لماذا نشعر بالمرض طوال الوقت هذا الصيف؟

هل سمعتم في الآونة الأخيرة عن إصابات مرضية بين أفراد المحيط الذي تعيشون فيه بوتيرة أعلى من ذي قبل؟ هل سمعتم أن البعض يخفّ من نزلة برد ليصاب سريعا بأخرى، متقلباً بين هذه العدوى وتلك؟

الحقيقة أننا نفتقر إلى بيانات، ولا نعتمد إلا على الحكايات..

ولكن ما حقيقة الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح ألاحظ ذلك، لقد أصبت بنزلة البرد خلال مرتين خلال شهر، وبكل دور كان هناك أعراض مختلفة، غالبا هذا هو المتحور الجديد من كورونا، فالأعراض هي نفسها من الحمى والتعب وصعوبة التنفس وضيق الصدر والتهاب الحلق والصداع وآلام المفاصل.

الفكرة أنه يجب أن نكون أكثر حرصا بخصوص الاجراءات الوقائية، لكن حتى الأطباء بالمستشفيات لا يرتدون الكمامات إلا نادرا، فما بالك بالأشخاص العاديين، لذا تجد لو أصيب فرد من العائلة قادر ان ينقل العدوى للكل

الصيف معروف بقسوة أمراضه يا صديقي، فعدوى البرد تتكرر به دائماً بسبب كثرة العرق ومكيفات الهواء مثلاً وكذلك الأمر عندما نتحدث عن أمراض الالتهابات والحساسية وصعوبة التنفس بسبب كثرة الأتربة وضيق الجو، ولكن بشكل ما نحن أصبحنا أكثر قابلية لتهويل الأمور، نتحدث عن متحور جديد وعن التهاب متطور ثم عن جدري القرود، أنا أرى أن الأمر طبيعي، وحتى ولو لم يكن كذلك فلن يفيد الاعتراف به بشئ، فقط سنرهب أنفسنا، وأصحاب القرار لن يعترفوا باعتقاد أو ظن وأنت تعرف ذلك.

لم ألاحظ ذلك كثيرًا في محيطي ولكن أعتقد أنه طبيعي، بالعادة يكون الوضع أسوء شتاءً، ولكن هذه الأمراض لا تلتزم بموسم وقد تزورك في أي وقت إذا ما وطئت أرض مسبباتها، أما إذا كنت متبعاً أساليب الوقاية الأساسية فستعزز حماية نفسك.

سأجيب من وجهة نظر تخصصي المهني, فكلما كانت التغيرات المناخية أشد ضراوة كانت الأمراض الحادثة أيضاً كذلك خصوصاً مع طول فصل الصيف وشدته والتقلب السريع في درجات الحرارة في بداية الشتاء, هذا علاوة على نقص مناعتنا والعناصر الغذائية الهامة نتيجة لعدة عوامل أهمها : السلوكيات اليومية الضارة نتيجة لتغير طبيعة عملنا في الأغلب يوم طويل في الخارج كالمبيعات والدعاية وغيره - الاعتماد في غذائنا من الخضر ذات البذور المعدلة وراثياً من قبل الشركات المسيطرة على ذلك السوق), بالإضافة لتزايد الكثافة السكانية مما ينشر الأمراض سريعاً خصوصاً التنفسية (خاصة بعد عام 2019)

لا أعتقد ذلك. يبدو الأمر طبيعيًا إلى اللحظة. ربما نحن فقط من أصبحنا نهوّل هذه المواضيع منذ حلت كورونا وأرعبت العالم. لا شك أنّ أخذ الاحتياطات واجب إلزاميّ في كل وقت ولكن لا يجب أن يتحول الأمر إلى هلع وشك في كل شيء حولنا.

هذا الطبيعي ولكن نحن صرنا ندقق أكتر بسبب حالة التوجّس العامة والترقّب التي باتت مسيطرة علينا في دواخلنا بسبب صدمة كورونا السابقة، العالم اليوم كل دقيقة يفاجئنا بأخبار جديدة، حروب وأمراض وتفجيرات وأخبار سارة وغير سارة وكل شيء، عصف غير طبيعي من القلق، هذا يجعلنا حين نلتقط أي عدد من الاشخاص لديهم قاسم مشترك معين كمرض مثلاً يمكن أن نصنع بخيالنا مسار كامل وشكوك كثيرة حول الأمر، هذه وسيلة دفاع دماغية تفيده بالهرب مسبقاً للنجاة، مثل حساسات واستشعارات لمراقبة الخطر.

أنا على اطلاع على هذه الأمور بمجتمعي وأؤكد لك بأنني لم ألحظ أي شخص مريض حتى اللحظة، ما في دائرتك لا يوجد بدائرتي.