أحمد خالد توفيق - المنفلوطي - الرافعي - نجيب محفوظ - العقاد - المازني
كل هذه الأسماء كتاباتهم لا توصف روعتها، ولكل منهم لغته المميزة الفريدة التي لا يشبهه فيها أحد.
بالنسبة لنقطة الأخطاء اللغوية أظن بأن الأمر مركب، ولا يتوقف على الكاتب فقط، فكتاب مثل المنفلوطي، نجيب محفوظ، العقاد، المازني تم إعادة طبع أعمالهم بشكل متكرر ولأكثر من مرة، وبالطبع ففي كل إعادة كان يتم كتابة الأعمال على الوورد ثم مراجعتها تنقيحها واخيرًا طباعتها، ومن المحتمل أن تحدث أخطاء طفيفة في اللغة في أي من هذه المراحل، فلا يجوز محاسبة الكاتب حينها على هذه الأخطاء.
لا أعتقد حقيقةً أنّ هُناك شخص يمكن أن يكتب كتاب كامل دون أي غلطة لغوية، وإلا لما وُجدت مهنة التدقيق اللغوي من الأساس، لا أعتقد بأنّ هذه مُهمّة الكاتب أصلاً، أن يُدقق عمله حرف حرف من حيث اللغة، طالما أنّ هُناك من قد يقوم بالمُهمة عنه.
حتى محمد الماغوط، سُأل مرة على باب مقهى الهافانا في دمشق: لقد غلطت في "ما" من صفحة كذا وكذا
فردّ مُنزعجاً: أنا ما بغلط! الأمة العربية كلها على غلط وجاية بتلحق الـ ما عندي؟
بالعموم أنا أستمتع جداً بلغة يوسف زيدان ونجيب محفوظ وحسن سامي يوسف، هؤلاء أشخاص يعطونني تجربة رائعة حين أمرُّ على نصوصهم، لإنها تجمع بين اللغة والمعنى
لا شك أننا جميعاً نخطئ، ولا يوجد كاتب مهما كان متمرساً إلا ويزل قلمه بحكم الطبيعة البشرية.
كان سؤالي من باب التعرّف على كتب خالية من الأخطاء اللغوية، وذلك بعد خضوعها للتدقيق مرات عدة على مدار سنوات أو عقود (وربما تخلو من الأخطاء من الطبعة الأولى، بفضل كاتب دقق كتابه بعناية كبيرة قبل نشره)؛ حتى أستفيد منها شخصياً، وأرشّحها لبعض المهتمين بتقوية لغتهم العربية.
لا شك أن الأخطاء غير المقصودة أمر وارد الحدوث مع أي كاتب، لكن في المقابل لا شك أن هناك كتباً تخلو من الأخطاء اللغوية، وذلك بفضل براعة كتّابها، وخضوعها للتدقيق اللغوي لمرة واحدة أو مرات متعددة من طرف الكاتب نفسه أو من طرف مدققين لغويين راجعوا عمله أو أعماله. هذا ما أنشده على وجه الدقة.
أشكرك على وجهة النظر السديدة يا ضياء، وعلى الاقتراحات الجميلة.
من باب الفضول فقط وبما إنّ حضرتك مهتم باللغة والتدقيق فيها، من الكتاب الذي تعتقد بأنّهم فعلاً علم من أعلام الكتابة بلغة سليمة وحلوة وغير إنشائية أيضاً؟ أعتقد أن يوسف زيدان أحدهم عن نفسي وأحب أن أعرف رأيك.
مهتم باللغة العربية بسبب عشقي الشديد لها، ورغبتي في الإلمام بقواعدها وأدق تفاصيلها. كان السؤال من باب الاطلاع على إجاباتكم القيمة التي كانت كذلك بالفعل. في الفترة الأخيرة بدأت بمطالعة أحد أعمال الكاتب «عبد الله ناصر»، وشدني كثيراً بأسلوبه الأدبي المتفرد. على العموم أميل إلى أصحاب الأسلوب اللغوي الذي يتسم بالبساطة والعمق في نفس الوقت.
اعتقد أن الاديب والكاتب نجيب محفوظ من أفضل الكُتّاب، فأسلوبه يتمتع بالطابع الإبداعي والفلسفي، علاوة على ذلك لا اعتقد أن مثل هذا الاديب المخضرم لديه أخطاء نحوية ولغوية. جميع كتبه ورواياته ينصح بقراءته، يعجبني له رواية الحرافيش وأولاد حارتنا.
في هذا الإطار بالتحديد، لي وجهة نظر مغايرة بعض الشيء. أنا مدقّق لغوي، والرغم من أنني أعمل في الكتابة الإبداعية والتقنية منذ حوالي 5 أعوام، فأنا كنتُ مدقّقًا لغويًّا قبلها، لذا ما أود أن أعبّر عنه في هذا السياق هو أنني أرى أن لكلٍّ منهما وظيفته، وعلى الرغم من أن الكاتب يجب أن يتمتّع بصلابة لغوية وقدرات لها حدٌّ أدنى في هذا السياق، فإن التدقيق اللغوي الاحترافي الخالي من الأخطاء اللغوية ليس من وظيفته على الإطلاق، لذلك فإن أي جهة نشر تعرض العمل قبل النشر على محرّر لغوي، حتى وإن اشترطت في البداية أن يكون للأخطاء اللغوية حدٌّ أدنى.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit