الحرية للفتاة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفهم شعورك، وأنا لست مع التضييق مع الفتاة للدرجة التي تجعلها تكره البيت، بل يجب أن تخرج وتسافر وتفرح بشبابها كالشاب، ولكن ليس بمفردها بل بمرافقة أحد من أهلها، حفاظاً عليها وحماية لها، أما إعطاء الفتاة الحرية الكاملة قد يفسد طباعها.

وما يفعله الأب والأم من مراقبة فلا أرى فيه إلا المحبة والاهتمام بالبنت أكثر من الشاب وليس العكس.

بل من حقها أن تأخذ الحرية الكاملة، حتى أنها من حقها أن تزوج نفسها بنفسها على الرأي الراجح وإن خالف ذلك الشافعية والمالكية ففي جانبهم الخطأ، الفتاة حرة تماماً مادامت عاقلة وواعية وبلغت السن ونضجت فكرياً فلها أن تفعل ما تريد وعلى ابواها النصح فقط، أما الخوف عليها من الإنحلال، فأرى في ذلك عدم ثقة في تربيتها وأخلاقها أصلا؟ الخوف من إنحلال ألمرأة عندما تنال بعض حريتها يدل على أن هناك قناعة بأنه لا شئ يمنعها من الإنحلال إلى ما نمارسه عليها من رقابة وتضييق؟، وأنها أصلا تبحث عن الإنحلال لكننا من يمنعها من ذلك؟ هذا فكر عقيم جداً، لا أراه دينياً ولا أراه منطقياً، بل وأرى هذا الكبت لا يؤدي إلا إلى التمرد

من سيترك ابنته لتسافر وتعيش بمفردها في مجتمع محافظ كمجتمعنا؟ هذه الحرية لا بد أن تكون تحت نظر الأهل ليس قلة ثقة بل ببساطة لأنها غالية جدا عند أهلها وفيه حماية لها من شرور العالم، فالفتاة مهما كانت قوية بحاجة لمن تستند عليه وتعيش في كنفه سواء أب أو أخ أو زوج.

ما تتحدث عنه يا صديقي هو المجتمع الأوربي المليء بالعفن، وفي أوربا لا يخفي على أحد، حياة غير إنسانية وحرية مزعومة تجعل البنت تسجن أبوها لأنه ضربها أو تتركه وتعيش بمفردها.. الحرية التي مع الوقت تفقد الإنسان إنسانيته وعقله.

لكن هل هو ذنبي انه والدي اختارو المجيئ والعيش في اوروبا، هل هو ذنبي ارى كل من حولي يعيشون الحياة وانا مقيدة؟

لماذا يختارون الاباء مسار لاولادهم ويندهشون انه اولادهم يريدون الحياة والانخراط في المجتمع بدون قيود، ولماذا لايثقون في اولادهم

ما يبدو وكأنه قيود إذا رأيناه على حقيقته سنعلم أنه حماية، بالضبط كالدين الذي يمنعنا من أشياء كثيرة لكن هذا المنع ليس عشوائياً ولا تقييداً للإنسان بل حماية له من أشياء كثيرة قد تضره..

في طفولتي منعني أهلي من أشياء كثيرة، كبرت وعرفت السبب والحمد لله أنهم فعلوا ذلك.

الأب والأم يحبون الإنسان بطريقة قد لا يستوعبها إلا عندما يفقدهم وهذا محزن

في كل مجتمع سلبياته، وتصويرك للمجتمع الأوروبي على أنه فاشل لان البنت فيه قد تتعرض للمضايقات أمر خاطئ تماماً، ويقتصر على حالات قليلة يعرضونها عليكم، أنا لي الكثير من الأصدقاء بأوروبا، لكن دعنا نعود لمجتمعنا لا أعلم لماذا ذهبنا لأوروبا منذ البداية، ما الذي يمنع سفر البنت وحدها في مجتمعنا برأيك؟؟، هل هو أن هناك شباب قد يؤذونها؟ فأنت بدلاً من أن تفكر في كيفية منع هؤلاء الذئاب من إلحاق الأذى بالبنات ذهبت لتفكر في حبس البنات؟، أيضاً نحن نرى البنات تسافرن للدراسة وحدها، ومنهم من يسافرن للعمل أيضا وأعرف الكثير من البنات المحترمة جداً جداً يسافرن للعمل ويسافرن للتنزه ولا يجدن أي مشكلة في ذلك، نحن لم نعد في زمان كفار قريش، نحن لا نسافر على الناقة والجمل في الصحراء، هذا الأسلوب في التفكير إندثر وأنقرضت دعائمه وأسبابه

هل هو أن هناك شباب قد يؤذونها؟ فأنت بدلاً من أن تفكر في كيفية منع هؤلاء الذئاب من إلحاق الأذى بالبنات ذهبت لتفكر في حبس البنات؟

الأمر أشبه بوضع كلبشات في أيدي الناس كلهم خوفاً من السرقة بدلاً من وضع قفلاً للباب. كما أنني لست مع حبس الفتيات فهذا غير آدمي بل تكون في حياتها محاطة بالرجال وهذا تماسك مجتمعي وأسري لو نظرنا من منظور آخر.

نحن لم نعد في زمان كفار قريش، نحن لا نسافر على الناقة والجمل في الصحراء، هذا الأسلوب في التفكير إندثر وأنقرضت دعائمه وأسبابه

هذا الزمان أخطر من زمان كفار قريش بكثير، وبصراحة أرى الرجل الذي يترك ابنته هكذا دائماً كأسلوب حياة يفتقد الكثير من المروءة، ظناً أن هذه حرية ولكنه تخلي عن دوره كأب في حياة ابنته، كذلك أراه انسلاخ من قيمنا وتقليد لمجتمعات لا هي منا ولا نحن منها.

عندما أرى شيئاً كهذا من تقليد للغرب في الطعام والملبس والعادات أتذكر هجرس وهو يقلد چوني في مسلسل الكبير الشهير 😂

هذا الزمان أخطر من زمان كفار قريش بكثير، وبصراحة أرى الرجل الذي يترك ابنته هكذا دائماً كأسلوب حياة يفتقد الكثير من المروءة

لا أحد يدعوا لعدم حماية الأبناء أو عدم متابعتهم، ولكن الحماية ليست هي السجن، وليست أيضا المنع من السفر أو العمل أو الدراسة، وحتى الأزهر اليوم البنات يسافرن للدراسة ويسكنون في السكن الجامعي ولا يسافر معهم محرم، ما المشكلة، أرى المشكلة في العقل الذكوري الذي يتعامل مع البنت كأداة جنسية يجب سجنها حتى لا يتم أستخدامها، ولا يثق أبداً فيها وفي تربيته لها أو في شخصيتها

عندما أرى شيئاً كهذا من تقليد للغرب في الطعام والملبس والعادات

أين تقليد الغرب في الأمر، الغرب مثلاً عندهم المساكنة و الإنجاب بدون زواج، وحتى أنهم يعيشون معاً في علاقات مفتوحة بدون زواج، هل رأيت أحداً هنا يدعوا لذلك؟؟، لماذا كلما تكلمنا عن حرية المرأة يتم الهروب للحديث عن الغرب وعاداتهم، لا أفهم ذلك، إن كانت عادات مجتمعنا ضد حرية المرأة، فلتسقط عادات المجتمع، ولتتغير رغماً عنها، على كل حال قد تغيرت بفعل الأمر الواقع، ولم يعد لتقييد الحرية سبيلاً ألان

وتصويرك للمجتمع الأوروبي على أنه فاشل لان البنت فيه قد تتعرض للمضايقات أمر خاطئ تماماً، ويقتصر على حالات قليلة يعرضونها عليكم، أنا لي الكثير من الأصدقاء بأوروبا

قلت لي ذلك.

أين تقليد الغرب في الأمر، الغرب مثلاً عندهم المساكنة و الإنجاب بدون زواج، وحتى أنهم يعيشون معاً في علاقات مفتوحة بدون زواج، هل رأيت أحداً هنا يدعوا لذلك؟؟،

وأيضًا قلت لي ذلك.

أرى المشكلة في العقل الذكوري الذي يتعامل مع البنت كأداة جنسية

الذين ينادون بحرية المرأة هم الذين يريدونها أداة جنسية للمساكنة والإنجاب بدون زواج وامتهان الدعارة وليس من يريد صونها يا صديقي.

أنت تفترض أن هناك "عقليات ذكورية" تريد حبسها، لكن قلت مثلها مثل الشاب.. لكن لا تترك وحدها.ليس عدم ثقة بل حماية.

عادات مثل عيش المرأة في معزل عن أهلها، تخرج متى تشاء وترجع متى تشاء هي اشياء دخيلة على مجتمعنا، وهذا سبب حديثي عن الغرب. أرى أن حماية الأفكار الصحيحة من الأفكار الدخيلة واجب علينا جميعا

هل يسمح والداك بالسفر؟

لغرض الدراسة طبعًا.

التقديم على المنح فرصة وسيغير منكِ كليًا إذا تمكنتِ من الحصول على فرصة.

لا يسمحون لي ولا ادري كيف اقنعهم في هذا الحال

دائمًا أعمد هنا إلى إظهار تجارب الفتيات الأخريات اللواتي سافرن وحققن أهدافهن، ويعيشن باستقرار.

أنتِ أمام مشكلة، وعليك حلها بالطريقة الأنسب لك ولعائلتك.

ما يقنع غيرهم قد لا يقنعهم.

أنصحك بالتفكير ورسم خطة وتجربة بدائل كثيرة.

الفتاة لها الحرية ضمن حدود دينها ، وهذا الخناق العائلي هو نوعين الأهتمام الزائد الذي لا تفهمينه ، يجب أن تفهمي انت اولا لان التغير فيك انت، وكل الذي تعيشينه سينمي الوعي عندك فلا تضعي حلولا نتائجها وخيمة . قوي صلتك بالله العلي العظيم وسيفتح عليك انشاء الله.

صلتي بالله الحمدلله قوية من سنين بالفعل بدون توجيه من احد، تعلمت الصلاة وتعلمت المداومة على الصلاة بنفسي، لدرجة انه ايماني بدأ يخفّ لاني فقدت الامل في الحياة وارى انه مهما فعلت لا ارتاح فالحياة

انها الرغبات النفسية التي تسيطر على ذاتك ، الامل يعيش في داخلنا ابحثي عنه ، تمسكي بالله سبحانه ففرجك قريب لا تقنطي من رحمته انت قوية.

أختي الكريمة ..

أشعر بصدق ألمك بين السطور .. وأتفهم أن الشعور بالمقارنة والقيود مرهق جدًا .. خاصة حين تشعرين أن إخوتك يعيشون مساحة أوسع منك. لا أحد يحب أن يُعامل بالخوف بدل الثقة .. ولا أن يُحاصر بدل أن يُحتضن.

لكن دعيني أطرح عليك زاوية أخرى بهدوء: أحيانًا نطلب الحرية قبل أن نُدرك معناها الكامل. الحرية ليست فقط خروجًا ودخولًا بلا قيود .. وليست مساواة شكلية بين ولد وبنت .. الحرية في جوهرها مسؤولية. وكلما زادت الحرية .. زادت تبعاتها.

من كلامك أشعر أنك لا تريدين التمرد .. وهذا شيء جميل يُحسب لك. لكن الاستقلال لا يبدأ بمطالبة الأسرة بتغيير قوانينها .. بل يبدأ ببناء نفسك بحيث تصبحين قادرة على إدارة حياتك. فتاة في نفس موقفك قد تفكر:

كيف أطور نفسي؟

كيف أتعلم مهارة؟

كيف أعمل؟

كيف أصبح مستقلة ماديًا؟

لأن الحقيقة التي لا نحب سماعها أحيانًا:

من يعتمد ماليًا بالكامل على والديه .. سيظل ضمن إطار قوانينهما.

هذا ليس ظلمًا بالضرورة .. بل طبيعة علاقة الرعاية. البيت له قواعده .. ومن يعيش تحت سقفه يلتزم بها .. سواء كان ولدًا أو بنتًا – حتى لو بدا لنا أن التطبيق غير متساوٍ.

وأحيانًا يكون فهمنا للحرية مرتبطًا بالتحرر من القيود .. بينما ننسى أن الأسرة – رغم أخطائها – غالبًا ما تتحرك بدافع الخوف والحماية .. لا بدافع السجن أو الإهانة. قد يخطئون في الأسلوب .. لكن النية في الغالب ليست إيذاءك.

الخطر الحقيقي أن يتحول الشعور بالظلم إلى تمرد داخلي يقطع جسور الحوار .. فنخسر أهلنا ونحن نظن أننا ننتصر لأنفسنا. كثيرون لا يدركون قيمة الأسرة إلا بعد أن تفوتهم لحظات كان يمكن إصلاحها بالكلمة الطيبة والصبر الذكي.

إذا أردتِ مساحة أوسع .. فابدئي ببناء نفسك:

  • اجعلي لك هدفًا واضحًا (تعليم .. عمل .. مهارة).
  • اثبتي بالتصرف لا بالكلام أنك مسؤولة.
  • وسّعي ثقتهم بك خطوة بخطوة.

الحرية لا تُنتزع بالصوت العالي .. بل تُكتسب بالثقة والقدرة والاستقلال.

أنتِ لا تحتاجين الهروب .. بل تحتاجين خطة. ولا تحتاجين صراعًا .. بل نضجًا هادئًا يُثبت أنك قادرة على حمل ما تطلبينه.

حفظك الله وشرح صدرك .. وجعل لك من ضيقك مخرجًا.

جزاك الله خير اخي وان شاء الله سوف اعمل على الاشياء التي ذكرتها لي


انصحني

مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

40.8 ألف متابع