هل تفضل الدراسة أو العمل نهاراً أم مساءً؟

هل تفضل الدراسة أو العمل نهاراً أم مساءً؟

وفقكم الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شحصيًا أفضل مساءًا، كون أنني أحصل على إنتاجية بأقل مستوى ضوضاء ممكن، ولكن هذا لا يعني أن الأمر دائم، أحيانًا أفضل النهار على خلفية ستارة بيضاء تعكس آشعة الشمس، لا أدري ولكن حينها تشعر بأن أبواب الإبداع فتحت لك.

لا يفرق معي المهم أن أكون حصلت على قسط كافي من النوم.

العمل في الليل أكيد وخاصة حين أكون في مصر، لأن الهدوء يخلق بيئة مثالية للإبداع والتركيز، تقل المشتتات في هذا الوقت، فلا اتصالات ولا رسائل ولا ناس تحت المنزل وفوضى شوارع، العالم يبدو متوقف مما يسمح لي حرفياً بالغرق التام في المهام، هذا لم أجرّبه مرة في النهار إلا في الكومباوندات.

حتى عقلي أشعر أنه يكون أكثر هدوء بالليل وقدرة على التفكير وهذا يعزز مزاجي بالعمل، خاصة مع كوب من القهوة خاصتي!

هذا الأمر يختلف حسب المزاج العام، فأحيانًا يجيء الليل وأكون في مزاج جيد للعمل فأسهر طوال الليل للعمل، وأحيانًا أخرى أجد نفسي في الصباح لا أستطيع النوم فأقوم بالعمل حتى أنعس.

ولا يتعلق الإنتاج حسب الوقت هل هو بالنهار أم بالليل، ولكنه حسب المزاج العام والحالة النفسية.

وأنت ماذا تفضل؟

أنا شخصيا أفضل النهار دائما. لسبب ما يكون مستوى تركيزي في النهار أعلى بكثير من الليل. لذلك أفضل دائما أن أقوم بأي مهام تتطلب تركيز في النهار وأؤجل المهام الروتينية لليل. أعتقد أن للأمر تفسير علمي له علاقة ببعض الهورمونات التي تفرز في أوقات معينة من اليوم وتساعد على التركيز

القسط الأكبر من العمل أو الدراسة نهارا، حيث القدرات العقلية تكون أفضل، في وضع مثالي، السهر يعتبر استثناء كما أراه.