وجهة نظرة حول معنى الحياة

‏‎الحياة اساسا معركة بقاء وهي غريزة لدى كل الكائنات الحية من نبات وحيوان وانسان والهرم الغذائي تعبير عن تموقع كل كائن بمدى تاقلمه مع هذا الواقع وسعيه لتحسين مركزه فيه. ولعب دور الضحية لن يجعل الآخر يتعاطف معك بل سيمقت فكرة انك لم تثر على وضعك ولم تسعى لترتقى في ذاك السلم الغذائي. هل تتفقون مع ما تم ذكره؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق في ان لعب دور الضحية سيجعل الاخرين يشعرون بالمقت ويشعر الانسان بالضعف ولن يسهم في اضافة اي قيمة لمواجهة مصاعب الحياة،فهذه المصاعب ان لم نعشها الان سنعيشها حتما لاحقا،حيث سنتمنى ان لو عشنا مسبقا هذه المواقف التي ستصقل شخصياتنا دون انسحابنا.

بين الغريزة والعادات المكتسبة هناك الكثير من الأمور التي يجب عملها والتعامل معها. ونعم لا يمكن للانسان ان يبقى حبيس تواكله وعدم مقدرة على تطوير نفسه من ناحية المعرفة بالسلم الغذائي.

وهل خلقنا لنستوحش؟

ولنكون قتلة؟

الموضوع مختلف، البقاء ليس لأحد، ولن يدوم، لذا فمنظومة البقاء للأقوى هذه خاطئة.

قد يكون هنالك اختلاف بين فكرة البقاء والمرتبطة ببقائنا ما دمنا موجودين سلفا، وفكرة الخلود التي تنافي طبيعة البشر فلا نحن أبديون ولا أزليين.

فالبقاء للأقوى لا يعني بالضرورة أنه للأكثر جشعا أو بطشا، لكنه لقوي الإرادة وقوي الصبر وما إلى ذلك.

ألا تتفقين أستاذة أنه حينها البقاء فعلا للأقوى ؟

أتفق في أن الحياة ليست نعيمًا، لكنني لا أؤمن أنها جحيمٌ، الحياة هي مجموعة من الامتحانات تتراوح بين الصعب والأصعب وحتى السهل، أما عن لعب دور الضحية؛ فإنه ضعفٌ والحياة تميت الضعيف قهرًا..

برأيي أن ما تم ذكره هو نظرة بدائية نحو الحياة، أنا أرى أن الحياة رحلة وليست معركة علينا الفوز فيها.

أما عن دور الضحية، أتفق معك أمل أنها لن تجلب لنا التعاطف، ولكن علينا أنّ نتوقف عن لوم الضحايا الذين لا يستطيعون تغيير واقعهم.