10

أعفو عن طبيب كاد يتسبب في موتي أم أغفر طالما نجوت؟

طبيب التخدير المسؤول عن الجراحة التي كتت أجريها هو المسؤول عن الخطأ الطبي الذي بسببه كدت أفارق الحياة ولكن برحمة الله ولأن عمري لم ينتهي انتهى الأمر بغيبوبة استمرت ثلاثة أشهر مع مضاعفات صحية ستظل فترة معي.

هذا بالإضافة إلى ما تأثر في حياتي ويعلم الله حجم الخسائر وكم سيكلفني إصلاحها وتعويضها لكن الحمدلله على كل شيئ، وأنا الآن في حيرة كبيرة.

محامي صديق لوالدي رحمة الله عليه، ومحامي آخر بمقر عملي كلاهما نصحني برفع دعوى ضد مسؤول التخدير ليتم التحقيق معه واتخاذ الإجراءات اللازمة.

بينما المستشفى نفسها كانت تترجى أن لا أفعل معللين ذلك بطمعهم في العفو طالما نجاني الله من عواقب هذا الخطأ.

فبرأيكم ما التصرف الصحيح هنا في هذه الحالة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هذا الخطأ نتيجة إهمال أم هو خطأ وارد الحدوث؟ إن لم يكن نتيجة إهمال فعليك بالصفح لأن في النهاية لا يوجد من لا يخطئ في عمله وليس من المنطقي أن نُعلق المشنقة لكل من أخطأ

لو الخطأ نتيجة إهمال وتكررت سابقًا، فالقضية بصراحة مهمة، ولو سيتم تعويضه وأخذ حقوقه فهو جانب مهم أيضًا، إنمّا في العموم القضايا تحتاج مجهود وصراعات نسبية، وهو نفسه من يستطيع أخذ القرار، العفو يعني راحة لذهنه والتعامل بهدوء مع التابعات وخلاص.

هي لن تشكل أي ضغط في التعامل لأنني لن اتولى شيئ بدوره محامي جهة العمل معه تقرير طبي على حد قوله قادر على فصل وسجن اخصائي التخدير والتحصل على غرامة من المستشفى للتقاعص عن دورهم في الرقابة على الإجراءات الطبية، هذا عقاب قوي لكنه ليس ظلم وبنفس الوقت لو رحمته كما رحمني الله ألن أكون شريك في موت شخص مثلاً لو اهمل هذا الطبيب مرة أخرى ؟

لو متأكد من عدم تطوّر القضية إلى مشكلات أخرى، فلترفعها إذن، أنا شخصيًا أحب أن أحسب الخطوات القادمة لأي قرار حتى أعرف مقدار المكسب والخسارة، حتى لو الأمر يتعلق بحقوقي.

هو نتيجة إهمال، قبل تحديد البنج نوعه وجرعته من المفترض أن يعرف مسؤول التخدير إن كنت أأخذ أي أدوية ام لا وباقة أخرى من الاستفسارات، لكنه رأى أنني شاب ولذلك ظن أنني من الصعب أن تكون حالتي وصلت لأن احتاج لمثل هذه الأدوية لذا هو توقع مع نفسه وحدد الجرعة مع نفسه وبسبب إهماله وفشل توقعه كاد يقتلني

إن كان إهمالاً فعلاً منه فأنت عليك أن ترفع القضية وليس لك أن تتردد في ذلك، أما إن كان خطأ طبي فعليك بالتنازل، الأمر يعتمد على الإجابة هل هو خطأ أم إهمال

إذاً عليك أن ترفع القضية لأن هذا الدكتور خرج عن قوانين السلامة أصلاً

تختبرنا الحياة باصعب اساليبها، كتير من الاخطاء الطبية التي انهت حياة الكثير من الأشخاص او ادت الى اعاقات دائمة وهذا ما يلزم الصرامة في العقاب، ويبقى العفو للقلوب الرحيمة ان استطاعت ذلك فالحق واضح ولا يحتاج لقول.

هو الحق أنه خطأ مقصود وأنا بين أن انقذ غيري من المرضى من احتمالية تكرار الأمر وبنفس الوقت اعاقبه على ما سبب لي، وبين أن اعفو لأنه مسؤول عم أسرة وعيال حائر لذا ماذا كنت تفعل في مكاني

لو كنت مكانك وشعرت بمثل ماتشعر به لن ابلغ عنه، لان عقابك له صوت يرفضه ضميرك لذا تجد هذه الصعوبة، كما ان العقاب الرباني اقوى بكثير ، للتوضيح قل مالذي تفعلينه مكاني.

اول شيء الحمد لله على سلامتك .. بالنسبة للقرار السليم الذي يجب اتخاذه اذا كان للطبيب سوابق وأخطاء تشبه هذا الخطأ وبسبب الإهمال يجب أن تقيم دعوة لكي يتعلم الطبيب و تحاول بذلك إنقاذ المرضى اللذين سوف يعالجون عند نفس الطبيب

امما اذا كان خطأ وارد أن يكون لازم تسامح لأن كما يُقال من يَعمل يُخطئ .

رأيك حكيم لكن لا اظن أنني قد اتمكن من معرفة ذلك، هو فعلياً أخطأ معي خطأ مقصود أهمل في إتخاذ إجراءات متعلقة بمعرفة الأدوية التي تاخذها الحالة، والمستشفى منذ خرجت تتواصل لكي لا ابلغ واضر سمعتهم لذا لو كان ذلك حصل من قبل أظن أنه لن يكون معروف بحكم سعيهم للتعتيم معي

مساهمتك مؤثرة جدًا يا إسلام .. والحمد لله على سلامتك أولًا 🙏

أعتقد أن سؤالك في جوهره ليس قانونيًا فقط .. بل أخلاقي وإنساني أيضًا… بين العدل والعفو.

من وجهة نظري .. العفو قيمة عظيمة .. لكنه لا يجب أن يكون على حساب حقك أو على حساب سلامة الآخرين. الخطأ الطبي ليس أمرًا بسيطًا .. ورفع دعوى لا يعني بالضرورة الانتقام .. بل قد يكون وسيلة لـ:

  • حماية مرضى آخرين من تكرار نفس الخطأ
  • كشف الخلل إن وُجد في النظام أو في أداء الطبيب
  • استرداد جزء من حقك المادي والمعنوي

يمكنك أن تنويها بنية “الإصلاح” لا “الانتقام” .. وهذا يغيّر المعادلة بالكامل.

وفي نفس الوقت .. باب العفو يظل مفتوحًا دائمًا… فحتى لو بدأت بالإجراءات القانونية .. يمكنك لاحقًا التنازل أو التسامح إذا اتضح لك ما يطمئن قلبك.

الخلاصة التي أراها متوازنة:

اسعَ وراء حقك .. واترك مساحة للعفو إن وجدت أن العدل قد تحقق.

الله كتب لك عمرًا جديدًا .. وربما هذا الموقف ليس فقط اختبارًا .. بل أيضًا مسؤولية.

ربنا يعوضك خيرًا ويكتب لك الشفاء التام 🌿

الله يسلمك من كل مكروه يارب، صراحة رأيك مختلف يؤيد دوافعي لأن أتخذ إجراء قانوني وبنفس الوقت يترك فرصة للتسامح لكن للأسف رغم أنني كنت اتمنى إتاحة ذلك إلا أن الأمر لو تم الإبلاغ عنه ينتقل بالفعل لنقابة الأطباء التي بدورها ستفصله من عمله في مؤسسة حكومية كبيرة خصوصاً وأن عمله حساس بقسم الطوارئ لذا بمجرد أن أبلغ لا مجال للتراجع، الأمر نفسه حتى لا يزعجني لأجل نفسي أشعر أنني قد اكون شريك معه في ضرر شخص آخر أو ربما وفاته لأنني صمتت وتركته مكانه وعندما أقول ابلغ صوت داخلي يقول عمله ورزقه وعياله وهذا مزعج وقاسي

خذ تعويضًا أو تابع الإجراءات القانونية.. لو تُرك دون عقاب لربما كررها استسهالا للخطأ واعتيادً على الإهمال..

الاخطا الطبية شائعه الحدوث وكذلك الاهمال فاحيانا تصيب الانسان بالموت لخطورتها واحيانا تصيبه بغيبوبه ويستفيق منها و يجد ان ما انعم الله به من سمع وبصر وحركه قد فقدها بسبب الخطا او الاهمال وهذا حصل لي بسبب خطا في صرف الدواء او الاهمال لا ادري لكن الله يعلم ان الله لا يضيع اجر من احسن وصبر واحتسب.

اما انت فما الذي حصل لك بعد ان استفقت من الغيبوبه هل فقدت اي نعمة من نعم الله ام الحمد لله انت بخير وعافيه وفي نعمه.

حمد لله على سلامتك قبل كل شيء، ولكن من رأيي أن تجد محامي جيد ولا تتنازل عن حقك، حتى وإن كان الطبيب طلب العفو لأنه بهذه الحالة غير مسئول، وقد يؤذي شخصاً آخر، فلا تتنازل عن حقك برفع دعوى ضده