نص شعري.. عن حالةٍ لا تتجسَّد!

  • Lemine_mst

وأنا الذي مسته منك مشاعرُ

واجتاحه (طيفا) صدى وخواطرُ 

ما كنت فيكِ سوى تأمل شاعرٍ

يصبو ليورقَ في القصيدةِ خاطرُ

كل الذينَ يحاولون أشُدَّهمْ 

خروا ضعافا لا هوى فيغامروا 

جابوا مجاباتٍ تنادي سربهم

وسرابُهم برحابةٍ يستاخرُ

وجلٌ على رأسِ المفازة ماثل

مرحى.. يشير إليهمُ ليبادروا 

وهمُ على قلق تحسّ كأنهم 

أشتاتُ هذي الريحِ إذ تتناثرُ

لأنكِ تستحقينَ الحضورَ الآنَ بين يديْ إخباتي، واندهاشي الرحبَ هنا!

فهل تشعرينَ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نص شعري جميل يا محمد وفائض بالشاعرية، لكن لمَ نصبت طيفاً ؟

أهلا وسهلا..

منصوبة بنزع الخافض؛ الأصل: كطيف.

مقطوعة شعريةٌ عذبة.. على أنها جسَّدت ما لا يتجسَّد.

ممتن لكَ على هذا الإدلاء.

رائع جداا

أتمنى لك مزيدا من التوفيق