الحياة تبدأ سهلة بلا خوف ولا ألم ولا قلق ولا يأس ولا حزن، مستحيل أن تجد طفل مشغول البال ومتجهم يتمنى لو أن ينقذه أحد من العالم إلا حالات نادرة.
أما اليوم فنحن في شقاء مستمر بغض النظر عن ماهيته ومشاعر الصفاء والراحة والطمأنينة اختفت تماماً وكأنها كائن انقرض مثل الديناصورات.
فما تفسيركم لهذا التبدل القاسي وكيف نتعامل معه ونسترجع راحة الطفولة؟
التعليقات