من المخطئ محمد صلاح أم إدارة النادي؟

ظهر محمد صلاح مؤخرًا في فيديو أثار جدلًا واسعًا بعدما قال إنه شعر بأن ليفربول لم يعامله بعدل بعد جلوسه على الدكة لثلاث مباريات متتالية رغم مستواه القوي وسجله الكبير من الأهداف فهو من قام بإحياء نادي ليفربول المواسم الماضية لكنه اليوم يشعر أن النادي رماه تحت الباص ويحاول جعله كبش فداء وتحميله مسؤولية تراجع الفريق وأضاف أن علاقته بالمدرب تدهورت فجأة وأن الوعود التي تلقاها في الصيف لم تنفذ ولمح أن المباراة القادمة قد تكون الأخيرة له مع الفريق لأنه لم يعد متأكدًا من مستقبله مع ليفربول

الآراء انقسمت بين من يرى أن ردته طبيعية لأي لاعب يشعر بعدم التقدير وبين من يرى أن النجومية تحتاج صبرًا واحترافية وأن خروجه بهذا التصريح أثر على صورة المدرب أمام الإعلام كما أن المدرب نفسه قال إنه لم يكن على صلاح أن يصرح بهذا علنًا بينما يرى آخرون أن الأفضل كان عدم حديث صلاح وقبول العروض المغرية السابقة بدل البقاء في ليفربول والوصول لهذا التوتر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اطلعت على فيديو محمد صلاح ورغم انه كلامه صحيح وموقفه طبيعي ولكن أرى أنه كان عاطفيا بكلامه وكان يجب أن يكون حذر أكثر بتصريحاته، يمكنه الحديث مع إدارة النادي، يمكنه التفكير في العروض المعروضة عليه من العام الماضي وكلها عروض مناسبة جدا ويمكن الاختيار من بينها، من حقه أن يرفض أن يكون لاعبا احتياطيا على الدكة 3 مباريات وراء بعضهم ولكن ليس بتصريحات تضعف من حقه وقد تستخدم ضده

بصراحة أرى تصرفه ذكي جدًا لأنه يعرف أن الجمهور يعلم جيدًا المجهود الكبير الذي بذله ليجعل ليفربول له قيمة اليوم. هو ببساطة سلم المدرب والإدارة للجمهور والاعلام ولا أري هذا يضيع حقه بل بالعكس تصريحاته توضح أنه اتخذ قراره بترك النادي. صلاح واعي لقيمته ويعرف أن أكبر النوادي ستتهافت عليه

برأيي يا مي أن اللاعب أو الموظف الذي يعلن على الملأ أنه لديه مشكلة مع الإدارة فهو يبخس قيمته وراتبه بهذه الطريقة، فسوق العمل وسوق الصفقات لا ترحم ولا تدلل، لو كان محمد صلاح على وفاق مع النادي يمكن أن يطلب ما يشاء من الصفقات، لكن الآن كل مفاوضي الصفقات يعرفون أنه مضطر أن يترك النادي، فسوف يخفضون العروض، وسوف يوافق لأنه ليس لديه حلول أخرى.

لكنه ليس لاعب عادي هو نجم كبير ويمتلك سجل هائل من الإنجازات واضح للجميع والجمهور والإعلام يدركون قيمته لذلك أي تصريح منه يصبح ورقة قوة ويزيد من الضغط على الإدارة للنظر إليه بعين الاعتبار. تصريحاته تُظهر موقفه أمام النادي لكنها لا تقلل من قيمته في السوق بل تزيد وعي الآخرين بأهميته.

أعتقد أن تصريحاته أشبه بالبكاء والنحيب من أنها تعكس القوة، لو يعرف قيمته حقاً لما تضرر من جلوسه بعض المباريات على الدكة وانتظر أن يستدعوه لينقذهم.

وماذا سيفعل الجمهور للنادي أو للمدرب؟ لن يقف جمهور ليفربول مع محمد صلاح ضد النادي أو المدرب هذا مستحيل بالنهاية هو بالنسبة للجمهور لاعب عربي لا أكثر، فلن يكون هناك ضغطًا إعلاميا كما تتصورين، بل على العكس قرأت خبر اليوم أن هناك تفاوضات في الكواليس بين ليفربول ونادي النصر السعودي لإتمام بيع صلاح، لا أعرف مدى صحة الخبر ولكن لا أتوقع أن النادي سيغير موقفه للأحسن بل سيكون للأسوء

أعلم أن الإنجليز عنصريين جدًا وحتى محمد صلاح ذكر مثال عن هاري كين عندما كان الإعلام يدعمه رغم أنه لم يسجل أهداف في سبع مباريات على عكس موقف الإعلام مع صلاح الآن. لكن أنا واثقة أن صلاح لم يتصرف بعاطفة بل درس تصريحاته بعناية لهدف معين لا نعلمه علينا الإنتظار لنرى كيف ستسير الأمور

اطلعت على فيديو محمد صلاح ورغم انه كلامه صحيح وموقفه طبيعي

أعتقد أن تصرفه طفولي وأناني، طفولي لأنه يعتقد أن إزاحة نجم من المباراة معناه ضمنياً أنه مسؤول عن سوء مستوى الفريق، بينما قد يضطر المدرب لإزاحة أفضل نجم من الفريق حتى يعمل باقي الفريق بجد ولا يعتمدون على النجم، فجلوسه على الدكة ليس إساءة.

تصرف أناني: لأنه تهمه مصلحته فقط في لعبة جماعية الهدف فيها هو مصلحة الفريق، وأعتقد أن تصرفاته كلاعب ظهرت كثيراً بصفة الأنانية لتفضيله ضياع الهجمة عن أن يمرر الكرة لزميله في الفريق.

أرى أنه من الاحترافية للاعب مثله، ألا يخرج بهذا التصريح وأن يدرك أنه في النهاية لا أحد يهمه سوى المصلحة، فأحيانًا قد تكون موظفًا مميزًا لسنوات ويقرر مديرك التخلي عنك وهو صادم لكنه واقعي ويحدث كثيرا لأنه يبحث عن ميزة أخرى حتى لو أنك مميزاتك منفردة وكثيرة، ربما كان على صلاح ألا يخرج بهذا التصريح على الأقل حاليا، فهو نوع من الشكوى أراه رغم أن لديه عروض أفضل بكل تأكيد وكان تحدث مع الإدارة وإن لم يجد رد فعليه أن ينسحب، لكن أحيانًا حينما نبذل مجهودًا كبيرًا في مكان ما ولا يقدرنا، نشعر بحزن داخلي عميق ولكن هذا هو الواقع.

لا أراها شكوى على الإطلاق بل تحذير من صلاح للنادي ليعيدوا ترتيب أولوياتهم هو قرأ المشهد ولاحظ أنه أصبح كبش الفداء وسبق الإدارة بخطوة ليضمن أن جهوده وقيمته معروفة للجمهور والإعلام قبل أي قرار.

بصراحة لو أي لاعب قدم كل هذا العطاء وكان رمز للنادي في فترة ما ثم وجد نفسه فجأة على الدكة بدون أسباب واضحة فمن الطبيعي جدا أن يشعر بالظلم، وبالتالي فحتى لو لم تكن ردة فعله محسوبة أو الأفضل للتعامل مع الموقف، لكن ربما رأى أن هذه هي الوسيلة الوحيدة كي يسمعه الجميع.

أري صلاح يضع معيار جديد للتعامل مع اللاعبين الكبار داخل الفريق. فأي تقصير أو إهمال في المستقبل سيكون واضح للجميع هو يحمي مكانته ويثبت دوره القيادي حتى لو لم يقولها مباشرة