محبوبتي

‏وظل هواك ينمو كل يـــــومٍ

‏كما ينمو النبات على التـرابِ

وأظل أنظركِ السماء تعلو بنا

وبك أشيد مسكني محـــرابِ

لله أثني شاكرا ومثانـــــــــياً

أني لقيتك يا فتاة شبـــــابي

حبي قصور وسيدٌ أنتـــي به

تعلو وتحكم فوقه وتُهـــــابِ

محاسن الخلق التي نزهوا بها

سكبت على جبينك الخــلابِ

يا خير خلق الله يا مــــن رأت

عيني بها من الجمال رحــــابِ

سأظل أكتب أحرفي في ضلكي

ولك أسطر أحرفي بكتـــــابِ

وأبيح عن حبي لكل خليــــقةً

وأخبر عنكِ بلدتي وشعـــــابِ

يا لين قلبي ها أنا متوســـــل

أدعو لقلبك جهرةً وغيــــــابِ

وأقول ذاك مصرحا لا اختشي

ان كنت مذنبة اكن انا التوابِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاحظت القصيدة تركز أكثر على وصف جمال المحبوبة وصفاتها بينما أرى أن الحب ليس مجرد كلام أو مشاعر إنما مسؤولية والتزام وصبر وتضحية إذا كنت تريد أن تبني محرابًا كما ذكرت هذا المحراب لا يُبنى بالكلمات وحدها بل يحتاج إلى عمل وجهد حتى يكون حصنًا لكما معًا الأجمل أن تضيف معنى عن كيف ستقف معها وتساندها وقت الشدائد هذا يجعل الصورة أعمق ويبين أن الحب الحقيقي يظهر بالفعل وليس بالقول فقط

صدقت وأصبت .