لماذا الفترة الاخيرة اشعر ان الحياة كفيلم ليس حقيقيا كان الحياة تقول النهاية واشعر ان الناس فقدت القدرة علي السعادة او الاعجاب الجميع حولك لدييه مشاكل نفسية ولم يعد شئ يبدو له فائدة ولا طعم كالماضي مثلا انا في الماضي كنت احب الخروج من المنزل جدا الان لا اشعر ان هذا ممتع ابدا بل واكرهه لانه يذكرني بما حدث لا اعرف هل هذا بسبب الضغوط الفردية ام انها حالة عامة في العالم كله وهل عندما تموت الحياة لا امل في عودتها او عودة الاشخاص المقربين كما كانوا
لماذا انطفات الوان العالم
التعليقات
كل شخص فينا يرى الحياة من حوله من منظور حالته، يعني الشخص منا لو سعيد سيرى العالم جميل والناس مبتسمة ولو العكس سيرى العالم كئيب، لذا أنت بحاجة لمعالجة الأمور السيئة التي ما زالت تؤثر عليك والتحرر منها قدر الإمكان، حاول أن ترى الجانب الجيد من الأمر فداخل كل محنة منحة لا نراها إلا بعد انتهاء هذه المحنة.
وهل عندما تموت الحياة لا امل في عودتها او عودة الاشخاص المقربين كما كانوا
بالتأكيد الأمل موجود طالما لديك إيمان برب العالمين سترى أن ما تعيشه فترة وستمر ويأتي بعدها ما هو الأفضل، المهم ألا تتوقف عند السيء وتتمسك به، بل استمر بحياتك كبداية جديدة وإن شاء الله ستجد الخير، تعودت أن أتأمل خيرا دائما مهما كانت الظروف قاسية وكان ربي يكرمني دائما
أفهم ما تمري به وقد عايشته لكنها تكون فترات وليست حياتنا أجبري نفسك على الخروج كثرة الجلوس في البيت ستزيد كرهك للعالم والتعامل مع الناس ولن تتجاوزي هذه المرحلة أعلم أن بعض الأمور التي تسبب الحزن ليس لها حل لكن حاولي أن تعملي العمل يشغل الوقت ويجعلك تتغاضي عن وضع الحياة ولا تتابعي الاخبار السيئة باستمرار