و غالبا ما يكون السبب و وراء اقبال البعض على الانتحار هو الهروب من واقع يعيشه، أو صدمة عاطفية أدت به إلى الوقوع في دوامة الاكتئاب و الاستسلام الى العزلة الخانقة
أغلب حالات الانتحار تكون بسبب اليأس الناتج من الاضطرابات النفسية كالإكتئاب، الوسواس القهري، الفصام وغيرهم.
لا يمكننا أن ننكر دور الصدمات العاطفية، ولكنها لا تنتهي بالانتحار إلا في الأشخاص الغير ناضجين من وجهة نظري، فمن غير المعقول أن ينتحر شخص سوي نفسيًا بسبب علاقة فاشلة، يمكن أن تكون عامل مساعد ولكنها ليست السبب الرئيسي.
فالحديث كما يقال يخفف الآلم و يرمم بعض من الجروح التي تركتها كدمات الواقع ، فالخطأ هو ان نبحث عن السعادة في خارج انفسنا او في شخص اخر فالحياة ليست دار السعادة او المكان الذي ستعيش فيه مرتاح البال دائما .
أتفق معك في ذلك، ولكن المعضلة الكبرى تكمن في كيفية فهم هذا الأمر وتنفيذه.
و يبقى السبب الاول و الاخير وراء كل هذا هو ابتعادنا عن الدين و اننا لم نعرف الله حق المعرفة ، اليس الذي اخرج يونس من الظلمات بقادر على ان يزرع الطمئنية في قلب عبده فمالحياة الا ابتلاء .
لا أنكر أن البعد عن الدين سببًا في الكثير من المصائب التي تحل بنا يوميًا، إلا أن هناك أشخاص ملتزمون دينيًا وقد أقدموا على الإنتحار بسبب إصابتهم بإكتئاب حاد، فالسبب الأول هو الأمراض النفسية.
التعليقات