ما هو التوقيت الأنسب للادخار ؟

في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي نشهدها وفي ظل ارتفاع مستوى المعيشة وغلاء الأسعار وعدم اقترانها مع الارتفاع في مستوى الدخل والراتب، أصبحنا بحاجة لنظام مالي حازم حتى لا ننقطع من المال في منتصف الشهر وحتى لا نكون في حاجة ماسة للآخرين، لذلك ظهرت الكثير من الأنظمة والقواعد والتطبيقات التي تساعد الأفراد في تنظيم مصروفهم الشهري بالاضافة إلى ادخار جزء من المال لأهداف مستقبلية أخرى.

هناك قاعدة مشهورة تسمى قاعدة 50-20-30 وتشير إلى إنفاق نصف الراتب على الحاجات الأساسية والمهمة و30% من الراتب على أشياء تجعل حياتك أكثر رفاهية مثل شراء حقيبة معينة أو منتجات غالية الثمن أو أجهزة إلكترونية ذات اصدارات حديثة و20% من الراتب يتم استخدامه إما للادخار أو الاستثمار أو كلاهما معاً لتحقيق أهداف مالية معينة..

وهناك أيضاً قاعدة ال50% والتي تقضي بادخار نصف الراتب وانفاق نصفه على الحاجات الأساسية والضروريات فقط..

نصائح هامة لتدخر أموالك وتصبح صاحب استثمار ومدخرات:

1- على كل فرد أن يتتبع خط سير النفقات الخاص به ويراقب نفسه ومشترياته ويقوم بتصنيفها من حيث المهم فالأهم ويستغني عن المشتريات الغير مهمة كثيراً وهناك الكثير من تطبيقات الادخار والتي يمكن استخدامها مثل: Chime، Digit، Clarity Money ،Qapital

2- تحديد النفقات، نعم حتى وان كنت تنفق مالك على الضروريات مثل السكن والمواصلات يمكنك بذكائك ضبط هذه الميزانية واستئجار مكان أرخص أو متابعة نوع بنزين السيارة و الطرق التي يتم سلكها للوصول إلى العمل، لذلك بشكل أو بآخر يمكنك الاستمرار في تقليص نفقاتك لتصل إلى هدفك المرجو

3- يجب عليك التخطيط لمعرفة الأسباب التي دفعتك لتدخر أموالك وتقلص نفقاتك وحتى لا تُصاب بالإحباط والحرمان لاحقاً لذلك حدد هدفك من الادخار حتى تزيد الدافعية لديك..

4- انتبه جداً للنفقات الصغيرة والتي في العادة لا تكترث لها لأنها أكثرما يفسد الميزانية

5- اكتب قائمة بالسلع المهمة قبل الذهاب للتسوق

كل شخص فينا لديه تجربة معينة مع اقتصاد المال وادخاره والبعض قام باستثماره أيضاً، ما هي تجربتك الخاصة في هذا الموضوع؟

هل تعتبر نفسك شخصا اقتصادياً أم مبذراَ؟

هل تتفق مع مقولة "عيشني اليوم وموتني بكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدى تجربة من إخارى لمصروفى الشخصى من أجل حضور الكورسات التى أريدها ،او شراء شئ أحبه ،غالبية إدخاراتى من أجل هذين الهدفين ،ولكن فى أوقات كثيرة أفقد سيطرتى على المال الذى فى يدى ،واكثر الأسباب هى المواصلات تأخذ من أموالى الكثير وللاسف لايوجد حل لتقليل نفقاتى عليها .

جيد يا زينب والمواصلات تعتبر من الضروريات والأساسيات ولكن بامكانك البحث عن أرخص وسيلة ممكنة للنقل حتى تدخري نقودك،

اعتبر نفسي مبذرة لكن قبل عامين اتخذ قرار بعدم شراء الملابس والحثائي والأحذية لأنه لدي الكثير منها وعدم الشراء الا الحاجة الضرورية التي سأستخدمها بصورة مباشرة.

ومنذ 6شهور قمت بالبداية في إدخار بعض الاموال بصورة متوسطة بناء على قاعدة 50،30،20 وأنا سعيدة بهذا الأمر ولو كان بسيط.

المقولة لم أفهمها كفاية، لكن لا أقتنع بالعمل للمستقبل وعدم التواكل والعيش بصورة عشوائية .

NoraAbdelaziem أضف ردا

الادخار وسيلة فعالة لمساعدتك لتأمين حياتك ودعم مستقبلك، الادخار لايتعلق فقط بزيادة الدخل عن معدل الاستهلاك، لكن يجب أن يكون مبدأ تتبعيه في حياتك مهما كان معدل الدخل الخاص بك.

لاتدخري بعد أن توزعين المال على خططك الاستهلاكية، لكن حتى يلقى الادخار نجاح مالي يجب أن ندخر مايقرب من ١٠٪ من قيمة الدخل مهما كبر أو صغر، يجب أن تضع قيمة الادخار على جنب قبل أي شيء، فهذا المبلغ يكون بمثابة مصدر أمان في حالة الطوارىء أو النفقات الطارئة، إذا اعتمد الفرد على ادخار الفائض فلن يدخر شيئا.

الادخار سبيل لابد أن يطرقه الجميع ذو الدخل المنخفض والمتوسط والعالي، قد تمرين بمراحل اقتصادية مزدهرة يليها مراحل كساد أخرى فلن يدعمك سوى الادخار.

عندما كنت صغيرة كنت ادخر جزء من مصروفي وقد يكون كل المصروف في بعض الأيام حتى أستطيع أن أشترك في جميع الرحلات هذا كان هدفي وقتها، وكان حافز لي.

ظل هذا الأسلوب رفيقي ادخر لأشتري شيء معين، ادخر من أجل أن يكون لدي فائض أرتكز عليه وقت الحاجة.

فأصبحت عادة تصاحبني طوال سنين حياتي حتى الآن.

ادخر مهما كان المبلغ بسيط وأضعه على جنب واستحالة لمسه كأنه ليس موجود، وأصرف أموري بما يتبقى قد أتخلى عن رفاهية ما أو غيره وأوقات أخرى يحدث العكس.

المقولة تعني ببساطة أنه لا تفكر في الغد أبدا وفر قوت يومك ومصروف يومك ولا تكترث للغد أبداَ،

رائع ما قمت به يا حورية وأشجعك على الاستمرار، هل تهتمين فقط باليوم ولا تكترثين للغد؟

المقولة تعني ببساطة أنه لا تفكر في الغد أبدا وفر قوت يومك ومصروف يومك ولا تكترث للغد أبداَ،

رائع ما قمت به يا حورية وأشجعك على الاستمرار، هل تهتمين فقط باليوم ولا تكترثين للغد؟

بالتأكيد لا فالتخطيط والعمل للمستقبل له إيجابيات عدة ولكن ليس بصورة كبيرة بمعنى لا أبخل على نفسي حتى أأمن المستقبل.

هل تعتبر نفسك شخصا اقتصادياً أم مبذراَ؟

لست اقتصادية، ولست مبذرة أيضاً! لكنى متوسطة فى النفقات. مشكلتى هى العشوائية فى الإنفاق! لا أعرف أين تذهب النقود، ولا أين أضعها! رغم أننى فى النهاية أكتشف أننى لم أفعل شيئاً لنفسى. لذلك سأجرب الطرق المذكورة فى المساهمة.

هل تتفق مع مقولة "عيشني اليوم وموتني بكرا"؟

لا أتفق، رغم أننى أحياناً أستعلمها حينما أضعف أمام شئ ما سيتكلف ما تبقى من مالى، وهذا يعنى أننى سأقضى بقية الشهر بلا نقود. لكنى أفعلها!

كلنا فعلناها مسبقا وندمنا أحيانا على عدم التفكير بالغد ولكن صدقت أحيانا تكوني مضطرة لتبرري لنفسك وتقدمي لها مبررات وحجج

وكخلاص من عذاب الضمير ههههه

خير الأمور الوسط وكما قال تعالى: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا.

تحديد النفقات، نعم حتى وان كنت تنفق مالك على الضروريات مثل السكن والمواصلات يمكنك بذكائك ضبط هذه الميزانية

المشكلة في مسألة 'ضبط' النفقات، بحيث تصيرُ نفقات الضروريات الشهرية، رقمًا ثابتًا، أو على الأقل مدًى معينًا لا نقل عنه ولا نتخطاه، هي أنه ولابد ستحدث نفقات طارئة لم تكن في الحسبان، ربما على الدواء -عافانا الله وإياكم-، أو على إصلاح أو استبدال ما تلف من معدات بالمنزل مثلًا، أو الأمر الذي ألمسه بشدة، وهي 'نفقات السيارة'، وتلك نفقات تطرأُ ولا تكون على بال، فمثل هذه أمور تُتلف أمر ضبط الميزانية.

هل تعتبر نفسك شخصا اقتصادياً أم مبذراَ؟

لعل الأمر يرجع إلى الحالة الاقتصادية الخاصة بي، فإن كان هنالك من ضيق، اهتممت بشراء الأساسيات والضروريات فحسب، وصرت رجلا اقتصاديًا، وعندما يكون هنالك سعة، وسّعتُ على نفسي وأسرتي، وصرت حينها مُبذرًا بعض الشيء.

كل شخص فينا لديه تجربة معينة مع اقتصاد المال وادخاره والبعض قام باستثماره أيضاً، ما هي تجربتك الخاصة في هذا الموضوع؟

في الأسلوب الذي اتّبعه للادّخار، أسير على قاعدة،، لا تحرم نفسك من شيء ولا تصرف كل ما في الجيب !

قاعدتي بسيطة للغاية، منذ بداية الشهر واستلامي الراتب، لدي 4 مظاريف أحتفظ بها في حقيبة. المظروف الأول للمصروف الأساسي وأقسّمه على أساس أسبوعي. المظروف الثاني للسوق والاحتياجات الضرورية من مأكل وملبس، الثالث للفُسح والمناسبات، والرابع للادّخار.

وإن قمت بمعادلة حسابية بسيطة، أجد أنني أدّخر قرابة 30% من الراتب، وأسير على هذه الطريقة منذ بداية عملي أي منذ 8 سنوات تقريبًا.

هل تعتبر نفسك شخصا اقتصادياً أم مبذراَ؟

أنا شخص متوازن ووسطي في هذه النقطة. لا احب أن أترك شيئًا في نفسي وأقتنيه لكن دون تبذيرٍ وإسراف. وإن لم يكن ما في يدي كافٍ للمتطلبات الأساسية، لا أقوم بتبذيره وتبديده على كماليات.

لكن في هذه النقطة، ما المعيار الفاصل بين كوني اقتصادية أو مبذّرة؟

هل تتفق مع مقولة "عيشني اليوم وموتني بكرا"؟

بالتأكيد لا!

بل وأجد أنها من أكبر أسباب الإفلاس المبكّر ! وقاعدة لا يتبعها سوى البلهاء!

هل تعتبر نفسك شخصا اقتصادياً أم مبذراَ؟

أن ابين الاثنين ، إن شاء الله سأحاول التعديل من سلوكي المالي ، والاقتصاد في مصاريفي.

هل تتفق مع مقولة "عيشني اليوم وموتني بكرا"؟

هذا التفكير يشبه تفكير القرد الذي وضعوا له رطل موزا وحقيبة مال،

فأختار الموز، مع أن المال يكفي لشراء طن من الموز.

osama3434 أضف ردا

قسؤال التوقيت الأمثل للادخار يعد من أهم النقاط التي تشغل بال الكثيرين، خاصة مع التغيرات الاقتصادية المتسارعة التي نعيشها. في الواقع، التوقيت الأمثل هو دائمًا "اليوم"، فكلما بدأنا في الادخار مبكرًا، كلما ازدادت فرصنا في بناء أمان مالي مستدام، خصوصًا إذا تم توظيف الادخار بشكل استثماري ذكي يوازن بين المخاطر والعائدات. ومن المهم أيضًا فهم طبيعة الأدوات المالية المتاحة لتحقيق أهداف الادخار وفقًا للفترات الزمنية والاحتياجات المالية المتوقعة. يمكن أن تساعدنا مفاهيم مثل "إعادة استثمار الأرباح لتحقيق النمو المالي الشخصي" على تحقيق أفضل استفادة من المدخرات.