11

هل سمعتم عن أصبوحة ؟

أصبوحة مشروع صناعة القراء الأكثر من رائع وأجمل الأشياء تقريبا على فيس بوك ..

فريق متكامل لمتابعة القراء وتشجعيهم على القراءة .

عدد من الكتب الرائعة فى كل المجالات متوافرة كلها كتحميل بى دى اف ..

أجمل ما فيه أنه يساعدك على تنظيم قراءتك وتدوين أطروحات من تعبيرك عما قرأت ..

أحببت أن أذكر إسمه هنا لعل أحد لم يعرفه يأخذه الفضول فيبحث عنه فيعجبه فينضم ويتطور أكثر فى مجاله .

سمعتم عنه ؟ وما رأيكم فيه إن كنتم تعرفونه ؟

وماذا قرأتم من كتب بداخله ؟

وهل ما ذلتم محتفظون بأطروحاتكم ؟

لو لم تعرفوه جربو أن تبحثو عنه إن كنتم ممن يحب التشجيع والمتابعة مع أحد .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أنضم عادة لمجموعات القراءة، لأنها تفرض عليك القراءة الجماعية، مثلا نختار كتاب ونقرأه جميعا..

أنا من نوعية الأشخاص التي ترغب أن تبقى حرة فيما تريد، ربما لهذا أحب العمل الحر..

في حسوب لدينا عضو لطيف اسمه نورا @NoraAbdelaziem هي لديها مبادرات القراءة الشهرية، يمكنك الانضمام لها، فهي مفيدة للغاية، لا يتوقف الأمر في القراءة بل يثري النقاش، عادة لا أقرأ معهم، لكن استفدت من النقاش، أتذكر مساهمة قرأتها عن قوة العادات هي التي دفعتني للقراءة، وبالتالي كانت مفيدة:

هذه هي هاجر، أنت نهمة للمعرفة، يمكنك أن تنضمي لهم:

كنت أعرف أن أصبوحة لن تناسب صديقتى عفاف ..عرفت من كلامك أنك تحبى أن تكونى حرة ..

فكرك مميز يا عفاف.

أنضم لهم إن شاء الله إن تيسر الأمر .

شكرا لك لضمك لي لأصدقائك، وجودك هنا أضاء حسوب بشكل فعلي، جميل التعرف على كائنات لطيفة مثلك..

في بعض الأحيان كلماتك تكون بلسما ليوم عصيب لأحدهم..

هاجر أنت ضوء وبلسم معاّ شكرا مجددا

حبيبتى يزيدنى شرف والله ..

أما عن كلامك الطيب الجميل فأنا أعجز عن التعبير والله ..شكرا جدا .. أتمنى أن أكون كما قلت ِِِِِ .

أشكرك عفاف، هذا من لطفك

بالنسبة لأصبوحة ما جعلني أتوقف عنه أن المتابعة الدقيقة جعلتني لا أستمتع بالقراءة، وأصبحت المهام تسبب لي ضغط مما جعلني أتوقف عن المشاركة.

هذا ما تهكنت له فعلا..

لا أحب أن يقيدني أحد، يقولون ققط ٨ دقائق ومجانا..

لكن فيما بعد تتحول لضغط

لم أسمع به قبل اليوم، وقرأت ردود الزملاء،

قمت بعمل بحث سريع، المشروع بالإضافة لفيسبوك يحمل صفحة خاصة به،

بالنهاية الهدف نبيل، وهو نشر الوعي بفائدة القراءة، ولكن ينضمّ الشخص لفريق عمل ليكون سفير بزيادة عدد المنضمين للفكرة..

تبدو الفكرة جميلة إن بقينا خارج بوتقتها دون التزام ضمني وأدبي.. فقط للتعلم والمراقبة بهدوء وبصمت ومن بعيد..

لكن عموماً من الجميل أن يكون هنالك من يسعى لتعزيز دور القراءة تاركاً أبواب القراءة للقارئ هو يحدد مجالاتها التي تناسبه ولا بأس من بعض النصيحة عند الحاجة.

afifa08_hamza أضف ردا

سمعت عن أصبوحة كثيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وأظن أن لديهم أعضاء يمثلون المشروع عبر البلدان العربية، لكن لم يسبق لي أن أنظممت إليهم، لكن هل المشروع بقي إفتراضيا أو هناك ندوات على أرض الواقع مع القراء؟

منقطعة عنهم من مدة أنا يا عفيفة..لكن نعم المشروع افتراضيا إلى الآن على حد علمى .

سمعت بها و إتصل بي أحد أعضاء المجموعة كما اعرف فتاة كانت ضمنهم , أظن حسب رأيي مجموعات القراءة تفرض عليك نمطا معينا و إلتزاما قد يحرقك خاصة إذا كان تطوعيا فالتكليفات تجعلك تبذل مجهودا لكي تجاريهم ...