لو عشت يوم واحد من دون قلق ولله سأكون قلق من أن ينفذ وقت اليوم سريعاً، برأيي لن يتوقف الإنسان عن القلق لأن القلق نتاج تفكير ولا ينتهي التفكير إلا عند الموت فقط
سأقوم بواجباتي التي هي مسئوليتي وأعتقد أن القلق لا يمنع أحدنا ن القيام بذلك فكما ذكر الصديق جورج جزء و طبيعة من التركيب النفسي للإنسان فطالما الإنسان حر مخير فهو مسئول وطالما هو مسئول فهو قلق ولكن درجات القلق تختلف فمنها ما يستبد بنا ويمنعنا النوم ومنها ما يشغل تفكيرنا وقتًا طال أو قصر دون ان يرهقنا كثيرًا.
لو أتيح لي يوم واحد دون قلق، فأول شيء سأفعله هو أن أعيش ببساطة وهدوء، دون أن أفكر في الوقت أو أركض خلف المهام.
سأستيقظ متأخرة، وأشرب قهوتي ببطء، وأتنزه بلا هدف، وأستمتع بكل لحظة كأنها لا تنتمي لأي شيء، فقط يوم أكون فيه حرة من كل صوت داخلي يقول يجب أن، وأستبدله بيكفي أن أكون.
سأعيش يومي عادي، لأنني حقًا أفتقر لعيش يوم واحد دون قلق. سأرتاح وأفعل ما أحب بلا ضغوط: أحفظ القرآن، أقرأ كتبًا، أكتب، وأهدي نفسي لحظات هدوء بعيدة عن ضوضاء الحياة، مع فنجان قهوة وجلوس تحت ظل شجرة أقرأ فيها كتابًا أحبه.
لا أعتقد أن يوم واحد سيكفي لفعل شيء أخي، لكن من الطبيعي أن يستطيع الإنسان أن يعيش عدة أيام بدون قلق، ولكن غياب القلق في نفس الوقت غير مرتبط بتحقيق الإنجازات، فالقلق جزء من التركيب النفسي للإنسان ولا يجب أن يعوقه عن مصالحه أو عما يرغب في فعله.
سؤالك يفتح الباب لأفكار كثيرة. أنا عن نفسي، أعتقد أني سأقضي هذا اليوم في تجربة شيء جديد تمامًا. ربما أشارك في برنامج طبخ، أي شيء يتطلب مني التركيز الكامل ولا يسبب لي القلق، حتى أكون أكثر جرأة للتجربة. ولكن أعتقد أن الأجمل هو ببساطة الاستمتاع باللحظة دون التفكير في الغد. وربما أجلس في مكان هادئ، وأشاهد غروب الشمس، وأستمتع بقهوتي دون أي ضغوط.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit