بالنسبة لمختلف الشخصيات، يميل البعض إلى قضاء عطلتهم في مكان هادئ تحيط به جماليات الطبيعة الخلّابة لاستعادة التوازن والاندماج بالطبيعة، بينما يميل البعض الآخر إلى أماكن وبلدان سياحية أكثر عصرية تتميّز بتقنيات وأجواء حماسية تبرز زهو الحياة.
في أي مكان في العالم تحلم بقضاء عطلة طويلة؟ ولماذا اخترت هذا المكان؟
التعليقات
أنا مع الأشخاص التي ترتأي قضاء عطلتها في الطبيعة. أعشق الطبيعة بشكل جنوني. لا يوجد دولة بعينها. ولكن أي مكان ما يحتى على طبيعة خلابة بعيدًا عن الضوضاء وازدحام السكان سيكون خياري الأول. عمومًا ربما أختار من الدول العربية المغرب والجزائر. هناك أماكن طبيعية جميلة. من أوروبا، المملكة المتحدة وأوروبا.
أحد أحلامي في سياق مسألة السفر الخارجي هو زيارة المزارات السياحية في مربّع دول شمال إفريقيا، الجزائر وتونس والمغرب، حيث أنني تحمّستُ لهذه النوعية من الزيارات لفترة طويلة، بالإضافة إلى حماستي الشديدة للاطلاع على الحضارة الأمازيغية وثقافتها، خصوصًا الثقافة الموسيقية منها لأنني مهتم بشدة بالتحوّر الثقافي الذي وصلت إليه هذه الحضارة بثقافتها الموسيقية، في إطار التلاحم الثقافي بين الحضارة العربية والحضارة الغربية التي خلّفها الاستعمار، وناتج امتزاجها بطبيعة المكان.
منذ أن وعيت على فكرة الاطلاع إلى العالم الخارجي وأنا أحلم صراحة بالسفر إلى (إسبانيا) بلاد الأندلس، لروعتها البنيانية، ولمجدها العريق الاسلامي والتارخي، إسبانيا بلدٌ سياحية أشبه بالخيالية، فيها كل لون وجنس ومعلم.
الأولى في مخططاتي التالية السفر لها.
إن أبرز ما يجذبني ثقافيًا في البلدان هو المزج الثقافي، حيث أننا نستطيع من خلال الاطلاع على مختلف الآثار التاريخية ذلك المزج العريق بين أكثر من ثقافة مختلفة تنتمي لحضارات لا يمكن أن تتواءم مع بعضها البعض، وبالتالي فإن أسبانيا، وما عاشته من صراعات دامية وحروب وتداخلات ثقافية، تمثّل نموذجًا متقنًا من هذا المزيج. يمكننا أن نستشفّ الصراع الحضاري بين مختلف الثقافات من خلال اطلاعنا على هذه التجربة الفريدة، وكيفية تلاحم الثقافة الأوروبية المعاصرة مع الإرث التاريخي الذي استمر لمئات السنوات.
لا ضير من الجمع بين الطبيعة و الأماكن السياحية والأجواء الحماسية كأميركا.
والخيار الثاني هو الصين لأنني أعتقد أنها ستكون رحلة مهمة على الصعيد العملي والتجاري.
من الرائع أن تشيري إلى الولايات المتحدة الأمريكية يا ديما، فهي أحد الأماكن التي أتوق إلى زيارتها، نظرًا لما تمتلكه من تنوّع ثقافي رهيب، فبالإضافة إلى أنها أحد أكبر دول العالم، يمكننا أن نعاصر فيها العديد من التيارات الثقافية التي بالرغم من الخلافات فيما بينها ربما لن نجد مثيلًا للتنوع والتباين بينها في بلدان أخرى.
بالنسبة للسياحة من هذا المنظور، فأنا مهووس أيضًا بزيارة اليابان، حيث أنني أسعى خلال فترة ما من حياتي إلى زيارة دولة اليابان بسبب حماستي الشديدة للاطلاع السياحي على الشعب وثقافته وتجاربه وتراثه.
برأيي كل شخص يختار بحسب المكان الذي يعيش فيه؛ فشخص يعيش في المدينة سيميل أكثر للطبيعة والهدوء، وشخص يعيش في قلب الطبيعة، ربما سيحب التغيير والذهاب لمكان عصري أكثر.
أما عني فأحلم بزيارة عدة أماكن كالمالديف، مكة المكرمة، وتركيا، لكن إن كان بامكاني قضاء عطلة طويلة أو حتى الاستقرار خارج بلدي فسأحرص على اختيار بلد يغلب على طقسه البرد، لأني أحب أجواء الشتاء واستمتع بها جدا.
على الرغم من أننا جميعًا ناقشنا السياحة والسفر، أرى أنكِ ذهبتي منهما إلى الهجرة واحتمالية الاستقرار خارج بلدكِ يا رشا، فهل يمكننا أن نتفهّم أن ذلك يعتبر مخططًا في رأسك؟ أم أنكِ تتمنّين فقط العمل على هذا الأمر؟
أعاني العديد من المشكلات بالتأكيد خلال إقامتي الحالية في بلدي. لكن من جهة أخرى، أظن أن هنالك العديد من المشكلات التي تتخطّى الجو والترتيب، والتي تمنعني من السفر، على الأقل الآن.
فإذا كنتي قادرة ماديًا على الهجرة والاستقرار في بلد آخر، هل ستفضلين العطلات الطويلة أم الهجرة؟
نعم، الهجرة والاستقرار خارج الوطن ضمن الاحتمالات والخيارات التي أضعها لحياتي، وشخصيا سيكون الشعور بالراحة والطمأنينة أهم نقطة سأختار على أساسها أي بلد سأنتقل إليه، و كما أن فترة الهجرة أو العطلة ستتحدد على هذعا الأساس، فلا يهمني الاستقرار ببلد بعينه، إنما الخيارات مفتوحة أمامي، ما يهمني هو أن أجد مكانا أنتمي إليه حقا، بغض النظر عن جنسيتي أو أصلي.
لقد أمضيت فترة جيدة خارج مدينتي، واكتشفت أن المكان يؤثر بشكل كبير علي، و وجدت خارج مدينتي السكينة والراحة التي افتقدتها لسنوات، واستعدت روح الشباب حتى، لذلك أصبحت أفكر أكثر بمغادرة المكان الذي أسكن فيه.
أما بخصوص تسمية ذلك، فلا أعتقد أنها ستكون عطلة طويلة بل هجرة؛ ذلك لا يمنع طبعا من التردد المستمر على بلدي والسفر إليه.
ما رأيك أنت بذلك؟ ما المعيار الأهم الذي تختار على أساسه السفر أو الاستقرار في بلد ما؟ هل تفكر بالراحة النفسية أيضا أم تهتم بفرص العمل أو أمور أخرى غيرها؟
اتمنى السفر الى اليابان - فيتنام - المالديف - تايوان - النمسا - النرويج - كوستاريكا. كما احب اعادة السفر الى دول قد زرتها من قبل ولكن في مدن واماكن جديدة مثل الصين - تايلاند - اندونيسيا - ماليزيا - سنغافور - كوريا الجنوبية. ام لماذا هذه الدول تحديدا كل دولة تتميز عن غيرها بجمال خاص وعادات وتقاليد مختلفة عموما اميل السفر الى الدول المعتدلة الاسعار او التى استطيع ان احصل على اسعار مناسبة بها. بالنسبة للسفر الى اليابان فهو يمثل تحدي كبير بالنسبة لي نظر لارتفاع كلفة السفر الى هناك وقد اسافر اليها في وقت ما اذا استطعت ان احصل على اسعار مناسبة كأن اذهب الى اقرب دولة لها بتذكرة منخفضة ومن تلك الدولة اسافر الى اليابان بحرا باسعار معقولة. عموما اليابان بلد متطور جدا ويذخر بقدر كبير من التراث والعادات والتقاليد والفنون والطبيعة الساحرة.
في سياق إشارتك للأماكن التي تود زيارتها، لاحظتُ اهتمامك بالعادات والتقاليد يا صديقي، وقد لفت هذا نظري إلى أن العادات والتقاليد والطبائع والسمات الاجتماعية المتعلّقة بالبشر أنفسهم قد تكون أيضًا غرضًا سياحيًا. إنه أمر لم يخطر ببالي من قبل، حيث أنني كنت أركّز منظوري على الأماكن والغرض من زيارتها، لكن الطبيعة المجتمعية لم تكن في حسباني. في رأيك، ما هي أبرز الفوائد التي من الممكن أن تعود علينا من السياحة المتعلقة بالاطلاع على الطبيعة الاجتماعية للبلد؟
شاكر اهتمامك اخي علي وفعلا من ضمن اسباب حبي للسفر التعرف على العادات والتقاليد وغيره من السمات الاجتماعية حيث تتميز كل قارة من قارات العالمة بعدد دولها واختلاف كل قومية عن الاخرى واحب عند اتخاذ قراري للسفر ان اذهب الى مكان وشعوب مختلفة بعاداتها ( مثل آداب الاستقبال والترحاب ولغة الجسد - اللغة - شرب الشاي - آداب الطعام وطريقة الطبخ والاكلات الشعبية - طريقة التفاعل الاجتماعي - الموسيقى الشعبية والتراثية الخاصة بهذه البلد وغير ذلك ) حيث كل بلد يتميز عن غيره في كل شيء مما ذكرت حيث تتميز كل دولة عن غيرها مثل اليابان والصين وكوريا تختلف كل منهم عن بعضهم رغم ان هذه الدول قريبة جدا من بعضها في شرق آسيا. وبالطبع احب ان ارى كل ذلك بام عيني حيث احب لغات تلك الشعوب واتمنى تعلم التحدث بها وبالطبع احب تذوق طعام والمأكولات الشعبية الخاصة لكل دولة ازورها. كما انني من محبي الاستماع الى الموسيقى العالمية واحب مشاهدة الرقص الشعب الخاص بكل دولة كما اذكر انني حضرت حفل زواج في كوريا الجنوبية وشاهدت الاتكيت المعمول به في الزواج الشعبي في هذا البلد العريق وايضا شاهدت آداب شرب الشاي هناك وطريقة الامساك بالكوب وصنع الشاي وتقديمه مع الاستمتاع بالعزف الحي من للموسيقى الشعبية والاستمتاع الى عازفي الآلآت الموسيقية الشعبية في كوريا الجنوبية كما حدث نفس الشيء في تايلاند واندونيسيا وغيرها من البلاد التى زرتها. وبالطبع نستطيع مشاهدة ذلك وغيره في التلفاز ولكنها متعتة اخرى ياصديقى واي متعة في مشاهدة ومشاركة وتفاعلك المباشر بكل شيء عند زيارة تلك البلاد. وتوجد في مكتبتي الموسيقية العديد من الالبومات الموسيقية والغنائية الخاصة بكل بلد ازورة في العالم حيث شاهدت واستمتعت بالرقصات الشعبية والاحتفالات الموسيقية الخاصة بكل بلد ازورة والاحتفاظ ببعض ذلك متعة اخرى.
أتمنى أن أزور المالديف؛ حيث مؤخرًا عرفت أنها مسلمة، وقرأت الكثير من العادات الجميلة والأمور التي يقومون بها مع أطفالهم مما يرسخ الدين والقرآن في نفوسهم، أضف إلى هذا مدى جمال شواطئها ^^
أظن أن مسألة السياحة لا علاقة لها بهذا الأمر، فيمكنك اختيار أيٍّ من الأماكن المحبّبة لك ومتابعة التعليقات عليها، حيث أن مثل هذه الأماكن تضمن لكِ أن تكون حرّيتك مكفولة لممارسة أي نوع من أنواع الشعائر الدينية، وبالتالي لا مشكلة في هذا الأمر، إلّا إذا كانت رغبتك السياحية هي الاطلاع على معالم الحضارة الإسلامية هناك في منطقة مماثلة، فهل هذه هي رغبتك فعلًا؟