شباب القرن ال 20 هم الأكثر حظاً والأكثر تعاسة، ما السبب؟!!

شباب القرن العشرين متوفر لهم من الإمكانيات ومن المعلومات مالم يكن متوفر لمئة جيل من قبلهم مجتمعين معاً، ومع ذلك لانرى الإنسان سعيداً ونرى رغم إمكانياته قدرات ضعيفة جداً على عكس المتوقع فلو أنا أتينا بشاب من 1920 مثلاً بعقلية 1920 وقدمنا له المحتوى والتطور الحالى سيكون فى قمة ذهولة بل لن يتردد لحظة فى إنشاء حضارات وشركات بنفسه ولكن شباب اليوم لايبنوا حضارات ولا شركات ولا يحققوا الكثير لماذا لم يقيم الشباب هؤلاء شركات ومصانع وحضارات فالعصر الحالى كل شئ فيه سهل ولكنه صعب على الشباب فى نفس الوقت، لماذا؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

kjhj أضف ردا

انت تنظر إلى الإمكانيات ولا تنظر أيضًا إلى التحديات. كثرة التخصصات الدقيقة و التعشبات و المصطلحات كلها أربكت عقول جيل اليوم. وأنت تعلم إن الإنترنت كما له فوايد له مضار كثيرة جداً أقلها ضياع التركيز و التشتيت. أعتقد أن أدواتنا زادت على جلب المعلومة ولكن عقولنا ما عادت قادرة على هضمها وتمثلها كما جيل أوائل القرن العشرين. كما أني أريد رأيك في موضوعي لأنها حذفت بالخطأ مني

الفكرة أن رغم ماقلته نجد هناك من تميز وبرع وحقق ولكن الغالبية العمي لاتفعل؟! ما الميزة أو ماسبب تفوق وبراعة من برع وتفوق عمن لم يبرع ويتفوق يبنى شركة او Start Up?!

البيئة وخاصة بيئتنا العربية غير مؤهلة لأن ينجح فيها إلا من كان لديهم رصيد مالي او معرفي ورثوه من الأهل. وأحيانًا كثيرة أظن أن النجاح المبهر في وطننا العربي لا يأتي من اجتهاد المجتهد بقدر ما ياتي من كونه ابن فلان او علان أو بالوراثة أو حتى من غيرها من الوسائل غير المشروعة. يعني أرعف أناساً بدأوا أعمالاً وكبرو جداً ولكن هم لم يجدوا أنفسهم بدأو من الصفر ( لا تصدق هذا الكلام حين يحكي لك غني من أنه بدأ من الصفر وصعد السلم درجة درجة) بل وجدوا أهلاً تيعنهم او إرثًا استثمروه وطوروه او بدأوا بطرق غير مشروعة قد لا نرضاها نحن فضلًا عن أن نقتدر عليها.

Mostafa_Shapan أضف ردا

نعم أنا أعرف ذلك الصفر الكبير الذى يتكون من 6 أصفار 😂😂

لكن لابد وحتماً أنه هناك فعلا من يبدأ من الصفر وينجح ولكن خطواته تكون أبطأ وأقل تأثيراً.

نعم ولكن لن يكون بهذا الثراء اللافت المبهر كواجهات المجتمع الذيت تعرفهم أنت وأنا؟! هم أصابع قلة جداً وسط الملايين من ينجحون فعلاً وهم سيعملون أعمالاً لابد لها من عائد ضخم كان يعمل أحدهم مبرمجًا ويتقاضي 500000 دولار في الشهر كما قال سيادة الرئيس 🤣

 كان يعمل أحدهم مبرمجًا ويتقاضي 500000 دولار في الشهر كما قال سيادة الرئيس 🤣

ستذهب بنا وراء الشمس ا.خالد أن أظن أنه محق بل إن المبرمج يتقاضي أكثر من هذا أظن أنهم 60000 سنت تقريباً أو ماهو أقل!!

هناك أفكار كثيرة لكن الشباب لايستمر على شئ ولاتقوم له قائمة بسبب ملله السريع وضجره من الشئ الذى يعمل عليه!!

لكن لايخفى على أحد أن شاب غجتهد وعمل على شئ سنة أو إثنين بشكل ذكي سيكرمه ربهبأمر الله وحده، هذه لانقائ فيها، لكن المشكلة أن مجاهجة أنفسهم لينجحوا أصبحت مثل شخص مدمن حرفياً مدمن سواء ريلز يديوهات أفلام، ...إلخ.

فأن تأتى بشاب مدمن ألعاب ولا يلعب لمدة يوم وتطلب منه فعل شئ ستكون كمن لايأخذ الهيروين لمدة إسبوع أو أكثر نعوذ بالله من هذا وذاك لذلك لن يستمر على شئ لفترة كبيرة!!

صحيح أن كل شيء في عصرنا بات أسهل من ذي قبل، لكن في المقابل أصبحت المنافسة شديدة للغاية، فالتحدي لم يعد في (كيف أبدأ) بل في (كيف أتميّز وسط هذا الكم الهائل من الناس الذين بدأوا) في الماضي، كان القليل فقط يمتلك المعلومة أو الوسيلة، فكان أي جهد يُرى ويقدر، أما اليوم، فالجميع تقريبًا يمتلك الأدوات ذاتها، وأصبح المطلوب هو التميز الحقيقي والإبداع المستمر، وذلك ليس بالأمر الهين أبدًا.

يؤسفنى إخبارك أن رغم التنافس الشديد الكبير إلا انه يكون فى الوظائف فقط أما فى تنفيذ المهام والأشياء الكبيرة المنافسة ليست كبيرة بل تكاد تكون معدومة فأساليب التميز والتفوق والنجاح متاحة حرفياً ل حوالى 20% - 30% من البشر لكن المؤثرين والمنفذين هم فقط 1% من البشر وال 99% بين درجات متوسطة وفقراء أو موظفين لماذا نسبة 1% هذه ليست أكثر؟! برغم توفر من الإمكانيات الكثيرة للكثير من الناس؟!

العصر الحالي عجيب وغريب، وهذا التطور والازدهار والرفاهية ما هو إلا سلاح ذو حدين: له جانبه النافع المضيء، وله جانبه الضار المعتم المظلم!

بالنسبة لهذا الجيل (خاصة جيل z و alpha) نعاني من كثرة المشتتات، إدمان المتعة اللحظية المفرطة، انتشار المحتوى الضار.

فسبب رفاهيتنا وسعادتنا هو سبب شقائنا وتعاستنا: الفيديوهات القصيرة، المحتوى الضار، الألعاب الالكترونية، الأفلام والمسلسلات... كلها أشياء حولت معظم الناس إلى عديمي أهداف، فاشلين، كسالى، خاملين...

يتم تناول هذا الموضوع على نطاق واسع هذه السنوات، مواضيع مثل "تعفن الدماغ"، "إدمان الدوبامين السريع"... تفسر الكثير، وأرى أنها تلخص المشكلة.

Mostafa_Shapan أضف ردا

رائع جداً، لكن ماذا يفعل شاب فى العشرينيات يريد أن يحقق نجاح ساحق ماذا تنصحه ليفعل ليحقق شئ كبير؟!

بالطبع البعد عن المشتتات ولكن سيتوقف لدينا الدافع كيف يحصل على الدافع لفعل الشئ؟!

أنصحه بأن لا يجعل هدفه تحقيق ذلك النجاح الساحق، لأن الواقع يشهد أن النجاح الساحق يصعب تحقيقه جدا، ويحتاج إلى نموذج استثنائي من العمل والمثابرة والذكاء وووو... وأكثر الذين يطمحون للنجاح الكبير لا يحققونه في الواقع.

وإنما أنصحه بوضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق، وأن لا يفكر في هدف أكبر إلا بعدما يحقق الهدف الصغير، هذا يجنبه الوقوع في الإحباط الشديد.

الدافع لا يحصل باستهلاك المشتتات دون وعي.. أنا لا أدعو إلى التوقف عن مشاهدة الفيديوهات واستخدام السوشل ميديا، لكن أقول أن استهلاكها أكثر من اللازم يتحول من نافع إلى ضار (حتى لو كنا نشاهد محتوى نافعا). لأنه كما قيل: إذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده.

Mostafa_Shapan أضف ردا

هوا أة النجاح الكبير صعب، لكن مافيش مانع إن الإنسان يحلم حلم كبير، طالما بيقسمه خطوات وبيحقق أحلام كبيرة، وإلا هيتميز إزاى لو بيحقق أحلام وطموحات صغيرة؟!

أظن أن التحدي الحقيقي ليس في غياب الوسائل، بل في فقدان الأرض الصلبة التي نقف عليها. العالم اليوم سريع، متغيّر، وغير مستقر، فلا أحد يمنح الشباب فرصة كافية لبناء شيء طويل الأمد. زمان، كانت الحياة أبطأ، والفرص أوضح، والمنافسة محدودة. أما اليوم فكل فكرة عُرضة لأن تُنسخ، وكل مشروع مهدد بالتقليد أو الانهيار في وقت قياسي. المعادلة اختلفت: لم يعد كافيًا أن تملك فكرة أو حلم، بل عليك أن تملك طاقة ذهنية ونفسية هائلة للاستمرار وسط التشتت، القلق، وغياب الأمان الوظيفي أو المجتمعي. ببساطة: نحن لا نملك رفاهية التركيز الكافي لبناء حضارات.

أتفق معكى فالتشتت أصبح فى معظم وأغلب الأيام وفى كل شئ أصبحت الناس مشتتة ومع ذلك تملك الكثير من الأفكار والأحلام التى لاتحقق لكن كيف يحافظ الشباب على طاقتهم ويستجمعوا الطاقة الذهنية والنفسية من وجهة نظرك التى تمكنك من بناء حضارة أو شئ ذو مجد؟!

لو نقلنا شاباً من عام 1920 إلى زماننا الحالي، لرأيناه يبني إمبراطورية من لا شيء، ليس لأنه أكثر ذكاءً، بل لأنه تعلم من الحياة قواعد لا يعرفها شباب اليوم: أن الندرة تخلق الإبداع، وأن المعاناة تصنع المرونة، وأن الوقت ثمين فلا يضيع في الترفيه الرقمي.  

شباب اليوم يعيشون في مفارقة عجيبة: كل شيء متاح لهم، لكن لا شيء يخصهم حقاً. يملكون أدوات بناء الحضارات في جيوبهم (هواتفهم)، لكنهم يستخدمونها فقط لمشاهدة من يبني بدلاً من أن يبنوا هم. النظام الحديث خلق "مثقفين" بلا حكمة، و"أغنياء" بلا إنتاج، و"متصلين" بلا عمق.  

الحل ليس في العودة للماضي، بل في استعادة روحه: أن نتعلم من أسلافنا كيف نحول القليل إلى كثير، وكيف نرى في كل عائق فرصة، وكيف نصنع من أنفسنا - وليس من التكنولوجيا - أدوات التغيير الحقيقية. فالحضارات لا تبنى بالأدوات، بل بالإرادات.

Mostafa_Shapan أضف ردا
لكن لا شيء يخصهم حقاً. يملكون أدوات بناء الحضارات في جيوبهم (هواتفهم)، لكنهم يستخدمونها فقط لمشاهدة من يبني بدلاً من أن يبنوا هم. النظام الحديث خلق "مثقفين" بلا حكمة، و"أغنياء" بلا إنتاج، و"متصلين" بلا عمق.

أنت ترى الحل أن يتوقف هذا الشباب عن الإستهلاك ويبدأ الإنتاج فى أى شئ، أنا أتفق معك بدرجة كبيرة ولكن هل كونهم مستهليكين يمنعهم من الإنتاج؟! أنا أرى أنه قد تكون مستهلكاً ومنتجاً فى نفس الوقت وهذا لن يعوقهم عن إنشاء حضارات وشركات وغيره.