عودة الامل

لاشك أن فايروس كورونا أثر فينا جميعا بين مغير لحياته رأسا على عقب وبين فاقد للتنظيم ،وكل شيء نمر به في حياتنا إلا ويعلمنا درس،كيف نعيش وكيف نستعد للنكبات وكيف نحول حياة الفوضى إلى حياة الاستقرار ،وكيف نسعى إلى نشر الامن والسلام في ذواتنا بشكل خاص والبشرية بشكل عام...

أمام كل هذا ولنفكر بإيجابية ،لنفترض أن كورونا إنتهت وسمعتم بهذا الخبر

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

وما الاشياء التي ستقومون بها في هذا اليوم الذي لاشك سيبقى ذكرى في حياتكم ذكرى النصر على المجهري الخطير"كوفيد19"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

شعوري سيكون في غاية السعادة، أخيرًا سترجع الحياة الطبيعية، دون الخوف والقلق من العدوى وفقدان الأحباء. أخيرًا أستطيع التعامل بحرية دون قيود الكمامة، والقفاز، ورائحة الكحول المزعجة.

أخيرًا سأنزل كل يوم صباحًا أذهب لكليتي، أقابل أصدقائي، وأحتضنهم دون خوف.

بالنسبة لي أول وأمتع شيئ سأفعله هو النزول بدون كمامة.

جيد أخي ياسين

والله مسألة الكمامة تزعجنا حقا والتدابير الاحترازية بكل أصنافها تحسنا بمرارة الحياة لكن من أراد طوق النجاة فعليه بذلك

أرجوا أخي أن ينتهي هذا الوباء قريبا وعاجلا وتحققوا كل ماذكرتموه بإذن الله

وإستغلوا ذلك اليوم فيما يسعدكم أخي لكي تتذكروا جيدا ذلك اليوم يوم النصر والسعادة العارمة

وفقكم الله أخي ياسين

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟
وما الاشياء التي ستقومون بها في هذا اليوم الذي لاشك سيبقى ذكرى في حياتكم ذكرى النصر على المجهري الخطير"كوفيد19"

ربما نحن الآن نتعامل مع فيروس كوفيد  19 كأنه أصبح من الماضي..

فمن منا اليوم أصبح يلتزم بالإجراءات الاحترازية أو يعير لها انتباهاً؟!

اعترف أنه ما زال هناك بعض الخوف لكن ليس كالبداية.

ربما نحن الآن نتعامل مع فيروس كوفيد  19 كأنه أصبح من الماضي

لازلنا نعيش معه أخي ولازال كائن ومن يدري ربما سيكون في المستقبل

فمن منا اليوم أصبح يلتزم بالإجراءات الاحترازية أو يعير لها انتباهاً

أجل أخي معكم حق الكل تعب من هذه الاجرءات ومن تكرارها بين عشية وضحاها

لكن أخي رغم ذلك علينا أن نلتزم ولو بالنظافة .النظافة غير متعبة أخي وإنما منذ أن تواجدنا ونحن حريصين على هذه الاخيرة،ولما لانكون أكثرا حرصا الان

اعترف أنه ما زال هناك بعض الخوف لكن ليس كالبداية

أجل أخي أتفق معكم في هذه النقطة والسبب يكمن في أننا تأقلمنا مع الوضع فأصبح هذا الفايروس بمثابة رفيق يومي ،تفتح التلفاز يتحدثون عنه تفتح الهاتف تجد أن الحديث عنه كائن،تفتح باب منزلك وتصادف أناس بتصرفاتهم يخبرونك أن هناك غريب بيننا يكمن في ذلك المجهري

هذا التأقلم هو سبب اللامبالاة وتضاؤل نسبة الخوف

وفقكم الله أخي وأبعد عنكم المساوء والكربات

أعتقد بأنّ كورونا لم يعد المشكلة الوحيدة، لكن كورونا كشف اللثام قليلاً عن نقاط ضعف موجودة، كما ساهم في تعزيز طرق الاستعداد لمواجهة مشاكل محتملة مشابهة.

أعتقد بأنّ انقضاء غمّة كوفيد19 ستعني بدء حياة طبيعية دون انتقاص دور الإجراءات الوقائية للحماية من أي احتمال.

بالنسبة لي، أثناء كوفيد19 واليوم ما زلت أمارس حياتي بشكلها الطبيعيّ، وبعد رحيله سيبقى الأمر كما هو..

فقط بقليل من الحيطة والحذر.

متفقة معك أختي إناس على قولك،فحقا كورونا كان لوقعتها الكثير،أظهرت مكامن القوة والضعف لأغلبية الدول،وبينت أن من أخذ الاحتياط مسبقا فستكون النجاة شعارا لهذه الملحمة لا محال،ومن لم يفعل ذلك إلا متأخرا ولم يضع خططا مسبقة فإن النتائج الوخيمة تبين لنا ذلك

الكل يكمن في الاستعداد المسبق ربما هذا أعظم درس يمكن أن نستنتجه من هذه الفترة العصيبة التي نمر منها ولازلنا نفعل ذلك

نسأل الله الستر والعافية والحمد لله على نعمه وكرمه

فيرويس كورونا ما هو إلا واحد من تمثُّلات كبد الدنيا اللانهائيّ؛ لذلك اعداد النفس للتعامل مع تقلبات الدنيا التي لا تبقى على حال، أظنه سبيل النجاة. أليس كذلك؟

أجل أخي نور الدين أتفق معكم،مسألة إعداد النفس مسألة جوهرية في شتى مناحي الحياة،لكن أخي السؤال الذي يطرح نفسه،كيف يمكن في نظركم إعداد النفس لذلك؟وهل ماهي أهم الخطوات والسبل الناجعة للتعامل مع هذه التقلبات؟

بوركتم أخي نورالدين

أهم شيء أن يتمّسك الإنسان بورد ثابت من المهام اليوميّة، حتى وإن كان متناهيًا في الصغر.

لكني أرى أنجح الوسائل أن يرضى الإنسان عن ضعفه ونقصه، ويتعامل معهما بذكاء؛ فما رأيك؟

أهم شيء أن يتمّسك الإنسان بورد ثابت من المهام اليوميّة، حتى وإن كان متناهيًا في الصغر

هذه المسألة جوهرية حقا ،دائما الثبات في الامور تكون نتائجه محمودة،وبقليل من الحرص والامل تبقى الحياة ذات معنى

لكني أرى أنجح الوسائل أن يرضى الإنسان عن ضعفه ونقصه، ويتعامل معهما بذكاء؛ فما رأيك؟

رضا النفس أعظم شيء يمكن للانسان التمسك به لأنه يرتقي به إلى الى مستوى محمود وبل هو منهج موفق لحياة إيجابية ومليئة بالطموحات،وغياب رضا النفس يعني بالدرجة الاولى إحالة الكرب والسخط التي تؤديان إلى حياة تعيسة وسلبية لا محال

لذلك أجد يا أخي أن الانسان بالرضى يرتقي وبغيابه تكون الحظوظ وشعلة الامل زائلة بزوال جوهر الرضى،أمتفق معي يا أخي ؟

فعلا اتفق معك تماما اختي الكريمة

الكوارث والمصائب هي التي تعلم الانسان وتؤدبه

نعم لكل مصيبة تصيب الانسان فوائد أيضا من هذه الفوائد تنبيهه لأخطائه

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

إعادة تنظيم حياتي المالية وعلاقتي العائلية والاجتماعية مع شعور غامر بالسعادة بزوال هذا الكابوس صراحة .

إعادة تنظيم حياتي المالية وعلاقتي العائلية والاجتماعية مع شعور غامر بالسعادة بزوال هذا الكابوس صراحة

ومتأكدة بأنه سيكون أكبر إنجاز أختي سيشعرك بالفخر وتجدد الحياة

أرجوا بعد زوال هذا الوباء أن يكون ماذكرتيه محقق بإذن الله أختي

أدام الله عليك وعلى البشرية جمعاء السعادة وراحة البال

أشك في وصولنا لليوم الذي نعلن فيه اختفاء كورونا، لأنه لن يختفي سيتطور ويستمر معنا، وكأنه فيروس إنفلونزا، فقط سيقل خوفنا منه وسنعتاد أخذ اللقاح المخصص له كل عام كما تخطط بعض الدول لذلك.

ههههه أخي دعنا نتشبث بالامل في أنه سيزول

أعتقد بأنه سيزول حتما يوما ما ،فكل شيء على هذا الكون مصيره الفناء

وكم من مرض ظهر لمدة وإختفى وكم من وباء تجدد وإنقضى،وكم من بحوثات تؤكد على أن الاوبئة التي كانت سابقا لن تنقرض وتختفى،لكن تبين العكس من ذلك ولله الحمد

لو شاء الرحمان أن يفعل ذلك سيفعل أخي أيمن

لنفكر بإيجابية ونتشبث بالامل وسيكون الخير قائم بإذن الله

بوركتم أخي أيمن

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

شعور عارم بالراحة والهدوء النفسي فمع الكورونا القلق والأرق كانا ملازمين لنا.

كما أظن سأنظم رحلات لأطفالي بدون وضع كمامة وهي أمرا مزعج قمنا به في أخر عامين حيث كمامة وقلة في الخروجات حسب الحاجة الملحة.

مسألة الحجر الصحي حقا كان أكبر حاجز لنا عن الحياة الخارجية،وشعرت شخصيا بمعاناة السجناء وألمهم،وأحسست بقيمة الحياة وبلذة الاستمتاع بها،وشعرت أن كل لحظة نمر بها علينا أن نحسن إستغلالها،لأنه حتمى ستأتي معضلة لم تكن في الحسبان وتضيع علينا هذه اللحظات ونحن لم نحسن إستغلالها

أرجوا أن تعود الحياة لماجريها أختي وتسعدي أطفالك برحلة ممتعة مليئة بالراحة والسعادة والثقة بالنفس وثقة بأن الحياة تتجدد وكل ألم سيزول مع الوقت

وفقك الله أختي لما لما فيه الخير والسداد

وجعلك الله قدوة لأطفالك

صدقتي اختي شيماء

كان الله في عون الأسرى ومسلوبين الحرية ،نحن في ظل جائحة الكورونا تملكنا إحساس كان مزيج من القلق والضيق والخوف والحذر والعزل . وهذا لا يشبه أبدا ما يمر به مسلوب الحرية من أسري وغيرهم.

أعانك الله شيماء ورفع الله عن أمته البلاء.

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

لا أعلم إن كُنت حقاً سأشعر بفارق كبير، مرت تقريباً سنتين، فقد تعودنا نوعاً ما على العيش تحت ظل كورونا وإجرائاتها.. لكن بالتأكيد الخروج في أي وقت بدون أي حظر للتجول في وقت مُحدد، سيُحسسنا بالحرية مرة أخرى.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وهذا مايسمى بإحياء الحرية وتجديدها أخي مصطفى

عامين ونحن مع هذا الوباء،إنها حقا لمدة ليست بالقصيرة،من تعلم منها فقد فاز غمار الحياة،ومن لم يفعل فإن الندم سيكون مستقبلا قائم لا محال

ماعسانا إلا بالدعاء لكي يفنى هذا الوباء أخي مصطفى

سنذهب إلى حياة جديدة و سلوكيات مغايرة

ببساطة سنرجع إلى حياتنا الروتينية ما قبل الكوفيد 19، لأنه من شدة التغيرات التي حصلت لنا جراء كورونا أصبحت حياتنا السابقة غريبة علينا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

معكم حق أخي

وايضا كدنا أن ننسى ماكنا نفعله سابقا،تغيرت علينا الحياة،وأصبحنا نسمع بالمجال الصحي فقط

حصل خير بإذن الله أخي عبد الرحمان

لن أفترض، أرغب بأمر حسي وعملي كي أبدأ التخيل، كلما انتظرت أن أسمع أن كورونا ستنتهي يظهر متحور..

لذا أفضل التعايش، بدل الخيال المؤقت

Chaimae2203 أضف ردا

حياة بدون أمل يا أختي ليست بحياة

ألا تفترضين أختي

أجد أن أي أساس في الحياة يجب ان ينبني على الافتراض ،وثم تأتي المراحل الاخرى،وفي التجارب العلمية أيضا ،الافتراض جوهر ذلك

أجد أختي أن حياة الانسان إذا غاب الافتراض فيها والامل،غابت لذتها والتطلع لمستقبل أفضل

كلنا نرغب بأمر حسي،لكن إفتراض كيف سنعيش وكيف سيكون هذا الامر مرحلة لاغنى عنها ،لذلك أختي أجد أن التاريخ وأغلبية الاشخاص يفضلون التخيل والافتراض لأننا نحن ذوات إنسانية ،علينا بذلك وشعورنا بالامل في المستقبل هو مايجعل لهذا الافتراض قيمة،ونتائج حضوضه مرتفعة

ويبقى تضارب الاراء وتعارضها سيمة الفكر البشري أختي عفاف

سعيدة بردك وأرجوا لك الخير والصلاح عزيزتي

اعتقد أنني امارس حياتي بشكل طبيعي ولم اتأثر بكورونا بهذا المقدرا الكارثي لبعض الناس، لكنني اظن أنني سأسافر كثيرًا

المتوقع من المنظمات الصحية أن فيروس كورونا باق ومستمر فترة من الزمن ربما لن تكون قصيرة، فالاتجاه السائد الآن هو تطعيم معظم شعوب العالم باللقاحات المتاحة، ثم بعد ذلك تخفيف الاجراءات الاحترازية إلى حد كبير، وانتظار ما هو قادم من أحداث، لكن على الأغلب سيتم التعامل معه على أنه مثله مثل إنفلونزا، من يمرض به يتم عزله حتى يُشفى وهكذا

-1

لن يتغير شيء, فقط سأنزع الكمامة التي تقوم بطهي أذني.

المتأثر الكبير سيكون الاجتماعي أو الذي يحب الخروج كثيرا من المنزل, لكن ليس لشخص انطوائي مثلي يبقى في المنزل.

المتأثر الكبير سيكون الاجتماعي أو الذي يحب الخروج كثيرا من المنزل, لكن ليس لشخص انطوائي مثلي يبقى في المنزل.

أجل معكم حق الجانب الاجتماعي هو المتأثر الاول والاخير ،لكن بما أنك شخص إنطوائي ،فأنتم كذلك ستتأثرون بذلك،إزالة الكرب وإحالة الراحة والاطمئنان أفضل من العيش في تخوف وفزع دائم،أليس كذلك

-1

انا لا أمثل جميع الانطوائيين, لكن بالنسبة لي لايوجد خوف أو من هذا القبيل طالما ألتزم بالتدابير الصحية, والباقي على الله.