11

أحلامٌ مزيفة!!

نتعلّق بالأماني كغريق يتعلق بقشة!!، رغبة بالخروج من مأزق الحياة علّنا نبدأ صفحاتنا الجديدة بآمال جديدة!، لنكتشف متأخراً أنهم مارسوا الوهم معنا حين نصحونا بأن ننطلق للحياة باحثين عن أنفسنا، مستكشفين ذواتنا؟، فعقدنا الآمال بغدٍ نكون فيه البُناة!، واعتقدنا أنّ الحياة ورديّة اللون، مخملية الملمس، وسماؤها مبهرجة الأفراح!!.

انكببنا على علومٍ عفا عن تجديدها الزمن، ندرسها لما نظنه الغد الأجمل!، ودخلنا معترك الحياة بعد أن وقعنا في حيرة النصائح المتتالية، أين نذهب، وبأيّ فضاء نحلّق!؟.

فانقسمنا لفريقين.. فريق اختار الغد بنكهة السوق واحتياجاته، وفريق كانت أحلامه خياره!!!

 أوتعلمين يا نفس كيف هي النهايات بعد أن سقطنا أسرى أحلامنا المزيفة!؟ وكانت الفجيعة بواقعٍ مغايرٍ لما أوهمونا بأنه مستقبلنا؟

فأمام التفاصيل المالحة التي لم يخبرونا عن قسوتها، تقف أحلامنا على أعتاب الرجاء كطفلٍ خجول لم يدرك أنّ أسنانه الدائمة إن نخرها السوس لن تجد لها بديلاً.. فنندم على أسنان لبنية رميناها للشمس لنكون أفضل!!.

ويحها الأرصفة التي يطؤها حلم مزيف ويرتحل، ونبقى مقيّدين ما بين رصيفين وشارع -يعجّ بأحلام موؤودة تموت قبل أن تولد- ننتظر إذناً بالعبور!!!، وأيّ إذنٍ سيُمنَح لحلمٍ بعيد عن واقعٍ مرٍّ لا يُعاش؟!.

إنها ذلك الختم الرحيم الذي يأتي حين لا نملك ما نقدمه أكثر من انتظار فرصة غير قابلةٍ القسمة على واقع لا يعرف إلا اقتناص الفرص!. 

فمن الزلات التي سقطنا بها أننا رسمنا خيوط مستقبلنا، ونسينا التفكير بالطريقة!!، 

تعجّلنا الوصول للغد لتخبرنا الحياة بأننا نطارد خيط دخان!!، لقد خاننا الواقع، لنكون عالقين بين حلمٍ ينتظر التحقيق، وواقع لا يحمل النبؤة معه!!، حيث تأتي الصفعة، بوقوفنا في طابور قد لا نملك تحصيل الدور فيه!. 

نمارس لعبة الانتظار إذا وجدنا أننا في طريق الحياة لم نتقدم خطوة، فحتى لا نبتئس، نستمر بممارسة أحلام مزيفة قدر المستطاع، فلن يحاسبنا على أحلامنا أحد، هامسين لأنفسنا: لا تبتئسي، فأنا شخصٌ مميز، أحلامه ليست آنية التحقيق، أحلامه تأتي متأخرة!!.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعلّل النفس بِالآمال أرقَبُها، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...

الواقع ليس مثاليا ولا نحن كذلك ولا هي أحلامنا. فالأحلام متحيزة لنا ولانتصارات الأنا.

ما الواقع إلا أحلام متصارعة تحققت على أرض الواقع, حلم صغير من أحلام غيرنا يتحقق وحلم آخر من أحلامنا نحققه, تدفع ضريبته بقية الأحلام المعلقة التي لا تجد لها للواقع سبيلا...

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.

فالأحلام متحيزة لنا ولانتصارات الأنا

لأننا الوحيدون الذين نكون فيها ملوك الحكاية!!، إنها الوسيلة التي نشعر بها بما نملكه ونريده فعلاً.

ما الواقع إلا أحلام متصارعة تحققت على أرض الواقع, حلم صغير من أحلام غيرنا يتحقق وحلم آخر من أحلامنا نحققه, تدفع ضريبته بقية الأحلام المعلقة التي لا تجد لها للواقع سبيلا...

راقني هذا التشبيه كثيراً.. وأحببت طريقة تشبيهك..

ولكن لمَ تفترض أنّ أحلام بعضنا قد تكون ضريبة لأحلام أخرى؟؟!، ربما يكون ذلك حين نتشارك ذات الحلم لذات الأمر وخيار اختياره لواحد فقط مثلاً من أصل مَن يتشاركونه؟؟

هل خانتك أحلامك يوماً جواد؟؟

أم خان الواقع أحلامك مثلا؟؟

ولكن لمَ تفترض أنّ أحلام بعضنا قد تكون ضريبة لأحلام أخرى؟؟!

لأنه ليس للأحلام حدود, قد أحلم بالاندماج ويحلم غيري بالاستقلال, لابد أن يتحقق واحد على حساب الآخر.

هل خانتك أحلامك يوماً جواد؟؟ أم خان الواقع أحلامك مثلا؟؟

لا يوجد كائن بشري لم تخنه أحلامه يوما أو حطّم اصطدامه بالواقع أركانه, فالأماني وقود الحياة وجميعنا نترأس مدننا الأفلاطونية بمخيلاتنا, نهوي على بعضها بالمعول لنشيّد على أنقاضها مدنا جديدة, وتنهار أخرى من تلقاء نفسها لتخلّف فينا هوّة بلا قاع.

ولكننا نستمر في الحلم نسعى لتحقيق بعضها نجحنا أم فشلنا, وتبقى أخرى حبيسة الأمنيات البعيدة حتى عن التفكير بعرضها على أرض الواقع.

عليكَ أن تستثمر لغتك!! لديك لغة خصبة السحر!!

حرام أن تدفنها أو أن لا تشاركها معنا جواد!! مفرداتك جميلة جداً وأخّاذة!!

أوَتعلم يبدو شعور الخذلان مؤلم حين نصطدم بالواقع لأول مرة.. هنالك من يصيبه اليأس باكراً إذا ما هاجمه طعم المرار تكراراً..

صباحاً قبل خروجي للعمل قالت لي أمي (بأسى) لا تستحقين ما يحدث لك فأجبتها تجاوزي أمي.. أنتِ تعلمين أنني عشت حياتي أحارب..

تبدو العبارة لوهلة بسيطة سهلة لكن حين نقولها فذاك لا يعني إلا أننا من شدّة ما تذوقنا من الأسى سيكون غريباً علينا أن تمرّ الأمور سهلة وبسيطة دون عراك أو مواجهات أو مصادمات أو حتى مشاحنات!!!.

جميل أنك تتقبل الخسارة ولا تصاب بانتكاسات اليأس، وإني لأتمنى لأحلامك أن تكون أوامراً قابلة التحقيق.

عليكَ أن تستثمر لغتك!! لديك لغة خصبة السحر!!

أوه حقا! شكرا على الإطراء! أنا لا أدفن شيئا فقط من حين لآخر تفلت بعض العبارات, مخي مضروب جل الوقت.

تبدو العبارة لوهلة بسيطة سهلة لكن حين نقولها فذاك لا يعني إلا أننا من شدّة ما تذوقنا من الأسى سيكون غريباً علينا أن تمرّ الأمور سهلة وبسيطة دون عراك أو مواجهات أو مصادمات أو حتى مشاحنات!!!.

لأنه لا خيار آخر إلا القتال أو الفرار, وإذا كان القتال بطعم حارق فإن للفرار مرارة لا تطاق...لذا استمري بالقتال مادامت تدركين أنك على حق فحتى وإن لم تبلغي مرادك فعلى الأقل الانهزام مظلوما خير من الانتصار ظالما.

جميل أنك تتقبل الخسارة ولا تصاب بانتكاسات اليأس، وإني لأتمنى لأحلامك أن تكون أوامراً قابلة التحقيق.

شكرا جزيلا لك, ولك بالمثل.

مختصر مفيد لااحد يخبرك القصه كامله ...

يقول لك احلم لكن ماهي ضريبة هذا الحلم ؟؟!! وماهي اثاره ؟؟!

مع ذلك الاحلام هي المتنفس الوحيد للانسان الاحلام لا نحاسب عليها .

احيانا نحلم لنعيش ،احيانا لنستمر واحيانا اخرى لننجح

مؤسف حقاً أننا لم نتحضّر للواقع!

وحين وصلناه لم نجد بوصلة تهدينا الطريق..

التغييب وربما غياب العلم هو ما ينقصنا ولا نجده!.

بالضبط لم نتحضر ابدا بأختصار نسير دون وعي ليس امامنا الا حلم وهذا ذكرني بتجربة مررت بها لكن الحمدلله استطعت ان اتفادي الامر ولو كانت النتيجه خسارة احدى احلامي

بعض التجارب للآخرين عبرة.

فإن رغبتِ المشاركة سيكون ذلك من دواعي سروري..

فربما نصيحة تأتي تفيد وربما فائد لمن استمع

Dr_G20 أضف ردا

عندما تكتمل القصه سأشارك عن طيب خاطر

لقد تأثرت كثيرًا بتلك الكلمات إيناس، فنحن حقًا نعيش بين الحلم والواقع ولاندري أيهما قد انتصر

نسجنا أحلامنا وصدقناها لدرجة أن أصبحت واقعًا مزوًا، لم نستطع التمييز بينه وبين الواقع الحقيقي.

ولكن إن لم نحلم ونطلق العنان لأفكارنا لتحيك مستقبلنا، فما الذي سيهون علينا تلك الحياة؟

لنستمر في الحياة ونعيش اليوم بيومه علينا أن نحلم بالغد، بواقع نتمناه، بمستقبل مشرق.. علينا أن نعيش ما نحبه ولو كان حلمًا.

متألمة جداً يا شيماء..

ربّاني والدي على الفضيلة، حتى ظننتُ الفضيلة سيدة المواقف..

وعلّمني الصدق فاعتقدتُ الكون يسير سهلاً مع الصادقين!

الواقع كان مرّاً!، فلا للفضيلة سيادة ولا الصادقين في راحة!!

وتأتي الطامّة حين كنتُ أقرأ قواعداً ظننتها أساس النجاح، فإذا قواعد الكتب عبارة عن فرضيات لم تثبت صحتها في واقع ما نعيش!!

فلا الواقع كما علمونا، ولا القواعد ما اعتقدناه!!

ولست أعلم هل بما نملك من أحلام يتحقق الإنصاف!!؟ أم سنبقى نمارس أدوار البطولة (في أحلامنا فقط) وفي الواقع لا نرى أكثر من صفعات!؟.

هل تعلمين يا إيناس أن أسلوبك هو ثاني أسلوب محبب إلي و أفضله بعد أسلوب المنفلوطي؟

الحياة ليست جنة لكن يجب أن نعمل على أن لا تصبح جحيما، مقولة لا أتذكر قائلها

أما أنا فأقول لك، أو بالأحرى للأيام المتجسدة في الواقع:

أيتها الأيام، أيتها الأيام

لما تزرعين الألغام

في قلب عصرته الآلام

أيتها الأيام، أيتها الأيام

ماذا كان لنا من نجدة غير الأحلام

لكنك سحبتها منا و صدمتنا بأنها أوهام

أيتها الأيام، أيتها الأيام

رفقا بنا فإن جراحنا بطيئة الالتئام

فليعرف وجهك بعض الابتسام

أيتها الأيام، أيتها الأيام

أنت تحبين الصفعات و تكرهين السلام

لكن ويحك؛ فأنا لا أعرف الاستسلام

أيتها الأيام، أيتها الأيام

أجيبي فما عدت أجد غيرك من ملام

ما الضير عزيزتي في الحلم و لو كان مزيفا، فأحيانا قد نراه يتجسد أمامنا، إنه قشة نتشبت بها خوفا من الغرق في دوامة الواقع، لكنها قد تنقذنا، بل إنها تنقذنا؛ تنقذنا من الجنون و الاكتئاب و اليأس. على الأقل حياتي رائعة في عالم آخر، عالم الأحلام.

الضربة التي لا تكسرك تقويك، فأهلا بضربات الحياة.

الانتظار الطويل قد يكون المعنى الآخر لفقدان الأمل ..

نحن شباب المستقبل الذين لم نكبر بعد، مازلنا نحِن للماضي وذكريات الطفولة، في المقابل نتخيل أحلامنا التي ننتظرها أن تتحقق، أغنية الحياة الأمل الى الأن تشكل لنا أثرا طيبا في قلوبنا، نحن جيل الذي كبرنا على أغاني سبيستون دائما مشبتين ذلك الضوء الذي يكون في أخر النفق:

أملٌ تألق وارتقى..مثل النجوم محلقا...في وسط قلب في الهموم تمزقا.. قد كنت وحدي في المسير..في الحزن عشت كما الأسير ..حتى رأيت الزهر يزهر ها هنا..و لقد توقف لحظةً عندي الزمان.. فعرفت أن حياتنا..ليست سوى بعض المُنى..مبنية في قلبنا مثل الجُمَل..حتى نحققها نريد..أمال قلب أن نعيد..حتى تصير حياتنا في الكون عيد.

لنعيش بعقل وقلب إذا...

عقل يعمل.. يدرس.. يجتهد.. يأخذ بالأسباب.. يواجه أمواج الدنيا بلوح تزحلق مرن، يمتطيه بحار ماهر، تجري رياحه بما تشتهي سفينته، وقلب يحلم.. يتمنى.. يرسم الصور ويقلب سكر الأماني مع كراميل الخيال في وعاء الذهن. لتحلو في النهاية أيامه، ويصبر قليلا على ما يواجهه.

فالبعض رضى بشطر ما كل ما يتمناهُ المرء يدركهُ،،،،،،،،،،،،،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. والبعض استمر في القراءة للبيت الذي يقول تجري الرياح كما تجري سفين،،،،،،،،،،،، نحنُ الرياحُ ونحنُ البحرُ والسفنُ

الوسائل التحفيزية التي يتبعها الإنسان مع نفسه تعد أهم الوسائل الحياتية التي تساعد على مواكبة الظروف والتكيّف معها، وأرى أنها خاصية إنسانية رائعة تتميز بطبيعة نفسية مزدوجة رائعة إذا ما تأملناها، حيث أنها تمتاز بالفردية من جهة، من حيث أن كل شخص له أسلوبه الخاص في تبني أفكاره التحفيزية، وتمتاز بالجمعية الحتمية من جهة أخرى، حيث أن جميع الأشخاص يتشاركون هذه الصفة بالنشاط نفسه. الأمر يستحق التأمل فعلًا.

نحن شباب المستقبل الذين لم نكبر بعد، مازلنا نحِن للماضي وذكريات الطفولة، في المقابل نتخيل أحلامنا التي ننتظرها أن تتحقق، أغنية الحياة الأمل الى الأن تشكل لنا أثرا طيبا في قلوبنا، نحن جيل الذي كبرنا على أغاني سبيستون دائما مشبتين ذلك الضوء الذي يكون في أخر النفق:

أملٌ تألق وارتقى..مثل النجوم محلقا...في وسط قلب في الهموم تمزقا.. قد كنت وحدي في المسير..في الحزن عشت كما الأسير ..حتى رأيت الزهر يزهر ها هنا..و لقد توقف لحظةً عندي الزمان.. فعرفت أن حياتنا..ليست سوى بعض المُنى..مبنية في قلبنا مثل الجُمَل..حتى نحققها نريد..أمال قلب أن نعيد..حتى تصير حياتنا في الكون عيد.