لايوجد أمان في هذا العالم الحالي

نعم العنوان مبالغ فيه بعض الشي وأنا للأسف اكتب بغضب وعشوائية، لكن دعونا نتذكر ماحدث فقط في الشهور الاخيرة حيث تم اختطاف الرئيسي الفنزويلي من عقر داره والان يتم قتل القائد الأعلى للحكومة الإيرانية، نحن هنا نتحدث عن رؤساء ذوي سلطة ونفوذ وحدث لهم هذا. ماذا عن الأشخاص العاديين إذا؟

نعم إنها العصابة الأكبر في العالم 

(الولايات الارهابية المتحدة)

تجول وتعبث في الأرض فسادا حرفيا بحجة السلام ومايحدث هو العكس تمام.

دعنا اذكرك بتعريف الأرهاب:

(هو استخدام متعمد ومنهجي للعنف، أو التهديد به، لإشاعة الرعب، وترهيب المدنيين أو الحكومات، بهدف تحقيق غايات سياسية)

ماحدث في فنزويلا وايران ينطبق على هذا التعريف.

مايدهشني حقا هو لا أحد يذكر جرائمها الشنيعة وكيف يتم التغطية عليها إعلاميا والصادم انه هناك بعض الناس تؤمن بإن الارهاب الأمريكي يريد السلام. 

مارأيكم في الوضع الحالي في العالم ومايحدث؟ وهل ترى ان الولايات المتحدة الأمريكية هي سبب التدهور الحاصل في العالم بشكل عام؟ او هناك أسباب أخرى؟

أتطلع لسماع آراءكم حول الموضوع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العنت والتجبر الأمريكي هو نتيجة طبيعية لإحساسهم بالرعب من الفرس الصيني الذي يستعد لهم، هذه العنجهية الأمريكية ستؤدي لسقوطها لا محالة، ولا أقصد بسقوطها أي موتها أو إنهائها، لكن أقصد بذلك سقوط سيطرتها على العالم بعد أن يتخلى عنها كل حلفائها، كان الإنجذاب لأمريكا منذ البداية من أجل هذه الشعارات التي كانت تدعوا للحرية والمساواة والعدالة والقوانين الدولية التي يخضع لها جميع دول العالم حتى يعيش الجميع بأمان وسلام، ونعم أمريكا ألتزمت بها لفترات، وأنهت العبودية وكذا، لكنها اليوم أثبتت للعالم أجمع أن هذه الحرية لم تعد إلا شعاراً يستخدمونه لمصالحهم، ولا يكترثون لأحد حتى من حلفائهم فقد تخلوا عن أوكرانيا ثم حاولوا الإستفادة منها مادياً بعد أن سقطت ولم يكتفوا بالتخلي عنها فقط، لذلك أرى أن حتى الحلف الغربي لم يعد يثق فيهم وأن العالم سيسير إلى نظام عالمي جديد قريبا، ربما بعد عقود يسيرة

يدهشني رؤية العربي يحلل وينظر عن الفرس الصيني والرهوان الأمريكي، ويبشر بسقوط هذا أو ذاك، ويتوقعه ونحن فينا ما فينا...شكلنا وحش .أووي

وما ذنبي أنني عربي 😂، أعطني الجنسية الإيرانية وسأذهب للحرب معهم دون إكتراث بتبعات ذلك، أنا في النهاية أتابع العالم الذي أنا جزء منه، وليست في يدي سلطة للعمل على تغييره، لكن لدي قلم يكتب، وعقل يفكر، وربما هذه الأدوات الفردية أستطيع بها مع أخرين أن نكون عقلاً عربياً أفضل في العقود القادمة

مش كل الأفعال لازم تكون حرب .. في إيدك جنسيتك العربية افعل بها شيء مش لازم تحارب يعني وافتكر أن قوة أمريكا والصين بدأت في الأساس بتطور علمي واقتصادي.مش كل حاجه حرب

من المؤسف رؤية العربي يقول إن لا يملك شيء إلا قلمه أي التعليق على أفعال الآخرين 

ayaavo أضف ردا

ليس علينا الفصل بين تدميرهم للبلاد العربية وخططهم في إغراقنا بالمزيد من الجهل والفقر هم والحكام العرب وكذلك عجزنا، أنا أتفق معك أن العلم مهم ولكن ما رأيك في حال التعليم أصلا، بلاد غارقة في الخرافات والجهل والفقر كيف تهتم بالعلم وهذا جزء من منهجتيهم في تدميرنا ونحن علينا لوم كذلك في استسلامنا الكامل

يا أستاذ منير، نحن نتحدث من منظور خارجي في الأخير، لسنا أطرافًا في أي حرب، والتحدث عن الحروب عمومًا انت بالتأكيد تعلم أن مصالحه أكبر من المطروح إعلاميًا، أغراض تخص إعادة توزيع ثروات ورسم حدود جديدة للمنطقة، ولاحظ أن قوة أمريكا هي في العائلات الحاكمة وأموالها في المقام الأول، يعني من الطبيعي أن نتحدث عن الرؤية الاقتصادية لهذه الدول من خوض الحروب.

لا أتفق معك للاسف مازلت مقتنع أن واجبنا الان بالذات هو التوقف عن الحديث ، و الاهتمام بصنع شئ قد يتحدث الآخرين عنه

يكتفي أن تعلو البلاد بشأنها ولا تدخل في صراعات لا تخصها من البداية.

أتفق معك ولكن اختلف أن هذا يخص عالمنا الحالي. فرغم بشاعة ما يحدث الآن إلا أنه لا يقارن بما كان يحدث سابقا في التاريخ. رغم كل شئ فعالمنا الحالي أكثر أمانا.

في اوائل القرن الماضي كان مصر تحت الإحتلال الإنجليزي ، ونفس النخبة المصرية التي كانت تحارب الاحتلال هي نفسها التي كانت تحاول استيراد مفاهيم الديمقراطية والدستور الاوروبية ، فهل يوجد تعارض ؟

وقتعا كانوا فاهمين انهم محتلين ومجرمين وفي نفس الوقت عندهم مبادئ متقدمة بيتعاملوا بها وكانت لدينا رغبة في ان نحكم و نعامل بعض بها وهذا لا ينفي كونهم محتلين ومجرمين ، اليوم نري خطاب متسول جدا يشير لامريكا ويقول اين هي مبادئ الحرية والديمقراطية وكانه يتوقع منها ان تجود بها وتحسن بها علينا .

منذ فترة بعيدة اصبحت انظر للسياسة انها شبكة معقدة من المصالح والصراعات والتحالفات، وخلف كل صراع مئات من الابواب المغلقة لن نري مل ورائها ابدا لان السياسة الدولية تقوم على توازنات قوة، وتداخلات، وأحيانًا صراعات إقليمية صعب نسبها لطرف واحد فقط.

اينعم المشهد اليوم اوضح مما سبق لانه مع وجود وسائل اعلام تنحاز لرواية معينة، في المقابل هناك إعلام معارض، ومنصات مستقلة، وتقارير دولية تنتقد السياسات الأمريكية نفسها.