كيف يصنع المرء شبابه الذي ربما يتمنى العودة إليه يوما؟

ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب

هذه صرخة شيخ يأسف فيها على عهد الشباب المنصرم، ويرى فيه سلوى لما هو فيه.

يوما ما ستغدو شيخا، أترى أنك تصنع اليوم شبابا ستتمنى العودة إليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الكثير منا يمر بفترات في حياته يغفل فيها عن قيمة الوقت والفرص المتاحة. ننشغل بتفاصيل الحياة اليومية، وفي بعض الأحيان، نترك الأمور تمر دون تفكير في تأثيرها على المستقبل. لكن في المقابل هناك فترات يجب ان نكون أكثر وعيا بها وبأهميتها لما سيترتب عليها التالي، فالشباب هو وقت التجربة والتعلم، وهو الوقت الذي يجب أن نكون فيه أقوياء في مواجهة الأخطاء والاستفادة منها وكلما بدأنا مبكرا سيكون أفضل خاصة استغلال فترة الجامعة

أصبت، الوقت الوقت، ذلك السلاح الذي إن لم يحسن الإنسان استعماله، عاد عليه بشتى ضروب الويلات.

شكرا على المرور اللطيف.

الأثر، مهم أن نترك أثرا طيبا في كل تعاملاتنا اليومية بالحياة او بالعمل، تدريجيا ووصولا للشيخوخة سنرى هذا الأثر محفورا بمكانه

raghd_agaafar أضف ردا

أعتقد أن الشباب الذي لن نندم عليه هو الشباب الذي لا نحيد فيه عن مبادئنا وعن طاعة الله. لدي قناعة بأنني لن أندم على موقف اخترت فيه الله على أي مكسب. وهو الذي ينبغي أن أقول عنه لاحقًا إنني صنعت به كل ما بوسعي حتى وإن لم تصب مساعيّ. وهو الذي لا يجب أن تضيع فيه لحظة سدى.

بعيداً عن الشعارات كلها أنا لا أتمنى أن يعود الشباب، ولا أؤمن بأي توقع مثل ( غداً ستتمنى يوم من هذه الأيام) لست وحدي ولكن معظمنا من أبناء جيلي لن يتمنى عودة مثل هذا الشباب، علقنا أحلامنا على الغد الذي لم يأتي حتى اليوم ولا يعلم إلا الله هل سنحققها أم لا فلو حققنا برأيك هل سنتمنى العودة لهذه المعركة ولم نحقق هل سنتمنى العودة للسعي مثل جاموس الطاحونة هكذا، ربما هناك من هو غيري أخذ نصيبه من ما كان يتمنى مبكراً وسيتمنى عودته ولكن أقسم لك بكل ما نعرفه للقسم من صيغة أن أغلبنا لن يتمنى عودة هذا الشباب.

قد يبدو لك هذا، لك قد يجد الإنسان في تمنيه عودة شبابه عزاء لحاضر هو فيه في شيخوخته، التي يعاني فيها أكثر مما قاساه إبان شبابه.