مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ، هل الخطوة الأولى هي السر ؟!

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة .

نبدأ الخطوة الأولى بقلب مليء بالإرادة و عقل يشع بالأفكار و مشاريع للاستمرارية و ما أن نصل للخطوة المئة في أحسن الأحوال إن لم تكن العاشرة نسلم الأسلحة و نستسلم بلا قتال حتى !

الإرادة أوهن من بيت العنكبوت هنا .

في مقولة أخرى قرأتها " الإرادة الجيدة تجعل للقدمين جناحين " ، الفكرة لا تتمحور حول الخطوة الأولى إذن لبلوغ الألف ميل بل بقوة الارادة والعزيمة لتخطي الملل و الروتين و الفتور في الهمة و تراجع الطاقة و الحماس و الكثير من العوامل المثبطة التي تحول بيننا و بين الخطوة الألف.

ما الذي يجعل العدّاء يستهلك كل طاقته محاولة للوصول إلى خط النهاية !

سنجمع على الاجابة كما أعتقد وهي لذة الوصول و النجاح و احراز المرتبة المرجوة !

لكن هل يعد حقاً وضع خطة أو تعيين هدف عامل كافي للوصول ، ربما نعم للبعض وأود الاستعانة بأفكاركم ان اخترتم الإجابة لا ، إذن كيف نتغلب على بوابة الفشل وهي التراجع والاستسلام في منتصف الطريق ، ما عاملكم المحفز للاستمرار ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإرادة أوهن من بيت العنكبوت هنا .

هذه مؤلمة فعلا، لكن لا أود تصديقها..

ما عاملكم المحفز للاستمرار ؟!

والدتي هي الوحيدة والعامل التي يجعلني أستمر

معك حق عفاف ، نحاول الابتعاد عن الاحباط قليلاً.

حماها الله و جعلها السند الدائم لكِ ان شاء الله.

حينما تفتر أو تشعر بانتكاسة للوراء، وتفقد القدرة على الاستمرار، تذكر لماذا بدأت؟، لما اجتهدت وتعبت وسهرت وخططت وعملت، واعلم دائما أن الاستمرارية مقرونة بالعزيمة والنجاح الذي ربما تصل اليه بعد فشل، وأنصح دائما بتقسيم الهدف إلى اهداف صغيرة وفترات زمنية اصغر كي تشعر بلذة الإنجاز وربما تكافئ نفسك مع كل هدف صغير تحققه في مشوارك نحو الهدف الأكبر ولابد للهدف أن يكون محدد وموقتا وواضحا ومربوطا بزمن ما وواقعيا لكنه يحتاج إلى جد واجتهاد كي تحققه( الهدف الذكي).

فكرة جيدة بتقسيم الاهداف و المهام ستساعد على الانجاز

الخطوة الأولى رغم سهولتها لكن هي الأساس وهي التحدي بنفس الوقت، تخيلي جيهان أي مشوار تريدين البدأ به سواء كان مشوارا للجامعة أو حتى شراكة أو حصول على فرصة عمل أو مذاكرة للامتحان، إن لم تبدأي المشوار فبأكمله لن يتم.

أما عن الاستمرار، يكون بالاستمتاع بالرحلة قبل الوصول، فهدفك جميل أن يكون نصب عينيك لكن الأجمل أن تجعل رحلة الوصول إليه متعة وليس ضغط.

متعة وليس ضغط ، أعجبني هذا المبدأ نورا ، وعلى هذا الأساس ينبغي أن يكون طريقي فيما أحب ، أي مشروع أستمتع به أبدأه بدافع حبي لإنجازه وهذا أمر جميل و لكن يصعب الاستعانة به إن كنت مجبرةً على تنفيذ مهمة ما و الأسوأ إن كنت غير راغبة لفعلها و لم أحبها ، فلا متعة هنا !

وعلى هذا الأساس ينبغي أن يكون طريقي فيما أحب ، أي مشروع أستمتع به أبدأه بدافع حبي لإنجازه وهذا أمر جميل و لكن يصعب الاستعانة به إن كنت مجبرةً على تنفيذ مهمة ما و الأسوأ إن كنت غير راغبة لفعلها و لم أحبها ، فلا متعة هنا !

هذا المبدأ أعتنقه سواء كنت بمهمة أحبها أو لا، وخاصة مع المهام الصعبة التي لا أحبها، لأن هذه تحديدا التي يكون بها صعوبة بالبدء وحتى بالرحلة، لذا أضع عقلي في حالة قبول لها كأن أردد عكس الانطباع الحقيقي كونها مهمة إجبارية وفعلها لا محالة، فأردد دائما عكس ذلك حتى يقنع عقلي بهذه التهيئة غير الواقعية ويتعامل على هذا الأساس.

أيضا أتعامل مع هذا النوع من المهام أنه يجب أن يحدث ولا مفر منه فلما أشعر بالضغط وأحول هذه الرحلة الإجبارية وكأنه عقاب إضافي، فأبدأ أن استمتع بالتفاصيل قدر الإمكان وبالطرق التي أفضلها وبهذا يسهل إتمام المهمة.

جميل نورا ، محاولة اقناع العقل الباطن بخلاف الواقع أمر يجب العمل عليه ، سأحاول تطبيق الفكرة.

huda_khashan19 أضف ردا

حقيقًة لا يختلف اثنان على أن مشوار الآلف ميل يبدأ بخطوة، ولكن هل حقًا تم تحديد الاتجاه؟ هل حددنا نقطة البداية والهدف؟ وذلك حتى لا نعود إلى الوراء ونندم على اهدارنا للوقت الذي نحن بحاجة إليه أكبر، فالوقت كالسيف إن لم نقطعه قطعنا.

إن تم تحديد الهدف والخطوة بالتأكيد سنصل إلى هدفنا، ولكننا في نفس الوقت بحاجة إلى بيئة جيدة بعيدة عن الواسطة والمنغصات التي قد تحيل بيينا وبين تحقيق هدفنا.

وبالتأكيد الطريق ليست ممهدة بالورود، قد تواجهنا صعوبات ولكن المهم هنا التحدي وعدم الاستسلام والتعزيزات الايجابية

لمواصلة المشوار وتحقيق الهدف الذي نسعى إليه.

عن المنغصات حدثي ولا حرج و الفكرة هي الصمود حتى التغلب عليها .

وذكرتي نقطة جيدة ، هل فعلاً الأمر يستحق المحاولة من البداية !

أظن سؤال يجب الاجابة عليه قبل أن نندم في الخطوة العاشرة مثلا .