الصائفة الفارطة ،سمعت شابة تسكن عندنا تتحدث عني لإمرأة إستدرجتها بالحديث حين سألتها عني قالت بأنني أستمتع بالحياة و أسافر لذلك أستحق ما يحدث لي وقتها أبدو مهموما و تعيسا بسبب حادث حصل لي...هي تعيش عندنا و تأكل من طعامي و تسكن في أحد منازلي ،أنا لم أتجسس عليها فقد كانتا جالستين خلف المطبخ و أنا في الداخل أعمل على مشروع ما ...ذات يوم أمسكتها تقوم بتخريب إحدى ممتلكاتي ...قلت لها إذا أردت أن تسعدي عليك أن لا تؤذي أحدا فهي رغم أنها مثقفة تنكد عيش الآخرين ...

نفس الشيء لدي مشروع مشترك مع شاب أنا من وجد المحل و أنا من جهزه ساعدته في كل شيء آخر طلب من طلباته أن أساعده في الزواج لكنه منذ مدة يتعمد تخسير المشروع فقد قلت له مرة بأنني أحتاج سلفة من عنده أكثر من نصيبي و أنني متعسر هو ظن أنه الوقت المناسب للتخلص من الشراكة فقد قال بأنه علي أن أخرج من المشروع رغم أنني أنا من يبيع و هو يتكفل بالجانب التقني...قمت بالتخلي عن التسويق لأن ذلك مضيعة للوقت و الجهد بالنسبة لي و تركت المشروع له ،هذه الأيام أشاهده كيف يعاني فنحن جيران ،رغبت في مساعدته لكن نبه علي أصدقائي بأن لا أتدخل فهو من تعمد الضرر...

اليوم قرأت فكرة أسماء عن رفض الآخرين لمنح السعادة لغيرهم .

في جعبتي العشرات من المواقف مع من يؤذي غيره فقط ليسعد هو فقط فجارنا يعمل في الشرطة رغم أن لديه ثلاث بنوتات عسل لكنه يؤذي كل شاب من الجيران و قد لفق لي تهما عديدة و ساعي بريد يجلب إستدعاء التعيين في الأكادمية العسكرية بعد شهر للشباب حتى يستمتع بمشاهدة حسرتهم ...

هذا المبدأ موجود وواقعي فأنت تتمنى السعادة و الفرح للجميع هناك من يريد أن يحتكر كل شيء لنفسه ...