بالمختصر المفيد ..

من لا يقرأ لا يعيش

و لا يستحق أن يعيش من لا يعي

و اكثر ما يجعلني أشعر بالندم أن نحيا وسط أجيال لا تدرك للوجود معنى أو قيمه و لا تعرف للثقافه طريق و تسفه من الدين و العقل و الحكمه ساعيه وراء التفاهة و السكون ...

ها أنا ذا , أعيش باحثة عن احلام و آمال في الخيال , قد أجدها و ربما لا أجدها أو حتى لن أجدها , و لكن الحلم في كثير من الأحيان بواقع مشرف , يكون أفضل كثيرا من العيش في واقع ميئوس منه ..

ها أنا فتاة , خلقني الله لأترك بصمه , لا لكي أجيء الى الدنيا كما ذهبت , و لكن البصمه هبة من الله و نعمه يضفيها على من يحبه لتدر عليه بثواب الصدقه الجاريه بعد رحيله و اسأل الله دوما أن يرزقنا تلك النعمه لكي نستحق أن نعيش سعداء...

 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

و لا يستحق أن يعيش من لا يعي

هناك أشخاص بالرغم من أنهم قد يقرأون لكن لم يصلوا الى مرحلة الوعي

أين أنت حتى نرسل اليكي حكم بعدم استحقاق الحياة

اكثر ما يجعلني أشعر بالندم أن نحيا وسط أجيال لا تدرك للوجود معنى أو قيمه و لا تعرف للثقافه طريق و تسفه من الدين و العقل و الحكمه ساعيه وراء التفاهة و السكون ...

صحيح والله، الواحد بيقلق وبيتألم عندما يجد الإقبال الجماهيري على فيديو مضحك يتناول إستهزاء وسخافات، في حين ان فيدو أخر مثلا به قيمة علمية وثقافية لا يراه إلا أعداد قليلة بالمقارنة بالأول ، ولكن ربما من هذه القلة القليلة تكون البداية الموفقة بإذن الله لجيل جديد مستنير واعي، ولكن هذا لا ينفي أن هناك كثيرون يعرفون أن الحياة لابد أن يكون لها هدف ومغزى لأن ليس كل الجيدين هم فقط الذين يشاهدون الفيديوهات الثقافية.

هناك اناس جيدون يقدرون قيمة الحياة ويعملون بجد واجتهاد ولكن لا يشاهدون الفيديوهات ولا يظهرون في لقاءات التليفزيون ولا تظهر صورهم في صحف الصباح، لأنهم فقط أناس عاديون ولكن حياتهم هادفة أيضا، ولن نكون جاحدين حتى ننكرهم لأنهم بالفعل كثيرون وكثيرون جدا،

وذلك إذا اعتبرنا أن مغزى الحياة وقيمتها هي أي شيء يمكن أن يوجه أو يضيء أنشطتنا. يمكن أن تكون الحياة الهادفة بسيطة في هيكلها ومناسبة لكل واحد منا على حدة وسهلة وفي نفس الوقت جذابة ومألوفة. لأنها مرتبطة بالحب والعطاء والرعاية والتواصل وفهم الذات والتعاطف والذكاء والإبداع.

من خلال هذا المنظور يا د. ياسمين أرى أن كثيرون منا يعرفون معنى الحياة ومغزاها، ولكن المتصدرين للمشهد هم قليلي الثقافة وأصحاب الذوق الوضيع والبدع والنقول، ولا ينبغي أن ننخدع فيهم ونتصور أنهم ذوو قيمة، إنهم كغثاء السيل: كثير ولكن بلا فائدة ولذا فسرعان ما تذهب به أدراج الرياح ولا يبقى منه أثر.

لا أرى أن جملة لا يعيش جملة مناسبة، حيث في نوع من الأحكام فقط لأن الشخص لا يفعل كذا، الإنسان يستحق الحياة مهما كانت طريقة حياته وتصرفاته وما يهمه