لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

غالبا ما نتعرض في حياتنا لعلاقات نلقى منها الخذلان، وقرارات تضرنا كثيرا، ومااقصده هنا العلاقات المحيطة بنا، قد نختار صديق ونكون مقربين ونحب بعض كثيرا، لكن لانجد منه سوى الأذى، نجد أنفسنا نتورط في مواقف سيئة بسببهم، وحينها لانملك سوى الاستمرار فهم أصدقائنا في النهاية.

قد يعتقد البعض أن الصداقة تحتم علينا الاستمرار وتحملهم والصفح عنهم، ونجد استمرار الضرر، هذا النوع الذي لانلقى منه غير الضرر لايمكن أن تكون علاقة هادفة.

ينطبق ذلك أيضا على المواقف واتخاذ القرار المناسب، فالحديث الشريف هنا يحث على الكياسة والفطنة في جميع التعاملات، ودائما ما أضعه نصب عيناي، لابد أن يتأنى الشخص في كل قرارته، فالشخص الذي لا أحصد منه سوى ضرر، لا خطأ في البعد عنه، والقرار الذي تسبب في ضررلي لابد من اتخاذ الحذر عند القدوم عليه مرة أخرى، فلا نلدغ من جحر مرتين.

هل سبق وقد لُدغت من نفس الجحر في حياتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من يؤذينا لا يستحق أن نطلق عليه كلمة صديق، بل إنه عدو حقيقي وعدو ذكي يتنكر في هيئة الصداقة .

لم يسبق لي أن أُلدغ من جحر مرتين، وأصبحت الآن لا أسمح باللدغة الأولى أيضًا، بمجرد شعوري أن هذا الشخص يكن لي سوء أبتعد في صمت .

" إعتزل ما يؤذيك "

لم يسبق لي أن أُلدغ من جحر مرتين، وأصبحت الآن لا أسمح باللدغة الأولى أيضًا، بمجرد شعوري أن هذا الشخص يكن لي سوء أبتعد في صمت.

فعلا التعاملات جعلتنا حذرين بالفعل حتى لانواجه أي لدغات، والابتعاد فعلا هو خير عقاب لهم.

وأكثر من مرتين ولكن ليس غباء من الشخص ولكن كان مهما يؤذينى التمس فيه خير لعلى وعسى أن يصح ظنى ولكن بعدها لا أعاود حسن الظن به او حتى التعامل معه ولكن تكون النهايه سواء كان قريب او صديق فا إيذاء النفس صعب إصلاحه

بالفعل لابد أن يكون الشخص حذر في تعاملاته، وأيضا في تصرفاته فالقرارات أيضا لابد أن يكون هناك فكنة وحذر في اتخاذها

لا أذكر يوما ما أن كان هناك من خدعني أو لدغني وخاصة صديقاتي ، وأن خدعتني صديقتي أو لدغت من صديقتي ، هنا لا أعتبرها صديقتي

هناك شيء يسمى الثقة ، أن فقدت الثقة ، لا ترجع أبدًا ، حتى لو سامحتها .

بالفعل الثقة عامل أساسي في بناء العلاقات .

دعيني أخبرك أن هذا ملخص 2019 كلها بالنسبة إلي فقدت كل أصدقائي

عزيزتي من يحمل لكِ الأذى لايستحق عطاءك، ولا يستحق لقب صديق، تأني في اختيار علاقاتك، ستجدين بالتأكيد في محيطك من يستحق صداقتك، واجعلي هذه العلاقات بمثابة معايير لكي لتختاري أفضل. أتمنى الافضل لك في هذا العام

يبدو أنني كنت فاشلة حقًا في موضوع الاختيار، لا أريد أن ابدو كضحية أو أن اتباكى وكل الناس خائنون وأن الوحيدة الصادقة وخلافه كما يفعل بعض الناس، لكنني لا اعرف لماذا يتعامل الناس على أن آلامهم هي التي تستحق الالتفات أم الباقي فلا!

التقدير في العلاقات أمر مهم ويكون سبباةفي نجاحها، أن أقدر الآمك وأشعر بك وادعمك في أبسط الأمور هذا واجب العلاقات سواء كانت صداقة أو علاقات أسرية أو زوجية، تقديم الدعم والعون أمر جميل يدعم العلاقات أيضا.