التردد

التردد

     هذه الكلمة التي تتكون من احرف قليلة تتسب في عرقلة البعض وتخلي البعض عن احلامهم وفقدان البعض لفرص مهمة في حياتهم.

هذه الكلمة قاتلة للأحلام والطموح ، واذا تمكنت من الشخص اصبح اسيرها مدي الحياة......

فالتردد لا يتمكن من الشخص بمفرده وانما يصاحبه الخوف وانعدام الثقة في كل شئ : النفس ، النتيجة ، المستقبل . كل هذه الاحاسيس او من الممكن تسميتها (عراقيل النجاح) تدخل الانسان داخل هواجس الفشل وعدم القدرة علي الاستمرارية والنجاح فيضطر ذلك الشخص ضعيف الإرادة بالتخلي عن كل أحلامه او خسارة فرص هامة بسبب خوف من شيء لا يعلمه ، بسبب خوفه من الفشل.

فقد نسى انه مطالب بالسعي فقط وليست النتيجة فالنتيجة بيد

(الله )سبحانه وتعالي ،نسي ان الفشل ليس نهاية الطريق ولكن من الممكن ان يكون بدايته....

فشل الشخص في شيء معين لا يعني علي انه شخص لا ينجح ابدا ربما كان الاختيار غير صحيح ربما كان ذلك لابد ان يحدث لكي يكن دافع له بان يبحث داخله ويكتشف نفسه اكثر وخلال ذلك البحث سيصل حتما لما يناسبه وينجح فيه.

اعلم جيدا انه ليس سهلا ان تتخلص من ترددك وخوفك من خوض أي شيء حتي وان كان بسيطا ولكن عليك بالمحاولة حتما ستنجح في التخلص من ذلك الشيء الذي يعرقل حياتك ويمنعك من الاستمتاع بها ......

تذكر دائما اننا نحيا مرة واحد فلا تضييع أشياء من الممكن ان تكون سببا في سعادتك وتبقي نادما طوال حياتك ان اضعتها .

عش كما تريد وان فشلت حاول مرة اخري لا تتوقف ابدا.......

حياتك تستحق ان تحاول... 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

كل ما تتحدث به صحيح ولا غبار عليه، ولكن ألا ترى بأن هناك أمور وقرارات تتطلب منّا التردد وأن نفكر ألف مرة قبل اتخاذها، حتى لا نحبط في النهاية أو نلوم أنفسنا على فعلتنا أو اتخاذنا لقرار خاطيء.

أحيانًا أشعر بأن التردد صفة جيدة بالنسبة لي، فمثلًا قبل فترة ما، كُنّا في جلسة مع بعض الأصدقاء، كنت أرغب في التحدث حول أمر ما، ولكن ترددت في ذلك، ولم أتحدث حول هذا الأمر، بعد ذلك، شكرت الله بأنني لم أتحدث حول هذا الأمر اطلاقًا.

لكن على الجانب الآخر أعترف بأن ترددت حول كثير من الأمور، وبالتالي شعرت بالندم لاحقًا.

اعتقد أن عند اتخاذنا قرار ما أو التقدم نحو خطوة ما؛ تتطلب مِنّا دراسة الأمر بشكل جيد

بعيدًا عن الخوف والشك في أن نصل إلى هدف ما.

أيضًا التحلي الثقة مطلوبة منا بأنفسنا بشكل كبير.

صراحًة يبدو أن الكلام بسيط ولكن عند التطبيق قد نشعر بأن الأمر مختلف تمامًا عمّا توقعناه، ولكن مع الوقت وخوض تجارب عديدة سواء كانت ناجحة أو فاشلة ومريرة، قد تصبح الأمر أفضل، فالثقة في أنفسنا ستعودًا رويدًا رويدًا وكذلك قد نتجنب الحيرة في بعض الأمور.

التردد لا أعتبره سيئا جدا إلا إن زاد عن الحد وأصبح معرقلا لحياتي وقراراتي، عكس ذلك فأنا أحب ما أنا عليه من التردد لأنه يعطيني مساحة كبيرة للمفاضلة ودراسة المميزات والعيوب، وترددي ليس خوفا أبدا مثلما ذكرت @mennamamdouh122 لكن ترددي رغبة في اتخاذ أفضل قرار، لذا قد يأخذ مني وقت لاتخاذ قرار لكن لا أصل لنقطة تضييع الفرصة نفسها، وهذا هو الفرق بين التردد المقبول والتردد الذي يكون سببا في تضييع الفرص والفشل بشكل عام.

التردد يختلف من شخص لأخر ولكن اتحدث عن التردد الزائد الذي من الممكن ان يضيع فرص

ربما أنت تتحدثين عن التأني في أخذ القررات، وهو أمر بعيد تماما عن التردد، التردد بمختلف أشكاله غير مستحب وفي الكثير يتصف به أصحاب الشخصيات الضعيفة، والذين يؤمنون بنظرية المؤامرة، في أي قرار يترددون خوفا من وضعفا من حدوث شيء أو مؤامرة خلف الموضوع..

عكس التأني، الذي يكونون أصحابه غير مترددين البتة، لكن في أي قرار يتأكدون أن كل الأمور جيدة كي لا يقعوا في الخداع

او خوفا من اراء البعض ووصفهم بالفشل فيجعلهم يترددوا ويتراجعوا خوفا من الفشل والآراء خوفا من عدم القدرة علي انهاء ما بدئوا

التوتر في المسائل الكبيرة لابد منه، وهو يساعدنا على التفكير اكثر والتركيز على خياراتنا.

لكن التردد الذي يصاحب الشخصيات في كل نقطة وفي كل لحظة وفي كل منعطف في حياتهم، يجعل شخصياتهم ضعيفة، ولاشك أن هذا التردد ماهو الا نتاج التربية السلبية التي قامت على تعزيز التردد.

ممكن التربية تكون احد الأسباب ولكن أحيانا الخوف من الفشل او القاء اللوم عليه او التقليل من أحلامه يكون سببا او الخوف من اختيار ذلك القرار بان يكون قد أضاع شيء اخر فيتراجع فتكون النتيجة ضياع فرص مهمة

  • حذف بواسطة المستخدم

كلامك صحيح، أحيانا يكون التردد المنجى ولكن للأسف ليس دائما انا شخصية مترددة للأسف خصوصا فيما يتعلق بدراستي واحيانا اخشي من الفشل ولكن اعلم جيدا ان هذا التردد من الممكن ان يضيع أشياء لا تعوض فكلما جاءت الفرصة لا تخلي عن خوفي أحاول جاهدة بان اتخلص منه مادام الشيء القادمة عليه لن يسبب الأذى لي ومن الممكن ان يكون دافع لي في اكتشاف نفسي او ان اثبت انني لن اصلح لهذا الشيء فابحث عن شيء اخر من الممكن ان اجد نفسي فيه...

فمثلا كنت اخذ كورس وطلبوا مني الشرح للبقية كنت خائفة ومترددة ولكن حاولت لأول مرة اعلم انه شيء بسيط لكنه كان صعب بالنسبة لي ولكن بعد هذه المرة أصبحت انا من اريد ان اشرح لزملائي واكتسبت بعض الثقة وعندما وضعت في نفس الموقف في الجامعة واختارتني الدكتورة لم اشعر بالخوف ولم اتردد .

التردد يكون بسبب الجهل أحيانا، عندما نجهل بموضوع ما لن نتمكن من الخوض فيه بسهولة، خاصة لو تعلق بمشروع عمل، المعرفة تخلي التردد والخوف، حتى في أبسط الأمور.

التغلب على هذا الشعور ليس بالأمر السهل بكل أسف ، خصوصًا إذا كان الأمر الذي تتردد بشأنه هو شئ في غاية الأهمية بالنسبة لك ، أعلم أنه ليس علينا سوى المحاولة فقط دون ترقب النتائج ، لكن التحكم في مشاعرنا هو أمر صعب يكاد يقترب من الاستحالة ، والتردد واحد من بين تلك المشاعر التي يصعب السيطرة عليها خاصة لمن قد اعتاد على ذلك الشعور

هذا صحيح ولكن كما قلتي لابد من المحاولة والسيطرة علي ذلك الشعور وان تحاول ان تأخذ القرار ولا يعني ذلك ان لا نفكر جيد ونأخذ وقتنا في التفكير ولكن عند الانتهاء من التفكير واخذ القرار لا تجعل ذلك الشعور الذي يأتي داخلك بان يخبرك بانك اخترت بشكل خاطئ او انك لن تنجح او ان الاخرين سيلقون اللوم عليك ان يسيطر عليك ويجب ان توقفه علي الفور ومن الممكن ان تستعين بأشخاص يهمهم امرك ويساعدوك علي اتخاذ القرار ويدعموك لان وجود اشخاص محبطين حولنا يقللون من قرارتنا او احلامنا يجعلنا نخاف ونردد في فعل أي شيء

لا شك أن الخوف والتردد من أكبر عوائق النجاح بل إن الخوف من الفشل يؤدي إلى التردد ويوقعك في الفشل حتمًا، لذلك عندما تتردد لن تعمل ولن تنجز ولن تتقدم..!!، فماذا أنت فاعل، إن استسلمت وبقيت في مكانك فلا تلم غيرك، فمحلك سر وهذا ما لا أتمناه لك بالمطلق والحل أن تستجمع قواك ولا تتردد ولا تخشى الفشل فإذا كان أديسون فشل ما يقارب الــــ 1000 مرة قبل اختراعه للمصباح ولم يتردد في إعادة المحاول عشرات بل مئات المرات حتى نجح، فلماذا تتردد أنت وأنا أثق أنك لن تعير الكرة على أكثر وجه 10 مرات..، ثم لماذا تتردد ونحن بشر نصيب ونخطئ، ثم نتعلم، إن وقعت فانهض ولا تتردد

التردد يصيب جميع البشر، ولكن من هو قوي، يستطيع التركيز على ما يريده بسرعة ويخطفه، ولا يعني أن الشخص الذي يتردد في الأمور الحاسمة أنه ضعيف، او قليل حيلة.

لأن التردد شيء عابر ينتهي فور الاختيار.

إضافة جيدة، وأضيف حتى لو تملكه التردد وحتى لو لم يكن قويا هذا ليس نهاية الطريق ويجب معالجته، برأيك ماهي وسائل العلاج عندما يستفحل التردد ويصبح يفوق الحد والمعتاد؟

ان يحاول ان يثق فيه نفسه لان عدم الثقة جزء من المشكلة

وان يحفز نفسه وانه قادر علي النجاح حتي وان فشل ليست مشكله فهو سيتعلم من فشله

ان يكون محيط بأشخاص داعمين له يشجعه لا يقللوا من أحلامه او أفكاره وان يخبره انهم دائما بجانبه حتي اذا فشل في هذه المرة يحاول مرة اخري حتما سينجح

هذا رائي وربما لا يكون فعال بشكل كافي لكن ممكن ينجح مع البعض

حقيقي ولكن يوجد اشخاص يعانوا بشكل كبير واكيد التردد ينتهي مجرد الاختيار ولكن فترة القرار ممكن ان تكون طويلة ومتعبة لكون الشخص متردد ولا يدل ذلك علي انه ضعيف ولكن اذا استسلم لخوفه يصبح شخص ضعيف