ماذا لو تجاهلنا المزاج ؟

  هل تقوم بمهامك بناءا على رغبتك وهواك ومزاجك ؟ أم أنك تقوم بها حتى لو على عكس مزاجك أن تفعل ؟  أظن أن السلف السابق من أصحاب الهمم كانوا يُكرهون أنفسهم على فعل الطاعات حتى لو كانت هذه الطاعات قتال فى سبيل الله ممكن أن يفقد به الإنسان نفسه ..يحضرنى قول لصاحبى لا أتذكر إسمه الآن ولكنى لا أنسى مقولته ما حييت وأستدعيها كلما كره هوايا أمر شاق عواقبه مفيدة .. عندما قال لنفسه وهى تعارضه وتنحيه أن ينزل ساحة القتال ...فخاطبها .. يا نفس مالك تكرهين الجنة ؟!! أقسمت يا نفس لتنزلن .. أو لتكرهن .  فى الكلمة الأخيرة من البيت قصدى ..فكرة أن يكره المرء نفسه على فعل الأشياء الواجبة .. وإقناعها أن الحياة دائما عقيدة وجهاد .. أن تعتقد شيئا وتجاهد فى سبيل خدمته وتحقيق الغاية العظمى منه ....سواء الإعتقاد فى نجاح أو دين أو غيره ... بدوركم .. هل تتجاهلو أمزجتكم ؟ 

كيف تعاملون مزاجكم وهواكم ؟ كيف برأيكم يسير الإنسان عكس هواه ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

افرق بين المزاج (الرغبات الفردية) وبين المسؤولية تجاه الذات والآخرين.

الرغبات الفردية، هنالك متعة في تحقيقها مع النظر في اسبابها وآثارها علي. قد ارغب بقراءة نوع معين من الكتب (روايات) ولكن ان وجدت ان كل ما اقرا هو روايات، سوف اخالف رغباتي احيانا لاكتساب نوع اخر من المعرفة (كتب علمية، تاريخ، سير ذاتية). الفائدة تقتضي ذلك.

المسؤولية تجاه الذات والآخرين لها اعتبارات مهمة لان افعالي تؤثر علي وعلى من حولي. مخالفة المزاج عندما يتبعه ضرر واجب واولوية. أمثلة:

  • مسؤولية تجاه الذات: ممارسة الرياضة، العناية بالغذاء، النوم وما الى ذلك من حاجات الانسان الاساسية. فقدانها يؤدي الى الضرر الشخصي (تدهور الصحة) وبالتالي عدم القدرة على متابعة الامور الحياتية بشكل سليم (المرض الجسدي، الحالة النفسية، القدرة على التركيز، الذاكرة..الخ)
  • مسؤولية تجاه الآخرين: اتمام المهام وان كانت مملة وشاقة. مسؤوليتي تجاه الآخرين من عمل، اسرة واصدقاء. الشخص الكسول الذي يتثاقل عن مسؤولياته يشتكي منه من حوله وان لم يخبروه بذلك.

مشاركة بناءة ورد مفيد وثرى وصحيح 🌷شكرا لك

في بعض الصباحات، أستيقظ ومزاجي يشتهي البقاء في فراشي دون النهوض ولا الحركة، بل أتصفح هاتفي بكسل طوال اليوم، جربتها في أيام العطل، كنت أستيقظ وأفطر وأرجع لسريري وتظل دموعي تمر بفعل التتثاؤب، اكتشفت أنه كلما نمت وبقيت، إلا وأتعب أكثر وأكثر، وأصبحت أشعر بالثقل والكآبة..

فلم يتم قول: في الحركة بركة عبثا..

من ناحية أخرى، أنا شخصية تخضع لمزاجها بكل المقاييس، أفضل أن أكون لا أعمل وأبقى دون راتب، على أن أعمل في وظيفة لا توافق مزاجي، وأيضا اصبحت أكره الاختلاط مع الناس رغم أني شخصية اجتماعية وللغاية..ز

هذا ما جعلني أعمل في البيت، وأتقدم للأعمال التي توافق مزاجي..

لكن في الحياة برمتها، هناك حدود، لا يمكن العيش بهوانا في النهاية

أعتقد أن الإجابة ستختلف باختلاف الأشخاص. وأنماط الحياة. وطبيعة الأنشطة.

عملي هو الكتابة. ولا يمكن أن أكتب دون أن يسمح (مزاجي) لي بالكتابة. وعندما يقول لي أصدقائي أنت أكثرنا رفاهية لأن عملك لا يعتمد على نشاط جسدي مثلا، أقول لهم أن أعمالهم يمكن القيام بها في أي وقت. مثل المحاسب الذي يتعامل مع أرقام ودفاتر. يستطيع أن يبدأ عمله في وقت معين وينهيه في وقت معين.

لكن الأعمال الابداعية وعلى رأسها الكتابة، تحتاج (مود) معين. قد يأتي ساعة وقد ينقطع لأيام. وهو ما يعرف بالـ Writer block والذي يكلفنا الكثير من الوقت تضيع خلاله الكثير من الفرص.

أحيانا أستطيع إجبار نفسي على العمل، لكن هذا ينعكس على جودة ما أكتب. وعندما يتابع كتاباتي شخص ما لفترة طويلة. يعرف كيف يستشف حالتي من كتابتي

وأنت يا هاجر.. بنسبة كم في المائة يتدخل (مزاجك) في حياتك؟ وكيف تتعاملين مع الأمر؟

حضرتك ما شاء الله واضح جدا إنك بارع فى الكتابة ..سبحان الذى علم الإنسان بالقلم وخلق المبدعين وغاير بين الناس فى الاهتمامات حتى ليكتمل إبداعه فى خلقه سبحانه ..ربنا ينفع بحضرتك يارب .

أنا يتدخل مزاجى بنسبة ٨٠ فى المئة تقريبا وهذا أمر خانق جدا بالنسبة لى .. لأن الحياة لا تسير ابدا وفق الهوى .. أنا مثلا أحب القراءة والتطلع دائما ..مزاجنى يحضر جدا وأكون مسمتعة وأنا أقرأ ..لكن ظروف حياتى ووجباتى اليومية لا يوجد فيها وقت تقريبا للقراءة .. إلا لو أخذت أنا من وقت نومى كما أفعل الآن .. وهذا يفقدنى التمتع بوقت القراءة .. لأنه قليل جدا لما يكيفنى مزاجيا ..ولو أخذت حسب ما يرضى مزاجى سأضيع مهام يومية لها الأولوية أكثر من القراءة ...تكلمت كثيرا فى نقطة ربما لا تهم ولكن حاولت أن أجاوب على السؤال ..

أتعامل مع الأمر بنظرية بين بين...يعنى لا إلى مزاجى بالكامل ولا إلى مهامى بالكامل .. وأنا من الأمس وانا فى رحلة اكتشاف حسوب ..وجدت عالم جديد جدا .كنت أتمنى أن أعرفه من زمان...

اعتقد انني اقسم مزاجي لدرجات، لا اعامله كد جة واحدة، بمعنى أنني اقوم بأعمالي واقسمها مع مراعاة شعوري ومزاجي ايضًا.

هناك أيام جلست فيها في بيتي ولم افعل شيئًا، وهناك أيام كان مزاجي عاملًا مساعدًا على آداء عملي فوق المتوقع

لكنني لا اهمل مزاجي واعتبره جزًا مني

أمام المهام، لا مجال لمزاجيتي أبدا، ربما لأني دائما لدي حس بالمسئولية تجاه أي أمر يُوكل إلي منذ صغري

أشعر بمسئولية كبيرة حتى انهي هذه المهام وبعدها يمكن لي أتبع مزاجي أينما يريد.

أتذكر بصغري كنت أكره مادة اللغة الإنجليزية وفعليا لا أحب مذاكرتها، ولكن بنهاية العام وجدت أن هذه المادة كانت هي التي تؤثر على درجاتي، ومنذ ذلك الوقت لم أسمح لأهوائي أن تؤثر على نتائجي أو مهامي، وحتى حصلت على الدرجة النهائية بهذه المادة وحتى الآن بعملي لا مجال للمزاج أبدا وإن تعرضت لذلك على فترات متباعدة أقف وأتحدث مع نفسي بحوار خفيف وابدأ برفع النظر على الهدف الذي أود أن أصل له، وأن كل مهمة أقوم بها هي سلم سيرفعني لتحقيق هذه الهدف وقتها يزول أي مزاجية أو تسويف قد أواجهه.

أهلا هاجر مرة أخرى.

عندما يتعلق بأمور يجب أن ننجزها فلا مكان للمزاج هنا، لأنها مسؤولية إن لم تكن اتجاه الآخرين دائما فهي اتجاه أنفسنا أيضا.

أما في الرغبات الشخصية، فحاولي السيطرة على مزاجك و رغباتك، كوني أنت السيدة و ليس عبدة لها

بالنسبة عندما لا أكون على مزاجي فإنني أصمت (رغم أنني صامتة دائما) إلا أنني لا أتحدث وقتها مطلقا إلا إذا أُجبرت، هذا إذا كنت في الخارج. أما في المنزل فعندما أفقد مزاجي و رغبتي للعمل، أنام و لو لبعض الوقت. عندما أستيقظ يكون مزاجي قد تحسن.

هناك أيضا المزاج في اختيار الكتب أو الملابس أو . . . لا أرى المزاج هنا مضرا لكن بعض العقلانية ضرورية أيضا.

بالتأكيد لا يجب أبدًا أن نستسلم للمزاج وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمهام والأشياء الواجبة، ولكن في نفس ذات الوقت، أعتقد أننا يجب أن نبذل جهدًا أكبر في محاولة الحفاظ على صحتنا واستقرارنا النفسي. فيجب علينا أن نعرف الأساب التي تؤدي إلى ذلك الشعور. فهل هو ناتج عن طبيعة الشخص وميله لعادة التسويف، أم هو شكل من أشكال القلق الناجم عن الخوف من الفشل، أو ربما لأن الشخص لا يتقبل أو يحب ما يقوم به لذا يكون دائمًا ثقيل على قلبه ويحاول تجنبه. فمعرفة السبب ستمكن الشخص من التفكير في كيفية التحسين من أوضاعة، ووضع حلول للمشكلة.

 كيف برأيكم يسير الإنسان عكس هواه

من الصعب جدا أن يسير الإنسان عكس هواه، كلنا نملك نقاط ضعف نخضع لها، ولا يمكن أن يكون الإنسان شفاف من العيوب.

كيف تعاملون مزاجكم وهواكم ؟ 

أعامله بوضع تحديات افرض على نفسي من اجل تنفيذها وبعد أن أتمم مهامي أقوم بإعطاء فسحة من الراحة للمزاج .