لماذا دائما يوجه الخطاب التربوي والاسري للمرأة؟ هي من يجب عليها جذب الرجل،الحفاظ على زواجها وتربية ابنائها الخ

عندما اقرأ بالتربية والاسرة دائما يكون الخطاب موجه للمرأة وان هي من عليها ان تحافظ على زواجها وتفهم احتياج الرجل وتتعامل وفقا لذلك ، واي خطأ ينبع من الرجل او علاقتها الزوجية هي من يجب ان تتصرف وان الخطأ كله واقع عليها ويجب ان تتخذ التدابير الازمة وتنقذ علاقتها/زواجها ؟ لماذا لا يوجد اي مسوؤلية على الرجل؟حتى بعد الطلاق الغالب يفترض ان الخطأ من المرأة ؟وانها مقصرة

لماذا لا يوجد محتوى يخاطب الرجال؟ هل لان المرأة هي من تسعى دوما لانجاح زواجها؟ وهي من تسعى وتقرأ لذلك الاخصائيون اصبحوا يخاطبونها وحدها؟ لان اصلا الرجل لا يهتم بانجاح زواجه او علاقته بالمرأة؟

ام هي فقط ايدولوجية ذكورية؟ بسبب التعداد في مجتمعنا لو لم تشبع الزوجة احتياجه يتزوج عليها او اذا فشل زواجه يستطيع الزواج مرة اخرى بكل بساطة خصوصا الرجل المطلق لا يتم اتهامه باي وجه من التقصير او العار والاحكام التي يطلقها المجتمع على المطلقة، فيصبح كل الحمل على عاتق المرأة ومحاولاتها المستميتة لانجاح زواجها لان دوما الذنب سيكون على عاتقها مهما اخطأ الرجل!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع الأسف ثقافة المجتمع لها تأثير قوي في ذلك، فالمجتمع إعتاد ان المرأة هي المسئولة عن كل شيء، والرجل مسئول عن الإنفاق فقط، في حين أن دور الرجل التربوي مؤثر جدًا في حياة الأبناء إيجابيًا، ودائمًا ما يميل الأبناء لمحبة والدهم ليبحثون عنها.

كل ما ذكرته ينطبق عليه التمييز بين الرجل والمرأة، فالرجل يحق له ما يحلو له، بينما المرأة لا بمجرد أن تتزوج وتُنجب يتم حصرها في دور الأم فقط، إذا فشل زواجها لا يحق لها الزواج، وإذا مات زوجها لا يحق لها الزواج، وإذا كبر أبنائها لا يحق لها الزواج!

ولكن لأكون عادلة هناك نساء تتهاون في حقوقهن وهن من يفعلن ذلك في أنفسهن!

كذلك لأبائهن وعائلاتهن دول كبير في هذا الظلم الذي يتعرضون له!

اتخيل كيف كانت حياة هؤلاء النساء إذا وجدن دعم فقط من أبائهن وكيف سيواجهن الحياة بقوة وجرآة، وكيف ستكون حياتهن بكرامة وشموخ وعزة نفس.

عدم الوعي المجتمعي له الدور الاكبر في تلك الاتجاهات السائدة،ومن هنا الانطلاقة نحو زيادة الوعي ،وتوجيه الخطاب للشريكين وليس المراة فقط...