في أي مصفوفة انفعالية أنت؟

يمكن أن نعتبر هذه المساهمة من نوعية (الواقعية السحرية)، سوف أبنيها على أساس بحث عجائبي زعمه باحث تشيكي يسمى (ستانيلاف جروف)، ذلك الذي نال سيطًا ليس منخفضًا، لكنه بالطبع لم يحظى بالأهمية في المجتمع العلمي نظرًا لأن رؤاه كانت لا تنبع من أصل المنطق والقوانين، لكن من تصورات عائمة لا تدعمها أدلة قوية – وإن كانت مثيرة للانتباه، لقد سماه الباحث (علم النفس العابر) أي العلم الذي تمكن فيه المتطوعون في البحث من عبور وعيهم الفردي، والانتقال لمناطق أبعد حتى من مولدهم. 

ثلاثة مصفوفات انفعالية 

الفردوس: 

هي مرحلة الجنين، عندما يكون الإنسان في الرحم، عائم في السائل الأمينوسي، ويتغذى عبر الحبل السري، إنه لا يسمع شيء، ليس لديه رجاء، أو هموم، فقط مغمض العينين، في سكون تام، ودفء أبدي، يتم التعبير عن هذه المصفوفة الانفعالية بالموسيقى الهادئة، والجميلة، حيث الآلات تعبر بوضوح عن معاني الجمال والنعيم، ترتبط هذه المصفوفة بمشاعر السرور التي عاشها الجنس البشري عبر الزمان، مظاهر النضرة ونمو الزرع وانتشار الخيرات على مد البصر. 

الجحيم: 

هي مرحلة اضطراب الرحم تمهيدًا للولادة، حيث يشعر الإنسان بأن نعيمه يلفظه، وهي تجربة الإنسان الأولى مع الخيانة، فهو يتم طرده من هذا الفردوس كما تم طرد آدم وحواء من الجنة، وهو بالتالي يشعر بفقدان الأمل في الرحمة، وأنه سيظل يتعذب إلى الأبد، هيالمصفوفة المعبرة عن المصفوفة بأشكال إذلال الإنسان، وتعذيبه، السادية والمازوخية والتسلط، ترتبط هذه المصفوفة بالموسيقى المظلمة، والنشاز عن المقام، واستخدام الكمانجات ذات الصوت الثقيل. 

الثورة: 

هي مرحلة خروج رأس الجنين، وشعوره بأن هناك فرصة للنجاة من الألم، فيحتد غضبه، ويشتعل حماسه، "لان الإنسان يقوم بالثورة حين يشعر بالأمل في الخلاص"، تعبر المصفوفة عن الثورات وشيوع الفوضى والعبثية وخرق القوانين وتدمير المؤسسات وسحق النظم من الحشود، ويتم التعبير عنها بالموسيقى الروك والميتال الصاخبة، والتي تجمع بين الأصوات القاسية وبين أجواء الحماسة في الآن نفسه. 

والواقع أن هذه المصفوفات لا تمثل نفسها بالمعنى القريب، ولكن تمثل كل المعاني التي تحوم حولها، مثلًا المصفوفة الأولى تعبر عن السعادة في المجمل، والثانية تعبر عن يأس الإنسان ودنوه من الكآبة، والثالثة تصف حالة من الصراع يعيشها الشخص.

فما هي المصفوفة الانفعالية الأقرب لك؟ 

هل تعتقد أن ذوقك الموسيقي يعبر لك عن مدى اقترابك أو ابتعادك من أحد هذه المصفوفات الثلاثة؟  

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
فما هي المصفوفة الانفعالية الأقرب لك؟ 

أفضل مرحلة الفردوس، حيث الموسيقى الهادئة بعيدًا عن الصخب وأصوات النشاز وما إلى ذلك لكن في الواقع يبدو أنني مجبرة

على مصفوفة الثورة، لا أعلم هل وصلت تمامًا لمرحلة اليأس أو إلى حد ما، فربما الاستماع للموسيقى الصاخبة والقاسية

تمثل هذه الحالة فعلا.

هل تعتقد أن ذوقك الموسيقي يعبر لك عن مدى اقترابك أو ابتعادك من أحد هذه المصفوفات الثلاثة؟  

أحيانًا ذوقي الموسيقي يتغير بحكم الظروف التي نمر بها، فإن كانت الظروف جيدة تجدنا نسمع للموسيقى الهادئة وإن كان العكس حيث الصخب الذي يرافق حياتنا، قد نسمع إلى الموسيقى الصاخبة والأصوات القاسية

هذا يذكرني بما كتبته أحلام مستغماني "الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل"، مثلًا عندما أكون متحمسًا أتجه لسماع موسيقى حماسية، ويا حبذا إذا كانت أغنية تأتي بكلمات حماسية، وعلى الرغم من أني لا أحب نوع الميتال، إلا أن أغنية This fire burns مفضلة لي، حيث اندفاعاتها وصولاتها القوية، وكلماتها المعبرة.

مجهول أضف ردا
فما هي المصفوفة الانفعالية الأقرب لك؟ 

أجد نفسي بين المصفوفتين الأولى والثالة، أرغب في الاستماع إلى موسيقة هادئة في بعض الأحيان ثم يعتريني شعور الرغبة في الاستماع لموسيق الميتال في لحظات أخرى. أحب التنويع.

هل تعتقد أن ذوقك الموسيقي يعبر لك عن مدى اقترابك أو ابتعادك من أحد هذه المصفوفات الثلاثة؟  

أبدا، لا يعبر ذوفي في الموسيقى عن حالتي النفسية أو المزاجية، أهتم باللحن والصوت فقط، أما الكلمات فأستمتع بها حتى لو لم أكن أشعر بالانتماء إليها.

بالفعل يمكن للشخص أن يستمع إلى الموسيقى التي تعجبه وإن كانت لا تعبر عن حالته النفسية، حيث أن الموسيقى قالب منفرد، قائم بذاته، يصف نفسه، ولا يحتاج إلى التوافق مع حالته هذه، فهي من تجذب المستمع لها.

 لكنه بالطبع لم يحظى بالأهمية في المجتمع العلمي 

إذن لن يأخذ به بجدية، ولا يعدو أن يأخذ كوجه للتسلية

والواقع أن هذه المصفوفات لا تمثل نفسها بالمعنى القريب، ولكن تمثل كل المعاني التي تحوم حولها، مثلًا المصفوفة الأولى تعبر عن السعادة في المجمل، والثانية تعبر عن يأس الإنسان ودنوه من الكآبة، والثالثة تصف حالة من الصراع يعيشها الشخص.

كل يوم وانفعالاته، أجد نفسي يوما أستمع للموسيقى اليابانية الصاخبة، يوما للموسيقى الصينية التقليدية الهادئة، يوما آخر للكيبوب الكوري من أجل السعادة، في بعض الأحيان أستمع للسمفونيات، وأحيانا أخرى لأم كلثوم وعبد الحليم، وربما أغاني الهندية الشهيرة..

أنا لا أثبت على لون واحد، لأني شخصية مزاجية، ولدي ما يكون أشبه بثنائي القطب، قد يتحول مزاجي بين الدقيقة والأخرى

الموسيقى التقليدية الآسيوية جميلة فعلا.

أنا لا أثبت على لون واحد، لأني شخصية مزاجية، ولدي ما يكون أشبه بثنائي القطب، قد يتحول مزاجي بين الدقيقة والأخرى

أنت منبسطة أي حساسة للمشاعر الإيجابية و تحبين الإحتفال و المناسبات الإجتماعية لكنك عصابية و حساسة للمشاعر السلبية في نفس الوقت.

أوه!،هذا جميل إذن، اعتقدت أني من المرضى النفسيين بسبب هذا، أنا فعلا كما قلت أحتفل في بعض الأحيان وإن لم يكن مناسبة، تلك الاحتفالات الصغيرة وإن كانت بيني وبين نفسي لإنجاز أو عمل ما تجعلني أستمر، وحساسة للغاية وافسر أي أمر على أنه سلبي، وإن كان إيجابيا أرفعه أكثر من اللازم..

شكرا لك، سأعتبر تعليقك احتفالا صغيرا ليومي، الذي لم أجد بعد احتفالا له

متى شئنا أخذنا الأمور بجدية أو أخذناها بتسلية، وإن امتنع المجتمع العلمي، نحن نعيش في حلم، والحقيقة في قاع البئر، ليعتنق كل شخص ما يشاء إذًا، اردت أن أؤكد على جزئية أنه لا يُعمل به في المجتمع العلمي كي لا يظن الأعضاء بأني أشاركه معهم كحقيقة علمية، لأني أختلف مع هذا.

فما هي المصفوفة الانفعالية الأقرب لك؟

المصفوفة الأقرب لي والتي أتمنى لو أكون فيها أبدًا هي الفردوس، من منا لا يحب الهدوء والموسيقي والنعيم ؟ ولكن هذا ما نفقده أو نمتلكه بشكل جزئي.

حياتنا بشكل عام تتمرجح بين المصفوفة الثانية والثالثة.

هل تعتقد أن ذوقك الموسيقي يعبر لك عن مدى اقترابك أو ابتعادك من أحد هذه المصفوفات الثلاثة؟

نعم، ذوقي الموسيقي هو الموسيقي الخاصة بالمصفوفة الأولى التي أتمنى لو أننى أعيشها مؤبدا

أعتقد أنكِ تحبين سماع الموسيقى الـAmbient، إذا لا تعرفي هذا النوع يمكنكِ البحث عن Ambient music وستعثرين على ما تحبينه من هذه الموسيقى الرائعة، لكن ألا تجدين لذة في الانفعال مع موسيقى حماسية من أجل خوض أمواج الحياة ومحاولة بلوغ أهدافنا؟

أعتقد أن المصفوفة القريبة إليّ حالياً هي مصفوفة الثورة.

فأنا أستعد للسفر من جديد، وكنت قد اختبرت السفر قبل عدة سنوات. وقد بدأت فعلاً بالتخطيط لما سيأتي، وما لفتني خلال هذه الفترة هو نمط الموسيقى الذي أستمع إليه سواء أثناء قيادة السيارة أو أثناء العمل على الحاسوب، ألا وهي الموسيقى الإيقاعية وموسيقى الراب، والقليل من حفلات منسّقي الأغاني العالميين DJ على اليوتيوب.

هذه أنواعي المفضلة، أحب الموسيقى Trance للعمالقة Tiesto, Armin, Ahmed Romel, Ali& Fila.

كما لا أحرم نفسي كل حين من سماع الموسيقى راب للجوكر وباتيستوتا.

هذه أنواعي المفضلة، أحب الموسيقى Trance للعمالقة Tiesto, Armin, Ahmed Romel, Ali& Fila.

كما لا أحرم نفسي كل حين من سماع الموسيقى راب للجوكر وباتيستوتا.

أظن أن هناك ما بعد الثورة يا محمود، وهو الاستكانة، وأظن أنني فيها، أنا لست ثائرة الآن إطلاقًا ولا احاول التغيير من أحد، أنا متمركزة حول نفسي جدًا جدًا

أتمنى أن أصل لهذه الاستكانة عما قريب، لكن هذا رهن بعض الأمور.

استكانة الانسان وسلامه الداخلي لا يجب أن يرتهن بشئ، هذا معناه أنك تعطي قيمة أكبر من المفترض لهذه الأمور

صحيح اسماء، في الكثير من الأحيان يخرج الأمر من يدي، أنا بالفعل أستهدف الحصول على الراحة النفسية، والاستكانة، لكن في غضون السعي وراء الطموحات، هناك دائمًا عمل يجب أن يُنجز، لا ينبغي أن يمر اليوم بلا فائدة، هذه خسارة كبيرة، ولهذا سأكون دائمًا قلقًا حيال تلك المسئولية إذا كنت أفترض بأن علي أن أحقق شيئًا ما في هذا العالم، وأنه إذا كان الواحد منا لا بد من أن يقلق حيال شيءٍ ما، فلمَ لا يكون هذا الشيء طموحاته؟

أنا اعتبر ان اليوم الذي يمر بلا فائدة هو يوم استثمرته لأجل راحة نفسي واسترخائها، سعادتي ايضَا مهمة وجديرة بالاستثمار فيها، خروجي واستمتاعي بكل شئ اريده صغيرًا هو كبيرًا هو ذو فائدة، يجب ان اكرم جسدي والنفسي على التحمل معي في الطريق أليس كذلك؟

لا يوجد لدي يوم بلا فائدة

أنا افضل أن اكون طموحة بلا قلق وبلا مخاوف

Mahmoud_Wagih أضف ردا

الطموح بلا قلق هو طموح خالي من الالتزام إزاء التحقيق، ونعم ، انا أحسب أوقات الراحة ضمن القيم الخاصة بي، فالراحة قيمة تساوي قيمة العمل، لكن ماذا عن تضييع أيام وراء بعضها؟ كيف الحال بالنسبة لمن يقول "أنا طموح" وهناك أسبوع كامل يمر عليه لم يفعل فيه شيئًا!؟

افضل الالتزام من باب الرغبة والحماس يا محمود، لا من باب القلق والضغط

لكن ماذا عن تضييع أيام وراء بعضها؟ كيف الحال بالنسبة لمن يقول "أنا طموح" وهناك أسبوع كامل يمر عليه لم يفعل فيه شيئًا!؟

أظن أن هذا نوع من الكسل، حتى مع وجود قلق بشأن المستقبل، لم يغير الضغط والقلق شيئًا

NewUser أضف ردا

في هذه اللحظة؟

بالتأكيد موسيقى ال Upbeat

و لم يخطأ من سماها مرحلة الفردوس.