لو أنَّ الحَياةَ

  • 144Ali

لو أنَّ الحَياةَ تَهادَتْ لَنا،

وَ عَادَتْ بِنا حَيثُ كُنَّا هُنا،

.

وَ طَابتْ وَ نَادتْ عَلى صُحْبَةٍ

تُعِيدُ بِهِمْ كُلَّ شَيْءٍ فَنَا،

.

وَ تُذكِي النُّفُوسَ بِطَيِّبِ الهَوى،

وَ تُبْعِدُ شَراً غَدا مَوْطِنا،

.

فَنَحْيا بِما كانَ فِي قَلْبِنا،

وَ لا نُلْقِي بَالاً لِما فَاتَنا،

.

بِلَهْوٍ وَ لَعِبٍ شَغَلَنَا الزَّمَان

فَكُنَّا الحَياةَ وَ كَانَتْ بِنا،

.

رَأَيْنَاهَا دُنْيَا تَرَاءَتْ لَنا،

نَعِيماً مُقِيمًا غَدَتْ مَسْكَنَا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جميل، استمر في الكتابة شعرك رائع.

شكرا اخي الكريم

Taqwa_Mubarak أضف ردا

إن في الشعر لسحراً قادرٌ على انتزاع ابتسامة من وجهك، يجعل الحياة تصفو في عينيك وهي ممتلئة بالكدر، وهذا ما وجدته في أبياتك التي بدأت بـ "لو"، وهي ال"لو" التي تفتح عمل الشيطان، ولكن لا بأس بقليل من الطيف البهيّ، نحلم بحياة صافية بهية كالتي تمنيناها تتمثل أمامنا من خلال الشعر، حتى نصطدم ببيت أبي العلاء المعري:

تعبٌ كُلّها الحياةُ فما أعجبُ
إلا من راغبٍ في ازدياد
إنّ حزناً في ساعة الموت
أضعاف سرورٍ في ساعة الميلاد

وكأنه يقول: هذه الصفعة لتستيقظ يا فتى!

كالعادة أبيات جميلة يا علي.

شكرا لك يا تقوى.

أسعدتني كلماتك،