل ما قدر المرونه التي لا تؤذينا؟

أعيد وأكرر، إن التوازن و الإعتدال هو الحل .

الناس بشكل عام ينقسمون إلى نوعين: المنطلقون للخارج Extroverts مثل أختك والآخرون الذين فيهم شيء من الانطوائية Introverts مثلك أنت. والأمر ليس على نحو أبيض\أسود بالطبع فهناك طيف واسع ولكنّ في النهاية كل واحد منا يميل إلى أحد الطرفين أكثر من الآخر. وهذا مهمّ جداً ورائع. فالأولى من أن نقارن بين الأول والثاني، أن نرى كيف يكمل بعضهما بعضها. موسى وهارون عليهما السلام من أهم الأمثلة على هذا، فموسى عليه السلام هو الشخصية الextrovert الذي طلب من ربه حين أرسله أن يؤيده بأخيه الذي هو شخصية introvert. وكلاهما أكمل الآخر.

العكس اخي ; موسى introvert اما هارون اخوه extrovert والله اعلم

Mohammad_Abdelqader أضف ردا

قد يكون كلامك صحيحاً، ولكنني اعتمدت في حكمي على معيارين: الأول هو القيادة وهذا عادة ما يكون من نصيب الextrovert وهو ما كان لموسى عليه السلام والثاني هو الذكاء اللغوي (فصاحة اللسان) وهو ما قد يكون أقوى لدى الintrovert حتى لو كان خجولا ويتجنب الحديث في العلن، فقد اتاح الفضاء الافتراضي لكثير من الintroverts التعبير بطلاقة دون قيود القلق الاجتماعي التي يعاني منها كثير منهم. وهارون عليه السلام (هو افصح مني لسانا).

كذلك في قول هارون لأخيه عليهما السلام (ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني)

طرحك مقنع محمد اجل يحتمل ذلك

أعتقد أن خير الأمور أوسطها حتى في التعامل مع الآخرين. ثم أن الشخصيات تختلف بطبعها فهناك الاجتماعي و هناك الانطوائي و هناك تصنيفات كثيرة للغاية و لا حصر لها. أعتقد أن ترك كل شخص يتعامل وفق طبيعته دون الحكم عليهم هو الأفضل لأنه يُستحال تغيير الأشخاص و لكن ممكن نصحهم في حال لاحظنا تأثرهم الكبير فيمن حولهم.

أعتقد أن كلاكما مخطئتان في طريقة تعاملكم، فقدر مناسب من الدبلوماسية والدهاء الاجتماعي مع قدر جيد من الثقة بالنفس وإظهار الشخصية والآراء، سيقربان الناس المناسبين والذين يحترمون شخص ويكسبك الفرص الحقيقية التي تناسبك

للآخرين مطلق الحرية طالما هم بعيدون عن دارّتي وهالتي..

هذا ما عكفت دوماً على الحفاظ عليهن تلك المساحة الخاصة بي، التي من حقّ الآخرين انتقادها، كرهها، رفضها، لكن ليس من حقهم أبداً تغييرها دون رغبة مني، أو إلغائها دون مبادرة أو طلب من قبلي.

أما أختك فليست اجتماعية بقدر ما هي أسيرة آراء المحيطين.. ليس لها رأيها الخاص، لأنها شكّلته وفق ما تظنه يرضي الطرف الآخر..

حتى نفسها، إنها غريبة عنها، لأنها مجموعة فسيفساءات رتبّها ووضعها الآخرون بالشكل الذي يرضيهم ويحبونهم..

بالمقابل، كنتِ تتمتعين باستقلالية كاملة حتى بدأت تركزين على الآخرين، لأنك إن فعلتِ ذلك بدأت تسمحين للآخرين بدخول هالتك، وربما طغت هالتهم ودارّتهم على دارّتك وهالتك فأضعفتها.

ببساطة كوني أنتِ.. مَن يرغب فيك كما أنت سيرتضيك ومعاً تصلان للغة مشتركة لا تشبهك ولا تشبهه وإنما هي نناج توافقكما..

مَن لم يعجبه ذلك فمن البداية هو لا يريد شخصيتك باستقلاليتهان وإنما يريدك بتبعيتك.. وقرار التبعية أو الاستقلالية قرارك أنتِ فقط مَن يملك الخيار والقرار فيه.

كل شيء مطلوب باعتدال .. فلا تكن ليناً فتعصر ، ولا تكن صلبًا فتكسر ..

هل حقا ان التوافق الاجتماعي وهم؟

برأيي التوافق الاجتماعي ليس وهمًا ، كونه يعتمد على معايير معينة توضح ادنى المستويات التي يمكن الالتقاء عندها .

لا يوجد اثنان على وجه البسيطة يحملون ذات البصمة ، حتى التوائم بينهم اختلافات سواء في الشكل أو الجوهر .

هل معرفه الناس كنوز؟

الإنسان اجتماعي بالفطرة ، وهو بحاجة للعيش مع جماعات و مخالطتهم على الأقل في البيت والمدرسة ، الجامعة ، العمل ..

و مهما كان يميل للعزلة _ وان كان ذلك غير صحي_ لابد أنه سيحتاج للآخرين فلن يستطيع العيش دون الشراء من السوق مثلاً . ماذا لو كان لديه صديق يتفقده كل فترة ويحضر له حاجياته ألن يعتبره كنز ؟

لكن بالطبع هناك أناس قد نضطر لشراء بعدهم ..

اتسائل كيف يمكننا التعامل مع الأشخاص الخبيثين دون محاوله خنقهم؟

😁يكفي أن نستعيذ من الشيطان الرجيم .. ونأخذ نفس عميق ، ونحدث أنفسنا أننا نعي ذلك ولن نسمح لهم أن يبثوا سمومهم نحونا