هل يمكن لأشياء الصغيرة أن تدمر حياتك؟

هل جربت من قبل فعل شيء صغير للغاية ولكن وجدت أثره التدميري بعد ذلك؟

الحياة هي نعم من نعم الله علينا خلقنا في الأرض لنُعمر لا لنفسد، ولكن قد يكون الأنسان هو أشد أدوات الفساد لنفسه، بفعل إشياء صغيرة دون أن يشعر ، تدمر حياته على المدى الطويل.

المماطلة

التاجيل الدائم لمهام حياتك، التسويف لكل ما تريد فعله، من الممكن أن يصبح كالدوامة تبتلعك دون أن تشعر بمرور العمر.

الشكوى

الجميع يقابل مشاكل يومية في حياته، ولكن يوجد الشكاء البكاء من يشكى من كل شيء يقابله، بدل من البدء في حل ما يواجهه.

النوم الكثير

النوم هبة من الله علينا لنعيد شحن طاقتنا من جديد ومواجهة الحياة، وعدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم بالفعل هي (8) ساعات فقط، ولكن يوجد من ينام أكثر من ذلك، وخاصة في الشتاء وفى الصيف يسهر الليل بطوله، فيضيع منه وقت البكور الذى بارك الله فيه

الندم

الماضي لا يتغير، أعلم هذا جيداً، فقط تعلم منه وأبدا من جديد فالفرص كثيرة وتأتى كثيراً وليس مرة واحدة.

عدم تحديد أولوياتك

أن تترك حياتك هكذا دون خطة واضحة أو تحديد لألوياتك سواء كان عمل تريد الحصول عليه، أو الزواج وتكوين أسرة، عدم وجود هدف واضح لتحقيقه يجعل العمر يمر سريعاً كالسراب.

هل تفعل أو كنت تفعل تلك الأشياء الصغيرة لتدمير الحياة؟

شاركنا برايك ،هل يوجد أشياء أخرى صغيرة تدمر حياة الإنسان دون أن يشعر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ربما من أكثر الأشياء التي أفعلها هو الندم ، للأسف أنا من الأشخاص التي تندم كثيرًا .

بخصوص المماطة تغلبت عليها منذة فترة ليست بالبسيطة ، أما باقي العادات التي ذكرتيها أعتقد أنني لا أفعلها على الأقل في هذا الوقت .

شاركنا برايك ،هل يوجد أشياء أخرى صغيرة تدمر حياة الإنسان دون أن يشعر؟

أعتقد مقارنة أنفسنا بالآخرين ، تلك العادة أراها تُثبط من عزيمتنا وتُطفيء لدينا الدافعية

فلا نستطيع تحقيق أي إنجاز ما حتى لو كان صغيرًا .

الندم ،هذا مثل الدوامة ، من يدخلها قد يغرق فيها عمره باكمله ، سبق وجربت شعور كهذا ، وما زال يوجد لدى ، ولكنى أحاول التغلب عليه بمقولة " الامر أنتهى وحدث ، ولن يفيدك الندم فى شئ" وأظل أرددها على نفسى .

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

التاجيل الدائم لمهام حياتك، التسويف لكل ما تريد فعله

هذه أراها أبرز ما ذكرتم، فالمرء لا يلمس أثرها لحظيًا غالبًا؛ بل بعد حين. إن الأمر أشبه بكرة ثلج تتدحرج في منحدر ثلجي، كلما تركناها هكذا ازدادت ضخامةً وصلابةً، وصار من الصعب إيقافها، كطالبٍ سوَّفَ وترك دروسه تتراكم عليه، إلى إن صار المنهج عبئًا ضخمًا هائلًا عليه آخر العام.

هل يوجد أشياء أخرى صغيرة تدمر حياة الإنسان دون أن يشعر؟

تركُ القراءة والاطلاع؛ فبعد حين يجد المرء ذاته فارغًا من الداخل، لا يملأ فكره سوى السطحيّ من الأمور، وأرى هذا شيئًا خطيرًا.

فكرتنى بالقرأة ،فانا حالياً بطيئة للغاية فى قرائتى ، بعدما كنت أقر ما لايقل عن 5 كتب شهرياً.

المماطلة تكاد دائما تدمرني وتجعلني على شفا حفرة من الفشل، لكنني أجد نفسي أنقذني في الوقت بدل الضائع كما يقال في كرة القدم..

في أي أمر، حتى الموعد الأخير وأحضر ويوفقني الله، أخبر نفسي، ليس في كل مرة تسلم الجرة، لكن لا جدوى، دائما أقوم بنفس الأمر..

خاصة في الدراسة، لا أراجع الدرس، حتى يوم قبل الدرس، وأكون من الأوائل وكأنني كنت أحضر، بدأت أشك سابقا إن كنت أحضر وأنا لا أعلم..

أحاول على قدر الإمكان أن أغير هذا الأسلوب

من الافضل لك عفاف ، محاولة تجنب المماطلة ،فالامر يوماً ما قد يوقعك فى كارثة .

هل تفعل أو كنت تفعل تلك الأشياء الصغيرة لتدمير الحياة؟

نعم، كثير من الأحيان أماطل ولكن بسبب الخوف من عدم الانجاز، لكن حينما أنجز أعمالى فى وقتها أشعر براحة رهيبة وأجد أن الأمر أبسط بكثير مما ظننت!

حالياً أحاول التخلص من تلك العادة وذلك عن طريق تقسيم المهام والاستيقاظ مبكراً!

أما بخصوص النوم فالبعض يعتقد أن الأشخاص يختلفون حسب فترة نشاطهم، أنا مثلاً ذروة نشاطى والمهام التى أحققها تكون فى الصباح أو بعد الفجر لكن يوجد آخرون يشعرون أنهم قادرين على الانجاز اكتر فى وقت متأخر من الليل.

كيف تنظرين للأمر يا زينب؟

أكره كثيراً الانجاز ليلاً ،فانا مثلك أحب الأوقات الى قلبى هو وقت الفجر والعمل فيه ،فانجز الكثير.

هل تفعل أو كنت تفعل تلك الأشياء الصغيرة لتدمير الحياة؟

ربما في مراحل مختلفة من مراحل حياتنا نواجه واحدة من هذه المشاكل التي يُمكن أن نرتكبها بحق أنفسنا لأسباب مختلفة.

الخطأ ليس في ارتكابها بقد ما هو عدم النهوض منها وإزالتها عن أكتافنا.

ندمت على أشياء كثيرة، وماطلتُ في أشياء أخرى، وهربت من ضغوط في حياتي عبر النوم مرارًا وتكرارًا،، لكن في كل مرة كنت ألملم شتات نفسي وأستجمعها وأقوم مجددًا.

ليس المهم السقوط بقدر ما هو النهوض اهم.

شاركنا برايك ،هل يوجد أشياء أخرى صغيرة تدمر حياة الإنسان دون أن يشعر؟

الإيجابية المفرطة، تلك التي نتوهّم من خلالها أنا ملوك العالم فتأتي الضربة على قدر التأمل!

النظرة التشاؤمية للحياة مهما كانت الظروف كذلك تقودنا إلى المهلكة.

الثقة في غير محلها. يومًا بعد يوم تضيق دائرة الأشخاص الذين يُمكن أن أثق بهم، ولا أعتبر ذلك ضعفًا بل قوة. أن أثق بنفسي أولًا وأقرب الأقربين لي.

لقد ذكرتى شئ فى غاية الأهمية وهو النهوض من جديد ، نعم لا يوجد منا من لم يرتكب أشياء صغيرة فى حياته وساعدت فى التدمير على المدى الطويل، ولكن الفكرة من منا ينهض من جديد ويصارع الحياة ليعيش عمره ،

ذكرتى الثقة فى غير محلها ، كيف يمكن أن تعلمى أن هذا الشخص ليس محل الثقة ؟؟

ذكرتى الثقة فى غير محلها ، كيف يمكن أن تعلمى أن هذا الشخص ليس محل الثقة ؟؟

التجارب وحدها ما تكشف لنا ذلك.

أنا من الأشخاص الإيجابيين الذي يثقون بالجميع، وأضع لي حكمة مفادها: "أثق بالشخص حتى يثبت العكس". لكن بالتأكيد ثقتي به تكون بالعقل وليست مطلقة، فلا أضع بين يديه مخزن أفكاري وأسراري طالما أنه لم يربطني به علاقة طويلة الأمد او كما يقولون "عيش وملح".

وإلا فهي سذاجة كبيرة مني ان أضع ثقتي العمياء لافي شخص تعرّفتُ عليه حديثًا أو لا تربطني به علاقة قوية. ألا تتفقين معي؟

ربما ،ولكن للاسف غالبية الضربات اليوم والوجع ياتى ممن وضعنا ثقتنا بهم بعد "عيش وملح " وحياة بيننا ، وكان تلك الثقة التى جعلناها فيهم لم تردعهم على الاذية !!

هنا تختلف القاعدة.

هذا طبع "خياني" وليس لأنني منحتهم ثقتي. أي أن العيب بهم وليس بنا.

تمامًا كمن تستأمنه على نفسك في معركة، فتأتيك الضربة من الخلف! ليس لك يدٌ بذلك إنما خيانته وقلة أصله من دفعته لفعل ذلك.

والحقيقة مثل هؤلاء يجب أن نحمد الله ونشكره أنه كشفنا لهم رغم الموقف المؤلم الي تعرضنا له بسببهم. فلولا ذلك، لبقينا على سذاجتنا نثق بهم وهُم يكيلون لنا من الحقد والحسد والكره ما لا نعلمه!

عدم وجود هدف واضح لتحقيقه يجعل العمر يمر سريعاً كالسراب

الأخطر من ذلك في إعتقادي أن تتحول طاقتك وجهودك ليتم إستثمارها في تحقيق أهداف الآخرين، أعتقد أن أبشع ما يمكن أن يحدث لأي إنسان هو أن يتم إستنفاذ طاقته لتحقيق أهداف الآخرين.

هل يوجد أشياء أخرى صغيرة تدمر حياة الإنسان دون أن يشعر؟

بالنسبة لي القلق المفرط دون داع، أحاول التخلص منه منذ فترة ليست بالقصيرة، أحيانا أنجح في ذلك وأحيانا لا أنجح، أشعر أنني أضيع الكثير من فرحة اليوم ونشاطه بالتفكير في ما هو قادم، رسالة من رئيسي في العمل، إستفزاز من زميل، التفكير في موقف حدث وانتهى ولا أعلم عاقبته.

أرغب أن أكون قادرا على التعامل مع الحياة بهدوء أكثر دون قلق أو إفراط في التفكير

يصيبنى كثيراً ،عادة الأفراط فى التفكير ، خاصة عندما لا أنجز عمل على الوجه المتقن ، ولكنى أتغلب عليه بقرائتى لسورة ياسين والتسبيح ،فيهدا عقلى قليلاً ، وأخبر نفسى أننى بشر عادى أخطا واصيب .