اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder)، ماذا يقصد به؟
- مجهول
- 2022-11-05T09:53:24+00:00
- 2022-11-05T09:56:50+00:00
استوقفني هذا المصطلح مؤخرًا عندما كنت اتابع فيديو لفنانة مصرية عانت من هذا المرض، المصطلح بدأ لي غريب جدًا، اطلعت على أكثر من مصدر حوله وشعرت بأن الامر اختلط عليّ وبالأخص عندما قرأت اعراضه وكأنه بدأ لي مشابه تماما لأعراض مرض الاضطراب ثنائي القطب!
فضلا هل يمكنك أن تشرحي لي هذا المرض، وما الاختلاف بينه وبين مرض الاضطراب ثنائي القطب؟ أم أن كلاهما يؤديان إلى نفس المعنى؟
غالبا من يصاب بهذا المرض هم الشباب نتيجة تغير في الهرمونات وشعورهم بالوحدة والعزلة، مثلا لو شاهدت كرتونا معينا مثلا كرتون سبونج بوب ستلاحظ بأن أحيانا يشعر صديقنا بالحزن والوحدة لكون صديقه بسيط لم يكن بجانبه أو لم يتفق حول أمر معين، لذلك يبدأ سبونج بوب يردد عبارات "أنا وحيد، لا يحبني شخص..." كأن ذلك الخلاف أثر في طريقة تفكيره بنفسه وتراودانه مشاعر سلبية اتجاه الآخرين.
أيضا يصاحب هذا الاضطراب الخوف الدائم من أن تتم هجرته، لدرجة أنه يصبح سريع الغضب، وحالات مزاجية متقلبة، قد يكون في الصباح عاديا وفي المساء في مزاجية أخرى.
بالنسبة للمصطلحين كليهما حالة عقلية غير مستقرة، ولكن اضطرابا ثنائي القطب تتسبب في تقلبات مزاجية مفرطة وأحيانا يكون اكتئاب هوسي مفرط على الرغم من عدم حدوث شيء يدعو للقلق أو مبالغة على عكس اضطراب الشخصية الحدية التي يأتي نتيجة لخلاف، والمتضرر الأكثر هو شخصية نفسها دون وصول لتعد على الطرف الأخر مثل ما يفعل ثنائي القطب الذي قد يتحول من حالة مزاجية غير مستقرة إلى إلى الهوس أو الهوس الخفيف.
بحسب دراسة تحت عنوان "التعرض للاساءة في الطفولة و علاقته بالقلق و الاكتئاب و اضطراب الشخصية الحدية في الرشد"، مجراة من قبل رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية، تبين أن جذور هذا الاضطراب يعود إلى الطفولة أكثر ما هو إلى سن المراهقة، فبعض الإساءات المعينة للطفل، مثل الإهمال، تفضيل الإخوة، طلاق الأهل، التحرش، أو العنف، يجعل الطفل عرضة لهذا الاضطراب، إلا أن مرحلة المراهقة مع تغراتها وتقلباتها ومسؤولياتها، تتيح الفرصة لظهور الأعراض، ولكنها لا تسببها. فبحسب العالم النفسي ويليام رايخ، أي اضطراب نفسي يعود جذره إلى السنين الأولى من الحياة، إلى أن تلك الذكرى أو الصدمة المعينة تندفن في اللاوعي ولا يتذكرها الشخص، إلا أنها تتجلى على هيئة السلوكيات المرضية.
، تبين أن جذور هذا الاضطراب يعود إلى الطفولة أكثر ما هو إلى سن المراهقة، فبعض الإساءات المعينة للطفل، مثل الإهمال، تفضيل الإخوة، طلاق الأهل، التحرش، أو العنف، يجعل الطفل عرضة لهذا الاضطراب، إلا أن مرحلة المراهقة مع تغراتها وتقلباتها ومسؤولياتها، تتيح الفرصة لظهور الأعراض، ولكنها لا تسببه
ولكنه قد يحدث للشباب أيضًا وخاصة من يمر بتجربة فاشلة، فالممثلة أجرت عملية تجميل فاشلة، وعلى اثر هذه العملية أصبح وجهها متشوه. مما جعلها تدخل تعاني من هذا المرض.
ولكن يوجد كثر ممن تحصل معهم أمور أصعب من ذلك ولا يعانون من أي اضطراب، فإن لم يكن هناك قابلية نشأت منذ الصغر، لن يظهر الاضطراب، ومن جهة أخرى، قد تتكون قابلية اهذا الاضطراب في الطفولة ولكنه ا يظهر أبدا أو نكون عوارضه جدا خفيفة لغياب الظروف والأزمات التي تدعوه إلى الظهور على السطح. ففشل العملية الذي خلق مشكلة في عدم تقبل الشكل كان المحفز لظهور واشتداد العوارض، وأصلا الذين يعانون من هذا الاضطراب هم ميالون أكثر من غيرهم لإجراء عمليات التجميل لأنهم يخافون من أن يكونوا أقل من غيرهم أو يتم هجرهم لشخص أجمل.
اصابة الشخص باضطراب الحدة النفسية يعني اضطراب الصحة العقليه لديه وطريقة تفكيره وشعوره حول نفسه والاخرين، ويأثر على حياته اليومية وعلاقاته نفسه ومع الاخرين.
لا يتحمل المصاب الوحدة ويعاني من الخوف الكبير من الهجر أو عدم الاستقرار. ويبدأ ظهور المرض في مرحلة البلوغ ثم تزداد في مرحلة الشباب. يكون يكون بسبب الجينات الوراثية أو الاضطرابات الدماغية.
من اعراض الاصابة باضطرابات الحدة النفسية:
- العلاقات العاطفية للشخص تكون غيرة مستقرة، كتعظيم شخص بشدة وفي اللحظة التالية الاقتناع بأنه شخص مهمل أو قاسٍ.
- فقدان الأعصاب بسرعة نتيجة الغضب بشكل حاد، وما ينتج عنه من تصرفات غير لائقة، كأن يكون ساخرًا وحاد الكلام، أو الدخول في شجار جسدي مع أحد
- تقلبات ميزاجية عنيفة تستمر عدة ساعات أو لعدة أيام، وتتمثل في سعادة غامرة، وضيق، وشعور بالعار أو القلق.
- الميل للأفكار والسلوكيات الانتحارية وأذية النفس، غالبًا نتيجة الخوف من الفراق أو الرفض.
- اضطرابات الاكل.
- الاكتئاب الحاد.
- اضطراب نقص النتباه مع فرض النشاط.
اضطراب ثنائي القطب يعني تقلبات المزاج الغير العادية للشخص وحدوث نوبات متكررة من الاكتئاب. من اعراضه الهوس، صعوبة النوم، عدم القدرة على التركيز واتخاذ القرارات، الشعور بالآلام الجسدية بدون سبب واضح، فقدان الثقة بالنفس، انخفاض طاقة الجسم والارهاق المستمر.
يبدو أن اضطراب الشخصية الحدية يصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال، فلقد ناقشنا من قبل تشخيص الممثلة أمبر هيرد بالمرض ذاته
وكتعريف بسيط يمكننا القول بأن اضطراب الشخصية الحدية هو صعوبة تنظيم المشاعر والانفعالات النفسية مما يؤدي إلى تقلبات سريعة في المزاج وتغيير كبير في السلوك، بالإضافة إلى الشعور بقلة الثقة في النفس والرغبة في الانتحار أحيانًا. والمميز هنا هو الخوف من هجرة الأصدقاء والعائلة وترك المريض وحده، ويصاب المريض بالشخصية الحدية بالتصرفات الاندفعاية ونوبات غضب شديدة للغاية.
وهناك فرق بين اضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية الحدية، وللتفريق بينهما يمكننا الاعتماد على بعض النقاط أهمها:
- أن الشخصية الحدية هي حالة مستمرة واضطراب دائم، بينما مريض ثنائي القطب يعاني نوبات مرض ونوبات راحة تختفي معها أعراض المرض بصورة كبيرة.
- الشخصية الحدية ترتبط بحياة المريض الاجتماعية، بينما يمكن لثنائي القطب أن تظهر بسبب الضغوط الشخصية.
فعلًا الضغوط الشخصية هي جزء من الحياة الاجتماعية، والمقصد من تلك النقطة بالتحديد هو توضيح ارتباط الحياة الاجتماعية المرتبطة بالأفراد المحيطين بالمريض بالشخصية الحدية، بمعنى أن خلافاته مع الأصدقاء أو العائلة أو غيرهم يمكنها إثارة الشخصية الحدية وإظهار الأعراض. بينما أعني بالضغوط الشخصية، الصراعات التي تحدث داخل نفس المريض بعيدًا عن حياته الاجتماعية ومشاكلها. فأفكاره السلبية وقلقه الدائم وغضبه، كل تلك الأمور تثير اضطراب ثنائي القطب وتدخل المريض في نوبة جديدة من المرض. ولاشك أن المشاكل الاجتماعية تؤثر على الإنسان سواء في عافيته أو مرضه.
بالإضافة إلى ما ذكره الزملاء، أود الإشارة إلى عامل أساسي في التفريق بين اضطراب الشخصية الحدية واضطراب ثنائي القطب، فبحسب الدليل التشخيصي والأحصائي للاضطرابات النفسيّة، مدة نوبة الاكتئاب أو الابتهاج عند مريض والهوس ثنائي القطب لا تقل عن الاسبوعين، أما في حالة الشخصية الحدية، فقد ينتقل المريض بين نوبات اكتئاب وقلق خلال اليوم الواحد، أو حتى الساعة الواحدة.
وتجدر الإشارة إلى أن اضطراب ثنائي القطب هو نوعان، فالنوع الأول يتميو بنوبات من الهوس أو الاكتئاب الشديد، بينما نوبات الهوس في النوع الثاني هي أقل حدة ولا تحدث أي نوبات جنون. فلذلك يتم اللغض بين الشخصية الحدية والنوع الثاني، ولكن إيذاء النفس يشيع في الشخصية الحدية بهدف جذب الانتباه، بينما الأفكار الانتحارية هي بارزة أكثر عن اضطراب ثنائي القطب.
والشخص الذي يعاني من الشخصية الحدية قديحظى بجودة نوم مقبولة أو عادية، على خلاف نظيره الذي يعاني من اضطراب ثنائي القطب.
أضاف الأصدقاء العديد من التعريفات الشالمة لاضطراب الشخصية الحدّية. لذلك في السياق نفسه، أستعين بأحد أهم الجوانب التي يجب علينا مراعاتها في هذا السياق، وهو جانب طلب المساعدة. متى يطلب من يقع تحت ضغط هذه المتلازمة المساعدة الواجبة، ومن أي طرف؟
- الإنذار الأول والأكثر خطورة هو الشعور بأي أفكار انتحارية من قريب أو من بعيد.
- العمل على البقاء بجوار شخص موثوق واحد على الأقل خلال هذه الفترة لحين الحصول على المساعدة اللازمة.
- في حالة ظهور أي صور عقلية حول ذكريات لم تحدث فيما يتعلّق بإيذاء النفس أو إيذاء الآخر.
- الاستعانة بطبيب متخصص، وعدم الاعتماد على الاستشارات عن بعض لضمان جودة العلاج.
- إبلاغ شخص واحد موثوق على الأقل بكل التفاصيل، وطلب المساعدة منه قدر المستطاع حتى الوصول إلى الطبيب المختص.
- التعامل مع الأمر بهلع لن يفيد. على المتضرّر أن يدرك أنه في هذه اللحظة قد يكون غير متزنٍ، وأن الأمور ستتحسّن إذا ما طلب مساعدة آخر.
- فيما يخص ملاحظة أي مظهر من هذه المظاهر المذكورة في تعليق أو تعليقات الأصدقاء على أي فرد، من أصدقائه أو من عائلته، عليه أن يقدّم له يد المساعدة بالإرشادات اللازمة فورًا.
اضطراب الشخصية الحدية يعرف أيضا باسم ( اضطراب خلل التنظيم العاطفي)
وهو ببساطة اضطراب في الصحة العقلية يؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك تجاه نفسك والآخرين ، مما يسبب مشاكل في الأداء في الحياة اليومية. يتضمن مشاكل الصورة الذاتية ، وصعوبة إدارة العواطف والسلوك ، ونمط من العلاقات غير المستقرة.
ويختلف سبب ظهور الاضطراب من وراثة إلى اجهاد اجتماعي إلى اعتداءات في مرحلة الطفولة (العنف ضد الأطفال) كل هذه أسباب يمكن أن تزيد من نسبة الإصابة به أما السبب الرئيسي فلا يزال غير معروف حتى الآن.
وأعراضه تتنوع بين:
- خوف شديد من الهجران ، وحتى اتخاذ إجراءات متطرفة لتجنب الانفصال أو الرفض الحقيقي أو المتخيل
- نمط من العلاقات المؤذية غير المستقرة ، مثل جعل شخص ما مثاليًا في لحظة ثم الاعتقاد فجأة أن هذا الشخص لا يهتم بما فيه الكفاية أو أنه قاسي
- التغييرات السريعة في الهوية الذاتية والصورة الذاتية التي تشمل تغيير الأهداف والقيم ، ورؤية نفسك كشخص سيئ أو كما لو كنت غير موجود على الإطلاق
- فترات من جنون الارتياب المرتبط بالتوتر وفقدان الاتصال بالواقع ، تدوم من بضع دقائق إلى بضع ساعات
- السلوك المتهور والمحفوف بالمخاطر ، مثل القيادة المتهورة ، أو الإنفاق المفرط ، أو الإفراط في تناول الطعام ، أو تخريب النجاح عن طريق ترك وظيفة جيدة فجأة أو إنهاء علاقة إيجابية.
- التهديدات أو السلوك الانتحاري أو إيذاء النفس ، غالبًا استجابةً للخوف من الانفصال أو الرفض.
- تقلبات مزاجية واسعة تستمر من بضع ساعات إلى بضعة أيام ، والتي يمكن أن تشمل السعادة الشديدة أو التهيج أو الخجل أو القلق.
- مشاعر الفراغ المستمرة.
- الغضب الشديد غير الملائم ، مثل فقدان أعصابك بشكل متكرر ، أو السخرية أو المرارة ، أو خوض معارك جسدية.
والشيء الجيد أنه يتم علاجه على يد الإخصائيين النفسيين لذلك إن رأيت في نفسك أحد الأعراض أعلاه أو ما يشابهها لا تخاف من زيارة طبيب نفسي ليقيم حالتك..
والشيء الجيد أنه يتم علاجه على يد الإخصائيين النفسيين
إضافةً إلى نقطة العلاج النفسي كعلاج رئيسي له، يمكن أن تقلل العلاجات النفسية الخاصة باضطراب الشخصية الحدية من السلوك الانتحاري ، وتخفيف الاكتئاب ، ومساعدة الأشخاص على العمل بشكل أفضل.
تشمل هذه العلاجات ما يلي:
- العلاج السلوكي الجدلي.
- تدريب الأنظمة للتنبؤ العاطفي وحل المشكلات (STEPPS).
- العلاج القائم على العقل.
- العلاج النفسي المركّز على التحويل.
- العلاج بالمخطط.
- رعاية نفسية عامة.
الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية يعانون من خوف شديد أو مبالغ فيه من فقدان ارتباطهم بمن حولهم. يشعرون بسهولة بالرفض أو التخلي عنهم من قبل الآخرين ، مما يخلق صراعًا في علاقاتهم الاجتماعية. لذلك لديهم حاجة ماسة إلى أن يطمئن أفراد حاشيتهم إلى حقيقة أنهم حاضرون وأهمية علاقتهم.
- تساعد الأعراض التالية في التمييز بين الاضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية الحدية:
- إيذاء النفس شائع بين الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية ،أما المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب تظهر عليهم ميول انتحارية.
- الشخصية : العلاقات المكثفة والفوضوية هي السمات المميزة لاضطراب الشخصية الحدية. من ناحية أخرى ، قد يجد الشخص المصاب بالاضطراب ثنائي القطب صعوبة في الحفاظ على العلاقات الشخصية بسبب شدة الأعراض.
- الهوس: تعتبر الأفعال الاندفاعية خلال فترة نوبة الهوس شائعة في اضطراب الشخصية الحدية. ومع ذلك ، لا توجد علاقة بين السلوك الاندفاعي ونوبات الهوس في المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب .
- جودة النوم : يميل الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية إلى دورة نوم منتظمة. اضطرابات النوم أثناء نوبات الاكتئاب والهوس شائعة لدى الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب .
يعاني الشخص المصاب من أعراض اضطراب الشخصية الحدية بدرجات متفاوتة:
فيما يلي الأعراض الأكثر شيوعًا:
- الخوف من هجر الآخرين ورفضهم ؛
- صعوبة في التعامل مع الشعور بالوحدة.
- تدني احترام الذات أو تغيير الإدراك الذاتي: على سبيل المثال ، قد يجد الشخص نفسه في مرحلة ما غير عادي واستثنائي ثم يشعر بعد ذلك مباشرة بأنه عديم الفائدة وغير كفء ؛
- شعور دائم بالفراغ الداخلي الكبير: على سبيل المثال ، يبلغ الشخص عن عدم وجود مشاعر أو أفكار أو أحلام ؛
- ملل؛
- حساسية عالية للنقد السلبي من الآخرين
- فقدان الاتصال بالواقع في ظروف معينة ، خاصة في المواقف العصيبة للغاية.
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.