هل تنصحوني بالهجرة وانا في الثلاثينيات من عمري؟
- مجهول
- 2023-09-07T19:04:23+00:00
السلام عليكم
انا شب من فلسطين في سن الثلاثينيات، اعمل في وظيفة حكومية من عدة سنوات على بند العقود وليس ثابت، اتقن اربع لغات، راتبي قليل ويكفيني لوحدي لا استطيع الزواج ولا بناء نفسي ولا اطلاق مشروعي الخاص بسبب قلة الدخل، لا يوجد تقدير لي في عملي ولم احصل على ادنى حقوقي وهو التعيين الدائم بالوظيفة، افكر في الهجرة الى احد الدولة الاجنبية كاميركا مثلاً واقدم على دوائر الهجرة. هل تنصحوني بهذه الخطوة وانا بسن الثلاثينات او فاتني القطار؟ وهل الحياة بالدول الاجنبية اصعب
يقول الإمام الشافعي في إحدى قصائده:-
هاجر تجد عوضًا عمن تفارقه
وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
هنا الإمام الشافعي أصاب بنسبة ٥٠٪ فقط، فأنت لن تجد أي عوض في السفر، لكنك حتمًا ستجد النصب، ولكن أنا كإيمان أنصحك بالسفر، ولا تستمع للبحث العلمي الذي وضعه زميلي @Amr_Kazlak فقط افعل الآتي لتضمن حياة متوسطة خيرٌ من حياتك في أرضنا المحتلة.
أرجو ألا يغضب مني عمرو فأنا أتكلم عن خبرة عملية في السفر بينما هو يتكلم من خبرة نظرية، اسمع يا صديقي، قبل أن تبدأ بتحضير إجراءات السفر يجب عليك التأكد من شيئين:-
- ما هي أسهل دولة في نظام الإقامة ومنح الجنسية.
- ماذا ستشتغل حينما تسافر ومن سيشغلك.
جهز أسهل دولة بالنسبة لك، وادخل على السوشيال وتعرف على بعض رجالها ونسائها، واصنع علاقات ودية معهم لمدة شهر وبعدها اطلب منهم أن يصيغوا لك عقد عمل صوري بحيث تأخذ الإقامة بسهولة.
واطلب منهم أيضًا أن يبحثوا لك عن عمل عند أحد معارفهم بحيث يعطيك راتب حقيقي مثلك مثل المواطن العادي، ولا تستمع للأبحاث التي وضعها عمرو فهي ستحبطك وفقط.
يبدو أن الخبرة العملية تفوز، وأحببت اسلوبك في الطرح فيه بعض الفكاهة هكذا، ولكن ومع ذلك سأبقى مختلفًا معك، أجل تملكين الخبرة العملية، ولكن نظريًا ستبقى الهجرة بلا كثير جدوى.
إلا لو سافر لمعارف موثوقين فعلا كما قلتي، هنا قد يتغير الأمر.
أجل معك حق، فنظريا بالفعل الهجرة لا أمل فيها، لكن لو اتبع الخطوتين اللتين ذكرتهما في تعليقي فأعتقد هنا أن الهجرة قد تغير حياته للأفضل.
مشكلة الحياة بالدول الأجنبية ستظهر بشكل كبير عندما تنجب اطفالًا وتتفاجئ أنهم يتعلمون عن المثلية وامثالها من العلاقات الشاذة في الحضانة والمدرسة على أساس أنها أمر طبيعي و جميل.
وأغلب معاناة المهاجرين حتى منذ سنواتٍ بعيدة مع تشبع الأبناء بالافكار الغربية وعدم قدرتهم على توجيههم نهائيًا بدايةً من سن المراهقة، كما أنك قد لا تأمن على نفسك من الفتنة في مجتمع غريي مفتوح.
لذا أنصحك بالبحث عن فرصة عمل أفضل في أحد الدول الخليجية أو العربية بوجهٍ عام وإذا نجحت هناك فقد لا تحتاج إلى القرار الاصعب وهو الهجرة إلى الغرب.
يمكنك المحاولة بالبداية أو السفر للغرب لتحسين المدخرات وليس للإقامة بشكل كامل.
وأغلب معاناة المهاجرين حتى منذ سنواتٍ بعيدة مع تشبع الأبناء بالافكار الغربية وعدم قدرتهم على توجيههم نهائيًا بدايةً من سن المراهقة،..
تلك التأثيرات الثقافية أصبحت تطالنا وأبنائنا، حتى ونحن وسط بلداننا المحافظة نسبيا!
فتقريبا معظم الأجيال الشابة أصبحت على علم بكافة تفاصيل الثقافة الغربية، وذلك عن طريق الأعمال الفنية من أفلام ومسلسلات، وحتى الأعمال الكرتونية الموجهة للأطفال، لا تسلم من تحميلها تلك الأيديولوجيات.. وبالتالي فالإنعزال ليس حلا لحماية النشء من تلك الأفكار، وإنما تربيتهم بطريقة صحيحة، وتنمية وعيهم الخاص الذي سيمكنهم من التمييز أينما كانوا، بين ما يصلح لهم وما لا يصلح،..
وعموما لا أظن أن مجرد القلق على مصير الأبناء المحتملين يعتبر سببا كافيا أو مقنعا لإهمال حياة الفرد الشخصية..
نعم أنصحك وبشدة،
اليوم لفت انتباهي الأعداد المتزايدة من المهاجرين لدول أوروبية كبلجيكا أو كندا، وكل هذا يسافر ليس للترفيه أو لسبب غير منطقي، أنت في عمر الثلاثين، لم تستطيع أن توفر مالا لتكوين حياتك الزوجية، اذًا ماذا بعد؟ ماذا ستنتظر، هل لأن تصل لعمر الأربعين أو الخمسين مثلا؟
الهجرة المؤقة أراها خيار مجبرين عليه في ظل هذه الظروف المعقدة. يمكنك أن تكون نفسك في الخارج ومستقبلا يمكنك أن تعود بلا شك. المهم أن تدرس الدولة التي ستهاجر إليها؟ هل ستجد وظيفة تناسب مؤهلك؟ هل هذه الدولة التي ستسافر إليها ستضمن حقوقك؟ هل تمارس هذه الدول التمييز العنصري. ادرس الأمر جيدًا وضع خطة ومن ثم قرر.
بالتوفيق لك
الهجرة المؤقة
هل تعتقدين ان من يسافر لبلد أجنبي عندما اغلقت كل الأبواب في وجهه في بلده سيتخذ قرار للعودة في سن متقدم، أنا اجده أكبر خطأ الحياة أكثر صعوبة ستكون على ابنائه إذا قرر العودة لبلده وهم بدورهم سيختارون الهجر للبلد الأجنبي عندا يحين الوقت، الأفضل أن يؤمن مستقبلهم هناك ويبقى بجانبهم.
هنالك من سيعود بعد فترة وجيزة، وهنالك من سيستقر في البلد الذي سافر إليه ولكن سيزور أهله ووطنه في يوم ما، مريم ماذا يفعل شاب تخطى عمره الثلاثين ولم يؤسس عائلة، حتى صاحب المساهمة افضل من غيره كونه يعمل في وظيفة بعقد، هنالك كثير من الخريجين تخطت أعمارهم الثلاثين ولم يجد عمل، لم يؤسسوا حياتهم، ماذا يفعلوا إن لم توفر بلدهم الحياة الكريمة!
ماذا يفعلوا إن لم توفر بلدهم الحياة الكريمة!
يمكنهم الهجرة والبحث في بلدان أخرى، أنا لست ضد الهجرة، لكن صراحة أنا ضد من يهاجر وبعدها يعود للوطن للعمل والعديد من التجارب التي رأيتها هكذا فشلت، لأن ابناءه عندما يكبرون سيعودون للسفر وخاصة ان ولدوا في بلد المهجر، وهذا عن تجربة من خلال المحيط، أنا ارى أن الأفضل يؤسس في بلد الهجرة ولا يقرر العودة لبلده بعد جمع المال، البلد الذي لم تتمكن من تحقيق نفسك فيه لفترة 30 سنة، هل ستتمكن من تحقيق نفسك بمجرد حصولك على بعض المال من بلد ثانية والعودة به لبلدك؟
الهجرة المؤقة
هل تعتقدين ان من يسافر لبلد أجنبي عندما اغلقت كل الأبواب في وجهه في بلده سيتخذ قرار للعودة في سن متقدم، أنا اجده أكبر خطأ الحياة أكثر صعوبة ستكون على ابنائه إذا قرر العودة لبلده وهم بدورهم سيختارون الهجر للبلد الأجنبي عندا يحين الوقت، الأفضل أن يؤمن مستقبلهم هناك ويبقى بجانبهم.
ل تعتقدين ان من يسافر لبلد أجنبي عندما اغلقت كل الأبواب في وجهه في بلده سيتخذ قرار للعودة في سن متقدم،
بالتأكيد لما لا؟ دائما هناك شعور داخل الشخص بالحنين الى الوطن، بالاضافة الى ذلك يعود الاختلاف على حسب كل شخص و رغبته الاولى في السفر كيف كانت. اذا كان من البداية يرغب في الاستقرار في بلد أجنبي فيمكن لا يعود مرة أخرى، اما اذا كان فقط من اجل بناء مستقبله فسيعود الى وطنه عاجلا ام آجلا.
بالتأكيد لما لا؟ دائما هناك شعور داخل الشخص بالحنين الى الوطن، بالاضافة الى ذلك يعود الاختلاف على حسب كل شخص و رغبته الاولى في السفر كيف كانت.
الحنين أمر آخر، لكن العودة ستكون صعبة والعديد ممن أعرفهم ندموا بعدما قرروا العودة للوطن والدخول للاستقرار فيه.
منهم من عاد أبناءهم للهجرة لوحدهم بعدما قرر الوالدان الدخول للوطن.
ربما يمكنه العودة إذا كان لوحده ولم يؤسس عائلة هناك، سافر لسنة أو 3 سنوات اعزب جمع المال وعاد.
العودة ليست شرط ان تكون بعد سنة او سنتين. يمكن بعد حتى عشر سنين او اكثر، يعني مهما طال الزمن دائما هناك رغبة للعودة لأرض الوطن.
قرار الهجرة حاليًا أصبح ذا أبعاد مختلفة عن الماضي؛ فالهجرة أصبحت لا تضمن المعيشة الجيدة والراتب الذي يحقق الراحة بالحياة بل قد يهاجر الشخص ويعاني لتوفير احتياجاته الأساسية، فمن أين سيتحصل على فرصة الادّخار!
احضر ورقة وقلم وقسّم الورقة إلى نصفين، وقارن بين عيوب ومزايا الاستقرار والهجرة. إذا كنت ستستمر في العيش في بلدك فما هو المقابل الذي تريد أن تتحصل عليه، وإذا كنت ستهاجر فإلى أي حد يمكنك تقبل التغيير وتحمل ظروف الغربة القاسية بعيدًا عن أهلك وفي بيئة جديدة. عليك أن تقارن وبكل واقعية وإن كان الاستمرار في بلدك هو الحل الذي ستختاره فسيكون عليك حتمًا تغيير طريقة تناولك للأمور وحسب والتوقف عن الاكتفاء بالوظيفة الحكومية والاعتماد عليها فذلك لا يوّصل إلى شيء. ربما بدأت في العيش لأجل إنشاء مشروع عمرك. أتفهم أنك تهتم بتطوير مهاراتك، وإلا فلماذا تعلمت 4 لغات؟ ولكن ربما كانت الوظيفة الحكومية فقط هي ما تحجم أحلامك وحان الوقت للتخلص من أسرها.
لدي تساؤل؛ شاب مثلك يتقن أربع لغاتٍ، فلماذا لا تبحث في العمل الحر أولاً، خاصة وأن الترجمة من الأعمال المطلوبة اليوم وبكثرة؟ فقد يؤمِّن لك مثل هذا العمل دخلاً ممتازاً، ولربما استطعت بعده إطلاق مشروعك الخاص.
قرار الهجرة ليس بالأمر السهل، عليك أولاً أن تسعى في موطنك لتحقيق ذاتك، ثم اجعل قرار الهجرة في آخر المطاف. أيضاً عليك أن تحاول الهجرة أولاً إلى أحد البلاد العربية؛ لتقارب الثقافة، وتجعل البلدان الأجنبية في آخر قائمتك.
لا خطأ من الهجرة ولكن شرط دراسة هذا القرار جيّدّا ومن جميع جوانبه. فالخطأ في هذا العمر ليس مقبولًا إذ أنّ ليس هناك وقت بتضييعة فالآن يجب أن تحصد ثمار تعب السنين. ومن هنا تأكّدوا من الدّولة التي ستسافرون إليها لجهة ظروف العمل(إذا ما كانت جيدّة) وشروط العمل (الراتب والحوافز والضمان وغيرها...) والسكن إذا ما كان متوفّر إذ أنّ هناك وظائف لا توفّر سكن وهو ما يوجب على الموظّف تأمين السكن. لذلك ما أنصحكم به هو أن تدرسوا هذا الخيار جيّدًا من جميع جوانبه جيّدًا.
عليك السلام ورحمة الله وبركاته، أخي
للهجرة متطلباتها
هل تستطيعن أن تستبقين عقيدتك وأنت بدولة تخالفن ما نشأت عليه من قيم إسلامية؟
هل تمتلك بنية ذاتية تكون بمثابة جدار واق أمام مغريات المعيشة بدولة بها الإسفاف والتعري؟
أنت تتقن لغات عدة، تستطيعن السفر إلى دولة بها مسلمون وتيقن أن ستجد عملا؛ هناك دبي وهناك الكويت وغيرهما من بقاع كما هناك دول عديدة تنتظر أن تستثمر مهاراتك بها؛ فقليل من يتقنون اللغات التي أنت متحدث بها؛ فاستثمر فرصتك وهاجر لكن لدولة بها من يناسبونك
لا تسافر، لا تهاجر، لا تفعل هذا، كمصري أعيش يا أخي نفس تجربتك في تدني الأجور، وعدم تمكني من إطلاق مشاريعي وأفكاري، وقد فكرت بالفعل في الهجرة من مصر إلى دول ذات حريات وحقوق إنسان، ومرتبات مرتفعة، لعلي أجد حياتي هناك، وبدأت بالبحث في أمور الهجرة كلها، وكانت النهاية أن لا البقاء في بلادي نافع، ولا الهجرة نافعة.
دعني اشرح لك كيف وسأرفق لك الأدلة على صحة كلامي في نهاية تعليقي، دول العالم يا صديقي تنقسم إلى ثلاثة أنواع:-
- دول مركزية.
- دول طرفية.
- دول شبه طرفية.
وبعد قيام النظام العالمي الجديد بعد الحرب العالمية الثانية التي للأسف انتصرت فيها شيطان العالم اليوم والتي هي أمريكا، صار العالم كله يخضع لنظام اقتصادي واحد، وهو النظام الرأسمالي الأمريكي التنشئة الأوروبي الفكرة.
المهم أنه بسبب هذا النظام فقد صارت الدول الطرفية مثل دول أفريقيا والدول الفقيرة كفلسطين أعادها الله إلينا، مهمتها إنتاج المواد الخام فقط والتي منها العمالة التي تكون عمالة رخيصة، بينما الدول المركزية مهمتها سرقة هذه المواد الخام والطاقة كما تفعل فرنسا مع دول أفريقيا واستخدامهم في التصنيع، وأما الدول الشبه طرفية فهي دول تحاول التصنيع ولكنها متعثرة.
المهم أن هذا النظام قد تم وضعه ليضمن أن الدول الطرفية ستبقى دائمًا تصدر العمالة الرخيصة التي تستغلها الدول المركزية لصناعة المنتجات الغالية لترجع تبيعها للدول الطرفية والشبه طرفية، فتبقى الدول الطرفية فقيرة، وتزداد الدول المركزية مركزية.
ستقول لي (وما دخلي أنا بكل هذا؟!) الإجابة يا صديقي على سؤالك هذا تتلخص في أنك سيتم استغلالك من الدولة التي ستهاجر إليها لأنك قادم من الدول الطرفية، لن يعطوك أجرًا حقيقيًا، بل وسيجبروك على دفع تأمينك الخاص، والذي إن رفضت دفعه لن تعمل، ولن يعطوك مرتبًا حقيقيًا بل مرتب أقل من مرتب المواطن بخمس مرات على الأقل.
ستذهب لتعيش في غرفة مشتركة، تدفع من مرتبك الضعيف طعامك، وشرابك، وسكنك، وملبسك، وتحاول توفير أي مال ترسله لأهلك، فلن تحقق شيئًا، وسترجع نادمًا متحسًرًا، فلا تفعل هذا.
مصادر تعليقي:-
١- وثائقي | هل العولمة في أزمة؟ - الهجرة في زمن العولمة | وثائقية دي دبليو
٢- قانون القيمة المعولمة، سمير أمين، ت: سعد الطويل، المركز القومي للترجمة.
٣- حتى ينتهي النفط: الهجرة والأحلام في ضواحي الخليج، صامولي شيلكه، ت: عمرو خيري.
في البداية أحب أن أحيك على ما أنت عليه من علم، فتعلم ٤ لغات شيء عظيم ويمكنك من خلال أن تعمل بتلك اللغات أن تبني كل ما اريد في حياتك، فاللغات هي أول باب من أبواب الرزق ولا ترضى بوظيفتك الحكومية فمن مثلك يمكنه أن يكون في مكان أفضل براتب أعلى ١٠ أضعاف على أقل تقدير.
أما عن سؤال عن الهجرة فمن وجهة نظري العيش في دول أجنبية في هذان العصر وعند استقرارك بها وانجابك للأطفال قد تجد من نسلك يوما من الأيام من لا يوحد بالله، قد تجد ملحدا وسيكون أنت السبب أنك أنجبت من نسلك من لا يوحد بالله، ففكر في الدول العربية لتنتقل اليها، لكن ان كنت تفضل أن تؤجل مشروع الزواج فالهجرة قد تكون حل لك لكي تبني نفسك، والله الموفق
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit