همسة تربوية

ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي لا يُنذر بخير والله ، فتيات وفتيان في سن المراهقة ليس لديهم أدنى الروادع الدينية ولا الأخلاقية ولا حتى الفطرية ، اتساءل أين الآباء والأمهات ، لا تترك أولادك وهواتفهم دون مراقبة لمن يُصاحبون وأي المواقع يدخلون ومن يتابعون على الأقل حتى يتعدى الأبناء مرحلة المُراهقة ، للأمانة العلمية التطور التكنلوجي نفسه قد طوّر للأباء برامج خاصة للأباء لمراقبة هواتف ابنائهم , المال نضعه في البنك خوفا عليه من اللصوص ، أبناؤك أولى أن تحصنهم من سرقة عقولهم وقلوبهم لاسيما في ظل هذه الحملات الممنهجة والمنظمة لتدمير ما بقي من أخلاق ، 

من من الأباء اليوم اذا عاد من عمله سأل افراد اسرته عن صلاتهم عن وردهم ، انها والله ثغور عظيمة لا تغفلوا عنها .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف الطابع التكنولوجي يطغو على كل شيء، الآن الطفل بعمر خمس سنوات أو أقل يملك هاتف، أو تابلت، وللأسف أجد حسابات على وسائل التواصل لأطفال، وهذا التواجد وحده يمثل ناقوس خطر كبير ولكن البعض سغفل عنه، وكأنهم يستخدموه كوسيلة للإلهاء، ومع ضغوطات الحياة والمسئوليات أصبح بعض الأباء يستخدموه كوسيلة لإلهاء الطفل وضمان انشغاله.

ورغم التوعية المستمرة سواء من الأطباء المختصين حول أضرار هذا الاستخدام على المستوى الصحي والنفسي للطفل لكن لا يوجد ضوابط للأمر، صحيح أن هناك برامج تمكن الآباء من مراقبة هواتف أطفالهم لكن الفكرة بالنسبة لي في هذا الأمر تفوق المراقبة، فأنا ضد استخدامه من الأساس وإن اضطررنا يكون لساعة يوميا لمن عمرهم أكثر من خمس سنوات.

لا أعلم كيف سيبدو الجيل القادم، ولكن التوقعات لا تبشر بالخير، أرى أطفالًا لم يكملوا العامين ويمسكون بالهاتف الذكي عدة ساعات يوميًا. فضلاً على أضراره الصحية والنفسية فيما بعد، فإنه يعرفهم على العالم بشكل سريع للغاية وهو أمر لا افضله، فلكل مقام مقال ولكل عمر أمور سيعرفها وأمور لا ينبغي معرفتها.

أصبح فرحة كلما رأيت أب و أم قد اتفقا على عدم استخدام أطفالهم الهاتف الذكي، مثلما فعل لاعب الكرة الشهير كريستيانو رونالدو مع ولده، فرغم الأموال الطائلة التي تشتري له أفضل هاتف صنع في العالم، إلا أنه لم يمتلك هاتف بعد ويعيش طفولته بشكلها الطبيعي.

ولكني اعترض على هذا الابتعاد الكلي عن التكنولوجيا، حيث يمكننا ترتيب وقت قصير يوميًا لتعريف الأطفال بالتقنيات الحديثة وفتح عقولهم نحو العالم خطوة بخطوة.