فارس الأحلام

يراقصني حبه كـ فراشة ملونة، بألوان تشبهني، أعرفها أكاد أراها منه علي أجنحتي، لأطير وأرسو فوق أكتافه.

لم أكن أعلم أنه أت وبهذه السرعة، داهمني من حيث لا أدري.

وجدت به فارس الأحلام، رغم عدم إيعائي وإنتباهي أنه هو ، هو من أنتظرته سنوات.

أرني أجازف وأخاطر وأتطوق لإستشعار دفئ أحضانه، رغم معرفتي بأنه من الممكن أن أهلك لو عانقني.

ولكن محاولة، هي محاولة واحدة أقترب منها إلى وسط أحضانه وأغدو للخلف إن شعرت بإراقة أنفاسي.

بي يقين أن أحضانه سترفق بي، ستحتويني برقة تربت على أجنحتي مرهقة الدوران بحثًا عنه.

الكاتبة/منـــة محجــــــــوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحب هذا التشبيه كالفراشة دائما ما يكون خلابا وأنا أقرأ تذكرت درويش حين قال أثر الفراشة لا يرى أثر الفراشة لا يزول هو جاذبية غامض تستدرج المعنى

raghd_agaafar أضف ردا
هو من أنتظرته سنوات.

آه من يقين البدايات.

يحدث أن نظن هذا الشخص هو المُنتظر، ومع الوقت يتكشف لنا أنه لم يكن كذلك وأننا تسرعنا في الحكم لا أكثر.

والمشكلة الأكبر حين يبدأ عقل الواحد منا في تصميم الطرف الآخر كما يحب أن يكون، متغاضيًا عن أي عيب يراه منه وكأنه لا يوجد قط.

لماذا هي مشكلة؟ لأننا لا ندرك ولا نعترف بذلك إلا متأخرًا، وحينها نكون قد ضيعنا من وقتنا وجهدنا عليه الكثير.

ما أجمل هذه الكلمات! 💖 يبدو أن الكاتبة منة محجوب قد عبرت عن مشاعر الحب والشوق بطريقة رائعة ومؤثرة. الحب يمكن أن يكون مغامرة جميلة، مليئة بالمخاطر والأمل في نفس الوقت.

هل هناك شيء معين في هذا النص أثر فيك بشكل خاص؟ أم أنك تستمتع فقط بجمال الكلمات والتعبير؟