العلاقات الإنسانية مهمة للغاية في حياة كل شخص، إلا أن بعض هذه العلاقات تصبح سامة وتؤثر على الإنسان بشكل سلبي. فكيف يمكننا التفريق بين العلاقة الصحيحة الصحية وبين العلاقة السامة؟
ماهي العلامات التي تؤكد لك أنك بعلاقة صحيحة؟
التعليقات
- الأريحية أثناء الحديث، حيث أنني أدرك أن علاقتي بالشخص غير سليمة عندما أجدني لا أرغب في استكمال الحديث حول أي شيء.
- الشخص الذي يرغب باستمرار في تغييرنا ليس الشخص الصحيح.
- الأشخاص الذين يشعرون دائمًا أنهم أذكى منّا لا أفضّل أبدًا التعمّق في علاقتهم.
- الغرور، فالشخص المغرور هو شخص سام في نهاية المطاف، وسوف يؤثر على علاقتنا به هذا السم عاجلًا أو آجلًا.
- من يمسكون أنفسهم عن التصريح بتقديرهم للآخرين.
- من لا يتقبّلونا على ما نحن عليه.
الشخص الذي يرغب باستمرار في تغييرنا ليس الشخص الصحيح.
من لا يتقبّلونا على ما نحن عليه.
اتفق معك في حيثية التغيير وعدم التقبل. لدي تعقيب عن المرحلة التي تسبق ذلك، مرحلة الاختيار.
أعتقد ان العلاقة الناجحة تتسم بالديناميكية، وليس السكون. رحلة مشتركة للتطور نحو الافضل. رحلة بناء مليئة بالتجارب والتحديات. نحتاج فيها للتأقلم مع الطرف الآخر. التغير للافضل يحتاج إلى عقلية الانفتاح على التعلم من الآخر.
ارفض الارتباط بشخص يقف بمكانه. شغف التعلم والتجربة معدي. ينتج عنه الرغبة والدافع للمضي قدما. بعقلية: انا راض عنك الآن لكن الرضى مرحلي، اذا وقفت مكانك فقدتني. (الرضى هنا هو السعادة في العلاقة وليس التعالي). تخيل انك تبني قصرا وتجد شريكك او اقرب الناس لك يتصرف كملك لهذا القصر؟ ابحث عن عامل مثلي لا يكل ولا يمكل. معا نصنع انجازات مستمرة. استثني من ذلك العلاقات العامة تعامل معاملة الضيف.
التغير ليس سهلا ولدينا نزعة للبقاء في منطقة الراحة. لا شعوريا نتجنب كل ما يشعرنا بالحاجة للتغير. او يشعرنا، بدون قصد، بنقص ما سواء كان نقص المعلومات او الخبرة او الحكمة. تعلمت ان احب هذا الشعور لانه مؤشر فعال لمكامن الضعف التي استطيع معالجتها.
في مجال العلاقات، نميل لمن يشبهنا ولكن عند الاختلاف، نجد تغيرات واضحة قد تطور العلاقة او تكسرها. اكثر ما نلاحظ ذلك في العلاقات التي طرأ عليها عارض جديد بسبب تغير أساسي، مثل السفر وتغير مكان الاقامة، فقدان العمل، تدخل العائلة بشؤون الاسرة. فقدان التوازن المألوف واعادة اصلاحه يعتمد على قدرة الاشخاص على التأقلم. هذا القدرة مكتسبة وليست وليدة فكرة آنية. لذلك يكون الاختيار هو بيت القصيد.
في البداية يكون تحديد مسار العلاقة بين كليهما صعبًا ويحتاج إلى الكثير من الخبرة التي لا نحصل عليها بالطريقة السهلة ولكن هذه بعض العلامات التي ساعدتني على كشف العلاقات السامة:
- أن يكون الشخص نرجسيًا أو مهتمًا بنفسه فقط ونادرًا ما يرى الآخرين.
- أن يحاول توجيهك وتغييرك دائمًا إلى ما يريد ولو بطرق غير مباشرة.
- أن لا يتقبل أفكارك وأرائك خاصة المختلفة معه أي لا يتقبل اختلافك.
- أن يبني تعاملاته معك على أساس قوالب وضعك فيها ولا يترك لك الفرصة للتعبير عن نفسك.
- أن يرى أراءه أكثر صحة ومنطقية من أرائك دائمًا.
- أن يتعمد التقليل منك أمام الناس ولو بشكل غير مباشر.
- أن لا تشعر بالراحة حين وجوده.
وعلى العكس تمامًا فإن العلاقات الصحية هي التي:
- تتصرف فيها بطبيعتك ولا تخشى إظهارها.
- لا تخاف من أن يتم رفضك.
- تدفعك دائمًا إلى مكان أفضل.
- تشعر أن الخير مرجو لك دائمًا ولا مكان للغيرة والمشاعر السلبية.
- تتلقى النقد البناء وليس النقد بهدم التدمير.
- تشعر بالثقة دائمًا حولهم
هذه بعض العلامات التي ساعدتني في الابتعاد عن علاقات مؤذية لي وقد شجعتني العلاقات الصحية في حياتي فعلًا على أن أكون شخصًا أفضل دائمًا ورأيت نتائج ذلك بنفسي في شخصيتي وحياتي بشكل عام.
العلاقات الصحية: تنطوي على الإخلاص
العلاقات غير الصحية: تنطوي على التلاعب.
هل تعتقد أن شخصًا ما يحبك حقًا؟ قبل الإشارة إلى نوع العلاقة بينكما ، سيكون من الحكمة تحليل ما إذا كان الشيء الذي تثق فيه وتتطلع له يستحق العناء.
من يقول إنه يحبك يمكن أن يكون ضحية لمشاعره أو رغباته. أو ربما تكون أنت ضحيته!
قد يتم الخلط بين ارغباتك واحتياجاتك . فالرغبات شيء قد لا يحدث او يتوفر ويبقى رغبة . اما الاحتياجات فهي الأمور الملموسة والتي يجب ان تتحقق لكي تشعر بالسعادة او الوصول للغاية والهدف.
هكذا يمكننا وضع مشاعرنا ونظرتنا لغيرنا ما بين الرغبات والاحتياجات.
من الجيد إجراء تحليل شامل قبل اتخاذ قرارك في مجال بناء العلاقات. ولتسمي كل شيء باسمه كي لا يتم الندم على أمور من الصعب اصلاحها او العودة عنها أو لما قبلها.
استوقفتني هذه العبارة وارغب في النقاش حولها
من يقول إنه يحبك يمكن أن يكون ضحية لمشاعره أو رغباته. أو ربما تكون أنت ضحيته!
ممكن توفر أمثلة. كيف يمكن لذلك ان يحدث وكيف نتعامل معه بفرض ان الشخص يحتاجنا
مثال أنك ربما تتعامل مع شخص ما وتوليه اهتماما كبيرا لسبب ما لنفترض انك طبيب وهو مريض، فهو يحب اسلوبك واهتمامك به وانت بحاجة الى ذلك وبالتالي يتم الحب والتعلق من جانبك بينما في الجهة الأخرى يسمي هذا الأمر بــ (التعلق) وقد يكون سلبي او ايجابي فلربما مجرد شعورك ان الطبيب قد تغيرت اهتماماته وبالتالي هل يمكن ان تقول عن الطبيب انه اهملك اولا يحبك ... من هنا الضحية انت ام الطبيب؟
أشكرك شيماء على طرح هذا الموضوع
من وجهة نظري العلاقات الصحية هي التي يكون فيها:
- إحترام لي في كل شيء ذوقي، لباسي أفكاري، قراراتي وكل ما يخصك...
- تكون علاقة داعمة ومغذية، تحفزني تدفعني للتقدم، وتقدر جهدي .. وكل ما هو عكس ذلك هو سام.
- من يضطرّني للتصنع... ويريدني على مقاسه، ورأيه... ولا يتقبلني بكل مافيّ.
- من يجعلني دائما في عدم أمان، وأبرر نفسي وتصرفاتي...
ببساطة العلاقات السامة تجعلك غير مطمئنة، وفي حالة نجاة طول الوقت.
العلاقة الصحيحة تكون فيها نية واضحة وسليمة بين الطرفين وثاني شئ لا تجمعهما مصلحة ما خصوصا المصلحة المادية، لذلك من الأمور التي تبين أن هذه العلاقة في مسارها الصحيح:
- تكون عفوية بمعنى لا وجود لتصنع و لاوجود للمظاهر الخداعة.
- العمل على تحقيق المصلحة المشتركة والإحتفاظ بسرية في مواضيع تجمع الطرفين
- الإحترام والإهتمام الدائم بالطرف الأخر
- شعور الفرد بأن هذه العلاقة تقوم بدعمه و تطوير حياته للأفضل وبدون وجود طاقة سلبية تستنزف منه حيويته.