السلام عليكم
هنالك اناس يستميتون على جعل الاخرين ييأسون .
كما لو انه لا شغل شاغل لديهم الا باضعاف عزائم الناس .
يصفهم البعض بالسامين , وهم الذين لا يريدون رؤية احد سعيد .
المشكلة ليست هنا , المشكلة انه قد يودون لاخر ان يفشل حتى لو لم يكن فعل لهم شيء .
ولو انك اخطات مرة , كما لو انك موصوم بالعار طوال عمرك .
يظلون يعيدون عليك اخطائك كما لو انها عاهة مستديمة بك .
الا يمكن للانسان ان يتغير يا ترى؟
هل لسنا بشر نخطئ ونصيب ننجح ونفشل؟
هل لاننا فشلنا مرة انتهت فرصتنا وانتهى امرنا؟
لما كل هذا؟ لما؟؟ لما؟؟
التعليقات
لما لا نعتبر الناس الساميين "Toxic people" هم نتاج ما فعله المجتمع بهم؟
مثلًا فشلوا في شيء في حياتهم، لم يجدوا من يساعدهم، ثم ازدادت الأمور سوءًا حتى بدأوا يكرهوا نجاح أي شخص.
من رأيي هؤلاء الناس يحتاجون للمساعدة بدلًا من الهجوم عليهم أو نبذهم أكثر من المجتمع لأنهم في الأساس نتاج مجتمعي بسبب فشلهم السابق.
بدلًا من نتاج الفشل، ممكن أن يكونوا نشأوا ورأوا مثلهم الأعلى في هذه الحالة "الأب" يقوم بمثل هذه الأفعال، يقوم بتعنيف الأم على أخطائها دائمًا أو يرى أن أباه لا يحب النجاح لأحد حتى أقرب الناس إليه، وبالتالي سيصبح مثله، أي هو نتاج تربية.
لا أحد يولد سام، نحن من نسممه.
نعم، المجتمع به خلل.
لا أقول أننا يجب أن نكون في المدينة الفاضلة لأفلاطون، فالحياة مليئة بجميع أنواع البشر وللعلم تلك المجموعة من الناس تعرف كيف تتعامل مع بعضها البعض. ممكن أن نكون جزء في إصلاحهم بدلًا من مهاجمتهم أكثر، وإذا لم نستطع ذلك فلنبتعد عنهم، ولنتركهم في حالهم لأنهم كما قلت مغلوبون على أمرهم.
ولمَ تُقلق نفسك كثيراً في التفكير برأيهم؟ أو كلماتهم أو ما يظنون؟؟
أوتعلم أمراً؟ حين يرى المقابل بأنك تكترث سيتعمد دوماً وضع العثرات بطريقك.
صدقني، لا أحد يهوى أن يتم تجاهل رأيه، فإن فعلت ستخف وطأتهم عليك، حتى يصلوا لمرحلة تجاهلك.
أذكر أنني كنت أقدّم برنامج إذاعي تطوعي كلّ يوم خميس، وطبيعة الإذاعة لدينا تُعنى بإظهار البرنامج عبر فيديو مباشر على الفيسبوك.
كان شرطي أن لا أظهر أبداً، لأنني أؤمن أنّ الصورة تفقد التركيز على الكلمات، وأنا يعنيني متابعة المستمع لأفكاري وليس لوجهي وحركاتي.
كان هنالك بعض الفوضويون الذي حاولوا مهاجمة الفكرة، وفي أحد الاتصالات ناقشني أحدهم حتى وصل به الأمر بقول يا بشعة، وإلا لمَ أخفيتِ وجهك؟ أجبته: شكراً لوجهة نظرك، ما الذي ترغب بإخبارنا به، وكأنني لم أسمعه أبداً.
في حلقات أخرى، وصل الأمر بأحدهم مناداتي بالغبية، فكانت إجابتي، لطفاً آلاء (مهندسة الصوت) لا تقطعي الاتصال، وسألت المتصل عن رأيه بموضوع الحلقة.
ما أعنيه بالنهاية صديقي.. قد تجرحنا تصرفاتهم، وقد تضايقنا، وقد يؤلمنا ما يطلقونه من أحكام، لكن أعتقد أن الشخص الذكي هو يمرّن نفسه على وجه المهرج أو الوجه الجليدي أمام مَن تدرك أنهم يريدون الشماتة، وتدريب الذات على إشعار الآخر أنك لن تستمع لما لا يروقك لأنه لم يدخل أذنك حتى.
بعض الممارسات، صدقني، ستترك الحمقى خارج فناء بيتك.
للأسف هذا واقع نعيشه و ما ذكرته ذكرتي بالعديد من الاحداث التي جاريتها اثناء مرحلة ما من عمري، الذي يفشل مره واحدة لا يُنسى فشله و الذي ينجح مئة مرة لا ترا لنجاحه صدى.
هكذا نحن البشر ننظر إلى المشكلة و نراها و نبلورها و صدقاً لا أعلم السبب وراء ذلك ، لكن إنني على يقين كامل أن هذه الشريحة من الناس تفتقر للدين و للأخلاق و يجب أن يبقوا منعزلين عن من هم حولهم لما لهم من ضرر على من يتحدثون معه.
نصيحتي هي أن يعي المرء من يصاحب و أن تقتصر صحبته على من يتحلون بالدين و الأخلاق، فالضرر المباشر هو نتاج من حولنا لذلك فلنحرص على علاقاتنا بالاخرين.
عادة النرجسيون هم من يحسدون الآخرين، لكنهم يستخدمون الإيجابية السامة للسيطرة بدل توجيه الآخرين للحلول الفعالة و مساعدتهم.
النرجسية يمكن أن تكون بسبب:
- إضطراب نفسي.
- الإنفعالات الإيجابية المفرطة.
- تطرف في الشخصية: قلة الوداعة المفرطة لدى المجرمين مثلا.
- إستخدام الأنترنت: شخصياتنا المؤقتة في الأنترنت أكثر نرجسية من شخصياتنا في الواقع.
أعتقد الأفضل ألا تحاول البحث عن علاج لهم، ولكن حاول أن تضع طريقة مناسبة للتعامل معهم ومع تأثيرهم السلبي على الآخرين.
النرجسيون مشكلتهم أن لديهم شعور مبالغ فيه بأهمية الذات وشعور بالاستحقاق رغم عدم وجود إنجازات من الأساس، ووراء ذلك ثقة هشة بالذات يمكن السيطرة عليهم بالكلام وزيادة شعورهم بذاتهم.
حسب الحالة، يمكن تعلم كبح بعض السلوكات النرجسية، أحيانا تتطلب علاجا دوائيا، مثل حالة الهوس Mania أو فرط الإنبساط (يكون المريض سعيدا جدا و متفائلا بشكل غير واقعي، و ذلك يجعله يخاطر، يقوم بإستثمارات فاشلة و يخسر أمواله في القمار، تقديره الذاتي يكون مفرطا فيعتقد أنه أهم من الجميع و أنه قادر على فعل كل شيء، لذلك يعالج، و ليس لأن أطباء النفس يحسدونه على سعادته)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا أريد أن أخبرك أنك لست وحدك، الجميع يعيش في بيئة فيها أشخاص سامين، يحاولون تقليل قيمة نجاح الآخرين، وذلك بسبب غيرتهم، أو حسدهم، أو كرههم لك.
الموضوع متفاوت قد لا تعرف ما في قلوبهم، ولكن لتكن مشعا بالهمة والتفاؤل، ولتفعل ما هو صواب طالما لم تخطئ في حق أحد.
ولا تشغل بالك فيما قيل عنك، أو قيل لك، واعتبر أن نصائحهم لجعلك تتوقف عن حلمك، ماهي إلا وساوس شيطانية.
اتكل على نفسك، واصنع من جهدك أملا للآخرين، فلا أحد يمكنه أن ينجح دون أعداء.
الذين يعيشون النجاحات بدون أعداء هؤلاء لا وجود لهم في الحياة.