هل محبي النباتات يحبون القراءة...

البارحة وضعت إعلانا بأن لدي نباتات و أصداف و أحجار زينة أريد أن أعطيهم في مجموعة لتبادل النباتات.بسبب سفر طارئ...

إتصل بي أحدهم وقال بأن يحجزهم ليوم الجمعة صباحا ،المجموعة يجب أن يأخذها شخص واحد فقد إنهالت تلك التعاليق التي تحتوي وجه باك يطالبون بتقاسم النباتات ...منذ قليل أعاد الإتصال خوفا من أن أعطيهم لجيراني فهناك من هو أقرب منه.وعدته بأن أتركها له ،لكنه أصر على أن ننهي الأمر بسرعة...

الآن أوصلت النباتات للشخص الذي إخترته .فأعطاني رواية العواصف لجبران خليل جبران .

أنا بطبعي لدي مجموعة كتب سأعطيها فلا أريد ترك شيء خلفي.لكنه أصر أن آخذه و لا أرد الهدية...

لا أعلم إن كانت هناك علاقة بين حب النباتات و القراءة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أعتقد أن هناك علاقة وثيقة بين حب القراءة والجلوس على الأرض الخضراء تحت ظل الشمس وتأمل النباتات من حولنا

وكأننا نعيش في جنة .

كوني من الاشخاص التي تحب النباتات والزهور ، فأرى هذه الأشياء قد تحفز الشخص على القراءة بشكل كبير .

بالمناسبة ، أنا من الأشخاص التي تحب أن تقرأ للشاعر اللبناني خليل جبران ، فلا يمكنني أن أنسى قصة الأجنحة المتكسرة وعرائس المروج إلى جانب رواية العواصف التي أرفقتها في مساهمتك .

سأقرأها المساء .

أعرف من يحفظ مقولته حول النصف و يبحث دائما عن الكمال.هذه المقولة:

لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،

لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.

النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.

نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.

أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.

جبران خليل جبران

دائما يقوم بإبراحنا ضربا لأننا نصف حسب رأيه .

الكمال لله

الأمر غريب بالنسبة لي، حقيقة هذه المرة الاولى التي أفكر فيها في وجود علاقة بين القراءة وحب النباتات، فأنا لا تحلو لي القراءة إلا في حديقة المنزل رغم أنني لست شغوفا بالنباتات بشكل عام لكنني عاشق للمساحات الخضراء.

إذا هناك ترابط بينهما .سنرى باقي التعليقات لنبني قاعدة عامة

جميل جداً ! انا أحبّ النباتات والبساتين والأراضي الخضراء وفي لبنان أراضي خضراء مثيرة استمتع بها فهي حقاً تريح النّفس المتعبة ،، ولكن مما يزيدها جمالاً كتابٌ نقرأه تحت اشعّة الشمس الذّهبية والأرض المسطّحة الملوّنة باللون الأخضر مع نسيم هواء يداعب الكتاب ..

رائعة لبنان.

تستحق التجوال فيها...خاصة الضيعات هنا وهناك.

أول فرصة س "أبرم" فيها كثير

"أبرم" گلمة عاميّة لبنانيّة :D

أهلاً وسهلاً بك،،ربما عندما يتحسّن الوضع وينخفض الدولار، زُرها .. لبنان يشهد ارتفاع اسعار بشكل سريع والليرة اللبنانية في انخفاض قيمتها.

لا أظن أن الأمر ناتج عن رابطة بين حب النباتات والقراءة، على الأغلب الشخص أراد أن يهديك شيئًا تقديريًا لك؛ منذ فترة قريبة صديقة لي كانت ستُسافر أيضًا، وأرادت أن تذهب بكلابها لمكان متخصص لرعايتهم، وذهبت إلى شلتر " ملجأ للكلاب " وهناك استضافتها سيدة صاحبة الشلتر وكونت معها صداقة وأخبرتها أنها تُحب أن تتعرف بالأشخاص محبي الحيوانات الأليفة وتصادقهم؛ ربما يكون هذا الشخص من هؤلاء الأشخاص الذين يُحبوا تكوين علاقات مع أشخاص لهم نفس الإهتمامات.

نعم ،عملت قبل سنوات على تصميم منصة مغلقة لأصحاب الحيوانات المشتركة فلديهم نفس الإهتمامات .

مثلا كنت في السابق أربي الخيل ،هناك تجمعات لمربي الخيل و معروفين فيما بينهم.

حتى مجموعتنا لمحبي نباتات يعرف بعضهم بعضا.أظن إذا تشاركنا نفس الإهتمامات نكون أقرب .تماما مثل حسوب حيث نتناقش في المواضيع المطروحة.

ربما لأن محبي القراءة يحبون كل ما هو جميل أيضا

وربما أيضا لأنهم يقومون بتجهيز الجو الملائم للقراءة

وغالبا ما تكون النباتات جزء من ديكوره

ربما هكذا قد نشأت العلاقة الرمزية بين القراءة والنباتات

إذا يمكن تعميمها كقاعدة عامة

في رأيي علينا أن نفض الربط بين القراءة والنباتات أو الزرع :)

لكني أرى موقفه وموقفك نبيل وجميل أيضًا، أنت رغبت في أن تبقى نباتاتك حية ويسعد بِها شخص آخر، وبنفس العقلية كان فعل صاحبك، قرر وأصر أن يهديك هو الآخر شيء أحبه/ يحبه ويبقى عالقًا حيًا بداخلك ككلمات جبران.

لا أملك إلا أن أقول اللهم بارك على جميل فعلكم ..

لو كنت مكانك لن آخد الكتاب، اكره الشعر، ولم اقرأ لخليل جبران الا القصائد التي كانت تفرض جبرا علينا في المدرسة، لعلها عقدة طفولية.

اما بخصوص فكرة ربط النباتات مع القراءة ليس دائما انا احب اىقراءة بشكل مفرط وليس لدي حب للنباتات ولم اهتم بهذا، عدا امي التي تزرع الثبار ومختلف انواع النباتات في الحديقة، وتعجبني من خلال النظر فقط، اما فكرة ان اعتني بها فاخاف ان اقتلها..

لكن ما اردت معرفته انك تخليت عنها للابد ام تفويض عناية ففط؟

الن تعود من غرضك وتشتاق لها؟

للأبد ،مسافر إظطرارا و لم يبق أحد للعناية بالمنزل .أرسل لي الشخص صورة النباتات هو مستقر نهائيا حسب ما شاهدت من الصور.

أصر أن آخذ الكتاب فالهدية لا ترد ،أنا لم أقصد المبادلة فمازالت الكتب يجب أن أوزعها ...

اعتقد أن نوعًا معينًا من القراءة هو الذي يجعلنا نرغب في الاتصال بالطبيعة، وهو نوع الكتب التي تثير شغفك تجاه الحياة والنباتات وتعلمك تقدير أشعة الشمس

الأدب الرومنطيقي إنتشار في بدايات القرن الفارط ،ميخائيل نعيمة و جبران و أبو القاسم الشابي،كان يتغنى بجمال الطبيعة...

نعم صحيح، ولذلك اقول الأمر لا يتعلق بالثقافة، وإنما يتعلق بمن أنت ولمن تقرأ

لذلك تجدين كتبا معينة تنتشر و أفلام معينة يسمح لها بأن تنتشر ...

بالضبط، وكتبًا معينة حتى لو انتشرت يتم ارساء دعاية قوية لها وأخرى تقابل بالهجوم