السبب في ضعف الشخصية ؟ الأهل أو الأصدقاء أو المجتمع أو الشخص نفسه
- AmaniMash
- 2020-07-07T10:33:11+00:00
لماذا نجد أشخاص بشخصية قوية؟ وأشخاص بشخصية ضعيفة؟ من له التأثير الأساسي على شخصية الإنسان هل الأهل أم الأصدقاء أم المجتمع أم هو الشخص نفسه؟
برأيي أكثر من يتحكم في ضعف الشخصية هو الأهل، فهم اللبنة الأساسية في حياة الإنسان منذ لحظة ولادته وهو يقضي معظم وقته معهم، فإذا وجد الإنسان الدعم النفسي منذ طفولته وتمت تقوية شخصيته لن يستطيع المحيط الخارجي التأثير به، لربما قد يؤثرون به قليلاً ولكن لن يصلوا به أن يصبح ضعيف الشخصية.
وأنتم ما رأيكم ماهو السبب في ضعف الشخصية ؟ الأهل أو الأصدقاء أو المجتمع أو الشخص نفسه
فلو تحدثنا عن السبب "كشخص" ستكون جميع الإحتمالات التي ذكرتيها واردة، وقد يجتمع أكثر من شخص للتأثير على شخصية الطفل .. فإذا صدرت تصرفات من الأهل تؤثر على شخصيته -> سيفقد الطفل ثقته في نفسه وتضعف شخصيته -> سيحس الأصدقاء بضعف ذاك الطفل و يتنمرون عليه -> ستضعف شخصية الطفل أكثر لزيادة الأطراف/التصرفات المؤثرة عليه -> ينشأ على هذا وعندما يكبر قليلا لن يستطيع مواجهة المجتمع... "قد تكون الأحداث بهذا التسلسل لأطفال، وقد تبدأ من طرف آخر لأطفال آخرين".
لهذا أعتقد أن السؤال الأنسب لهذا الموضوع.. ماهي التصرفات التي تجعل من الطفل/المراهق/الشاب ضعيف الشخصية؟ شاهدت منذ أيام أحد الفيديوهات لأب تعرض ابنه للتنمر من طرف زملائه في الصف، وأتاه طفله يبكي ويشتكى.. في اليوم الموالي ذهب الأب واشتكى لإدارة المدرسة وطلب حضور جميع أولياء الأطفال الذين تنمروا على طفله وهدد إذا لم تتوقف هذه التصرفات سيرفع عليهم دعوى..
وأخبر طفله جملة مساعدة لا أحد يستطيع أن يجعلك تشعر بالنقص والخوف دون موافقتك.
تصرف هذا الأب جيد جدا ولو تصرف الجميع بهذا الشكل لانخفضت نسبة المتنمرين، فالتنمر أي كان نوعه "جسدي لفظى إلكتروني إجتماعي.." عدو الشخصية.
السبب الأول هو التنشئة وطرق التربية هي التي ترسم حدود شخصية كل طفل، إن كنتي تشاركين طفلك بأبسط القرارات وتمنحيه الحرية في اتخاذ قرارات بسيطة منذ نعومة أظافره كاختيار الملابس أو اختيار مستلزماته ونوع اللعب وما إلى ذلك مع بعض التوجيه الحكيم وتوضيح الصح والخطأ.
فمثلا يمكن أن تساعديه بالبداية وتوضحي له مميزات وعيوب كل طريقة وتطرقي له القرار وهكذا.
وحتى أن يبدا الاختلاط بالمجتمع والأهل والأصدقاء في سن أكبر، تكوني وضعتي به الأسس فحين يتعرض لموقف ما سيكون لديه القاعدة للتعامل وقد يحتاج لدعمك من وقت لآخر، فأحيانا يكون المجتمع قاسٍ لذا توجيه الأسرة لا غنى عنه حتى يصل لمرحلة عمرية تمكنه من اتخاذ القرار المناسب وفي رأيي يكون بعد العشرين، ويظل في حاجة للاستشارة دائما مهما كبر.
ضعف الشخصية هو أحد الأمراض النفسية الخطيرة التي يُمكن أن تؤثر بشكل سلبي على الشخص كُليًا وتُسبب له مضاعفات نفسية سيئة مثل الإكتئاب أو وسواس قهري بتحقير الذات .
الأسباب حول ضعف الشخصية عديدة، وجميع ما ذكرته يُمثل سبب من هذه الأسباب
الأهل
التربية المُعتمدة على الكبت وعدم إعطاء الطفل فرص للإختيار في أبسط حقوقه وإتخاذ القرارات نيابة عنه بدون مناقشة، يزرع في داخله شعور بأنه لا يملك هذه القدرات وبالتالي يكبر على ضعف الشخصية، وكذلك الاستهزاء بالطفل، والضرب والصراخ .
الأصدقاء
مرافقة الأصدقاء المُحبطين والوثوق بهم هو أمر سلبي أيضًا ويؤثر على الشخصية والثقة في النفس، وذلك لأنهم أحيانًا يؤثرون على قراراتك الشخصية وقد يجعلوك تتراجع عنها، ويكون لذلك أثر سلبي على الثقة بالنفس ويؤدي لضعف الشخصية .
المجتمع
كذلك يؤثر المجتمع والبيئات المُحيطة بالشخص سواء كانت بيئة عمل او مجتمع رياضي او أي من المجتمعات التي ينتمي اليها، وخاصة التي تعتمد على الأعمال المشتركة ولم يتلقى فيها الدعم الذي يستحقه، أو إذا وجه له أحد كلمات سلبية وجارحة .
الشخص نفسه
الأشخاص الذين يعيشون بدون أهداف أو خطط واضحة في الحياة يُعانون من شعور ضعف الشخصية، ظنًا بأنهم لا يملكون القدرات الإبداعية على التطوير والنجاح .
بعد معرفة الأسباب يُصبح الأهم هو معرفة العلاج، من وجهة نظرك كيف يُمكن علاج ضعف الشخصية ؟
هل معنى كلامك، أن الشخص قد يكون قوي الشخصية وبمرور الوقت قد يواجه مشكلة في بيئة عمله مثلا تجعله ضعيف الشخصية؟
أو أن يكون قوي الشخصية ويصادق أصدقاء بتوجهات معينة تؤثر عليه سلبا ليصبح ضعيف الشخصية؟!
هذا إن كان ممكنا يكون في فترة تشكيل الشخصية الخاصة به وفترة بنائها، وفي رأيي لو كان للأسرة دور فعال في هذه المرحلة لن يكون من السهل التأثر بالمحيط.
هذا إن كان ممكنا يكون في فترة تشكيل الشخصية الخاصة به وفترة بنائها، وفي رأيي لو كان للأسرة دور فعال في هذه المرحلة لن يكون من السهل التأثر بالمحيط.
لا يقتصر ذلك على فترة بناء الشخصية فقط، بل حتى البالغين ومن هم في مراحل النضج يمكن أن يتأثرون بموقف أو فعل من الأخرين يُسبب تغيير جذري في شخصياتهم،
مثل الذي يمر بموقف صادم يجعله يفقد الثقة بالأخرين، هكذا يحدث بالضبط .. يكون موقف صادم يؤثر على ثقته بنفسه ويؤدي إلى ضعف شخصيته .
من وجهة نظرك كيف يُمكن علاج ضعف الشخصية ؟
- معرفة أسباب ضعف الشخصية ؛لا يمكن علاج ضعف الشخصية دون الكشف عن الأسباب التي أدت إلى ذلك
-من خلال زيادة التفكير الإيجابي وتقليل التفكير السلبي ؛ فالتفكير الإيجابي يجعلنا دائما متفائلون.
-التوقف عن القلق بشأن المستقبل القلق بشأن مستقبلنا حول حياتنا المهنية وصحتنا وغيره ويجب علينا المبادرة في اتخاذ إجراءات تجاه أهدافنا.
-السيطرة على الذات وذلك من خلال التحكم في مشاعرنا وافكارنا وسلوكنا وذلك من خلال كبح جماح ذاتنا.
-تقبل النصائح من الآخرين وإمتلاك روح قابلية التعلم
-القضاء على الخجل؛بناء علاقات مع الآخرين
-طلب المساعدة عند الحاجة ؛أن نكون أقويا لا يعني أنه لا يجب أننطلب المساعدة.
ربما تلك النصائح قد تساهم في علاج ضعف الشخصية
أُضيف على ذلك التخلص من كل مصدر طاقة سلبية سواء كان صديق أو قريب أو مجتمع ننضم إليه، فلا فائدة من العمل على تنمية الشخصية ودعمها وهُناك من يهد هذا الدعم من ناحية أخرى .
وخاصة أن ضعيف الشخصية عادة ما يكون مُتردد، ويحتاج إلى توكيد الدعم الذي يُقدمه لنفسه، وليس نقيضه حتى لا تتدهور حالته إلى الأسوأ !
ضعف الشخصية هو أحد الأمراض النفسية الخطيرة
هل انت طبيبة نفسية اما هناك مصادر موثوقة تقول ان ضعف الشخصية هو مرض نفسي؟
اما هو مجرد تهويل ورمي للكلمات
بعد معرفة الأسباب يُصبح الأهم هو معرفة العلاج، من وجهة نظرك كيف يُمكن علاج ضعف الشخصية ؟
إن كان ضعف الشخصية مرض كما تقولين فالعلاج هو الدخول الى مصحة نفسية او متابعة طبيب نفسي او امراض عقلية
الأمر نسبي تمامًا وخصوصًا فيما يخص تدخلات العائلة. بعض العائلات تتدخل في حياة أفرادها لدرجة إشعاره الفرد منها بأنه غير موجود أصلاً، أو مجرد نسخة ميتـوزية منقسمة من العائلة يفعل ما يؤمر دون نقاش، حتى لو كان الأمر متعلقاً بنوعية ملابسه وطريقة كلامه ونظراته للأمور وطريقة استيعابها كذلك. لا اعتقد ان هذه طريقة تربية وتقويم بقدر ما هي انتهاك خصوصية ورغبة في إلغاء الشخصية تمامًا.
ولكن برأيي أيضًا الأمر يقع على عاتق الشخص نفسه بشكل كبير، على حسب ما رأيت من خلال صديقي، كان يتم التدخل بكل صغيرة، وكبيرة يفعلها، حتى عندما كبُر، وأصبح بالعشرينيات من عمره، تقريبًا شخصيته كانت ملغية ضِمن عائلته، وكان يُعامل بشكل غير جيد على أقل الاخطاء، ولكن الآن تغير بشكل كبير، ورُغم كل ذلك، والذي حصل، شخصيته تغيرت بشكل كبير، وأصبح رجل يُعتمد عليه بشكل كبير جدًا جدًا ... فـنستطيع أنّ نقول بأنّه بـ 100 رجل الآن، لأنّه قرر أنّ لا يكون الشخص ضعيف الشخصية الذي تُريده عائلته ...
وفي كل الاحوال، وبشكل مُختصر أي إنسان لا يواجه الحياة بشخصية واحدة، بل بعدة شخصيات تتكون بمرور الوقت بحسب ظروفك، مواقفك، مستوى نضجك، اختلاف تفكيرك، وعمرك .... إلخ.
قوة وضعف الشخصية 70% من الشخص نفسه ، ولد أخوي من سنوات الطفولة الاولى إتضحت معالم شخصيته القوية بعمر سنتين كان يفرض على أمه وأبوه طلباته حالياً عمره 7 سنوات وماشاء الله عليه يعرف يقرر ويخطط وينفذ
وب أحكي لكم موقفه مع المعلم
ولد أخوي نفسه يصير عريف ع الصف ف قرر أنه يقدم هدية للمعلم وفكر أيش يحب واشترى اقلام سبورة وغلفته وقدمها للمعلم وصار عريف 👌
أخته عكسه تماماً شخصيتها ضعيفة، رغم أن اهلهم يعاملونهم نفس المعاملة!
طبعاً ما أنكر دور الأهل في دعم الطفل ضعيف الشخصية وأهمية السعي لتطوير مهارات التواصل لديه وتعليمه وسائل الدفاع عن النفس حتى لايكون ضحية إعتداءت جسدية أو لفظية لاسمح الله
- حذف بواسطة المستخدم
الشخص نفسه في رأيي هو المسؤول عن ذلك، لكن بتوجيه ممن حوله، إن كان تأثير الأهل سلبي عليه يمكن للأصدقاء دعمه، وإن كان التأثير آتي من الأصدقاء يمكن للأهل دعمه، وإن كان من كلاهما عليه أن ينهض بنفسه!
المجتمع هو خليط من الفئتين، الأصدقاء والأهل لكن على دائرة أوسع ينبثق منها أشخاصاً أخرون ضمنهم.
لذلك أرى من الطبيعي التأثير من قبل الجميع لكن في النهاية على الفرد أن ينقذ نفسه! أن يحملها بشكل كامل بتناقضاتها ومزاياها وكذلك عيوبها وأن يفعّل في نفسه ثقة كاملة ذاتية تعمل على دعم شخصيته بشكلٍ أولويّ.
صحيح أن الأهل لهم دور كبير في ذالك لكنه محدود إذ ينتهي في مرحلة معينة من حياة الفرد -ممكن في شبابه - أو في مرجلة النضج المهم المرحلة التي يصير يأخذ قراراته بنفسه ,وهنا يأتي دور الأصدقاء والمحيط أو المجتمع
لذالك إن كانت لديه معتقدات شخصية فسيبني عليها قيمه والتي بدورها تتحكم في قرارته وأفعاله , وكذالك تتيح له إمكانية معرفة الصواب من الخطأ دون تفكير مجهد أو الأخذ بأفكار الأخرين مهما كانت تأثيراتها المحيطة به.
ضعف الشخصية اعتقد ياتي من الطفولة المبدأية للطفل حين يقرر الأبوان ان هذا الطفل لا يمكنه الاعتماد على نفسه وان عليهم ان يقدموا المساعدة له بشكل متكرر، الخوف الزائد من الخطأ، عدم الرغبة في وجود أخطاء من الأساس، ان يعتقد الابوان انه على كل شيء ان يسير بمثالية، محاولات الحماية من كل شيء، محاولة منع الطفل من خوض اي مغامرة او صراع، كل هذا من شأنه ان يسبب ضمورًا لقدرات العقل التنفيذية والتحليلة وقدرته على اتخاذ القرار
انا من وجهة نظري ضعف الشخصية راجع الى عوامل كثيرة وليس دائمآ تبدا من الطفولة
انا كنت بطفولتي قوية الشخصية ما كنت احب حدا ياخذ حقي واثق بقراراتي لكن مع مرور السنوات حدث تغير كبير من تنمر الى اضطهاد وكذلك المشاكل العائلية اثرت فعليا هنا بادت احس ان نفسي محيت تماما و المشكلة فقدت التواصل مع اللي حولي مثلا شخص غريب يحكي معي ما اجاوب اصلا اذا جاوبت انحرج اكثر اثرت بشكل كبير حتى بمستواي الدراسي او حتى شغفي بكل شيء
بصراحة الموضوع خطير وياثر من كل الجوانب اشعر بانني في دوامة لا اعرف كيف اخرج منها فقط اتمنى ان شخصا ما يوجهني للطريق الصواب فمن الممكن انو ارجع شخصيتي مثل ما كانت واكثر
جميعًا، فالشخص الضعيف الشخصية مسؤول عن نفسه والأهل مسؤولون عن ضعف شخصية أبناءهم والأصدقاء وكذلك المجتمع ، فالكل مسؤول هنا لا نستثني أحدًا .
بخصوص الأهل: فمثلًا حب السيطرة الأبوية والعراك المستمر والصوت العالي والضرب والتدخل في أدق تفاصيل حياة الطفل تجعله ضعيف الشخصية أو حتى قيام الأهل بمقارنة الشخص مع أقرانه في أبسط الأشياء فمثلًا تجد أحد الوالدين يقارن إبنه بأخر سواء في التعليم أو غيره مما يقلل من ثقة الشخص بنفسه، وبالتالي يُضعف شخصيته وقدرته على اتخاذ قراراته ومن ناحية أخرى نجد أن الحماية الزائدة من قبل الأهل للشخص لها دور في ضعف شخصيته
الشخص نفسه : عدم تقدير الشخص لذاته وتجده دائما يلوم نفسه على تصرفاته، فهنا ينتج عن ذلك ضعف شخصيته مما يسهل السيطرة عليه وقيادته.
الأصدقاء :قد يكون الأصدقاء لهم دورًا في ضعف شخصية الفرد وتحديدًا الأصدقاء السلبيين المحبطين، الذين يحاولون النيل من ثقة الشخص في نفسه
دعينا هنا نُركز على مرحلتين الطفولة و المراهقة ، ربما يكون التأثير هنا كبير وخاصة في مرحلة المراهقة ،فالصدقات فتلك المرحلة تعتبر حجر الأساس في بناء الشخصية الفرد
المجتمع
لا شك أن المجتمع أيضًا له دور في تكوين شخصية الفرد ، ربما يتعرض الشخص للتمييز أو التنمر أو الإنتقاد السلبي سواء كان في عمله أو اي مكان قد يذهب إليه .
السلام عليكم،
سأعطيك رأي ستظنينه متناقضا بعض الشيء.
أولا الشخصية شخصية فردية وتبنى بشكل أحادي وليس مشترك، والمحيط والعائلة خصوصا عوامل تساهم في إنجاح هذا التكوين. مثلا: إذا دخلنا باب عائلة مثقفة من أب مهندس وأم طبيبة، سنرى أن الأطفال يحظون بالرعاية النفسية اللائقة بحكم أن الأبوين مرا بنفس المرحلة، مما يعطي الشخص شعور بالأمان والراحة التي تمكنه من العمل على تحقيق ما يريد فقط وليس ما يحتاج.
على عكس ذلك لنأخذ شخصا آخر من أب لحام وأم ماكثة بالبيت، سيحاول الأب والأم العناية بابنهما لكنهما لن يبلغا ما بلغه المهندس ببساطة لأن عقلية المهندس لا تشبه عقلية اللحام؟ أليس كذلك، قد ترى الأمر عنصريا لكنه ليس كذلك.
لكن، وهنا يأتي التناقض والحقيقة الأخرى، أن محيط الشخص السيئ والمعاناة هي من تبعث بشخصيته القوية إلى الظهور.
يعني هناك صنفين من البشر:
أشخاص تبنيهم الرعاية الأبوية والمحيط الإيجابي.
أشخاص تبنيهم المشاكل والعقبات الكبيرة.
شتانا بين هذا وذاك لما يوجد من فروقات كبيرة بينهما.
أنا أرى أن السبب في هذا الأمر يكون بنفس الترتيب الذي ذكرته الأهل في البداية حيث يكون التأسيس ثم يندرج بعدها الأصدقاء وكما يقول الحديث "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل" وبعد ذلك يأتي المجتمع والشخص نفسه هو القدر على التأثير على المجتمع حيث أن الحل دائمًا في يد الشخص نفسه من خلال مراجعة ذاته والرضى وعدم السخط، وعندما يتعافى الشخص من هذا العارض النفسي ويصبح لديه الشخصية القوية ينعكس هذا نظرة المجتمع.
اظن ان الجميع مشتركون ولكن من يبدأ فهم الاهل وهم اللبنة الاساسية في حياة الطفل ومنشأه
اظن ان ما يتعلق بالامور الاجتماعية فالشخص هو المسؤول الاول
ما يتعلق بامور العمل والمهنة فالمجمتع هو المسؤول الاول
ما يتعلق بامور محبة الذات وتقبلها فالأهل هم المسؤولون
ما يتعلق بأمور الرغبة بالحياة ومواجهة الاكتئاب فالشخص هو المسؤول
ما يتعلق بالامور المالية مزيج
ما يتعلق بقوة الشخصية في الحب فالشخص هو المسؤول
اري ان ضعف الشخصيه يأتي من الأفكار الخاطئه التي يراها الإنسان عن نفسه ، فيترتب عليها ضعف الثقه بالنفس وبالغير، وهي لاتأتي فقط من الأهل او الأصدقاء فهي تبدأ اولا من نظرة الشخص لنفسه حيث الأفكار السلبيه التي يراها عن نفسه،، فالشخصيه الضعيفه حتى تقوى تحتاج إلى مزيد من الأفكار الايجابيه والتحفيز الذاتي لان الحياه مليئه دائما بالأشخاص الحاقدين القريبون منهم والبعيدون ، ولن يستطيع الإنسان أن يقاوم هذه الضغوطات والتحديات الا بالتحفيز الذاتي والأفكار الايجابيه
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.