لا أحب اختصاصي

  • sofy88

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اجبرتني الظروف على دراسة تخصص لست ارغبه و هو علم الرياضيات حيث أرى أن الجميع يكرهه و لا يرى فيه اهمية لكن كان في رأي ابي أن دراسة هذا التخصص فيه مصلحة لي و تخرجت من هذا التخصص بتقدير جيد و من العشرة الأوائل على دفعتي و بعد مرور اربع سنوات حصلت على وظيفة حكومية و هي التدريس و فرحت بالبداية لأسباب خاصة لكن بمرور الوقت كرهت وظيفتي و لكن دائماً اذكر نفسي بأن من الصعب الحصول على وظيفة مثل وظيفتي حكومية و ثابتة و بأجر يكفيني و يزيد و الحمد لله و كان رأي ابي صائب لأن لهذه الوظيفة مميزات كثيرة ،كيف احبها و ابدع فيها و أصبح متميزة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تشعرين بالملل أم فعليا لا تحبيها؟

يعني وفقا لمساهمتك لامست أنك تحبين المجال، خاصةً أنك حصلت على تقدير مميز بقسم صعب مثل هذا القسم، وإن لم تكوني تحبيه لما تميزتي به لهذه الدرجة، لذا قد يكون شعورك بالملل أو المكان الذي تعملين به بعض المشكلات حاولي أن تدرسي الأسباب الحقيقية التي جعلتك تصلين لهذا الشعور، وحاولي إيجاد حلول عملية لذلك، مثلا لو المشكلة في مكان العمل حاولي أن تنقلي لمكان آخر أو عمل انتداب لمدرسة أخرى وهكذا، ولو المشكلة في مهام التدريس نفسها حاولي أن تفعليها بأسلوب مختلف وبالتالي تكسرين الملل.

إجابة جيدة جداً وفيها لفتة جيدة جداً للتفريق بين أمرين يختلطان دائماً على الناس ويؤثرون في اتخاذ القرار بتسرع وعدم دراسة كافية.

بالفعل ربما يتعرض الشخص لبعض الأسباب التي تؤثر على استمتاعه بعمله فيظن أن المشكلة في عدم اتساق العمل مع نمط شخصيته، ولا يدري بأنها ظروف خارجة عن هذا التكوين وإن قام بإصلاحها فسيتمكن من الاستمرار في عمله بحب وشغف بدلاً من فقدان الوظيفة وصعوبة الحصول على غيرها والندم على ذلك بعد إدراك الحقيقة لاحقاً.

انت محظوظة يا صفاء، ربما الكثير يتمنى ان يحظى بوظيفة بأجر ثابت، أما عن مهنة التعليم فصدقيني يلعب دورا مهما تأسيس الأجيال الجديدة على المعرفة والثقافة والأخلاق.

مع مرور الوقت ستدركين ذلك، بأن مهنة التعليم مهنة ممتعة ومجزية للعديد من الأشخاص الذين يحبون التواصل مع الآخرين ومساعدتهم على النمو والتطور. حنى المعلمين يلعبون دوراً حاسماً في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات والعالم بشكل عام، إذ يمكن للتعليم أن يكون السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية.

أما عن دور المعلمين في المجتمع لا يمكن التقليل منه، بل يجب تقديره وتكريمه، وتوفير الدعم والتحفيز اللازمين لهم لتحقيق أفضل النتائج في عملهم المهم. انتم هم العماد الأساسي للتعليم، وهم من يمكنهم تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات والعالم.

رأي ابي صائب لأن لهذه الوظيفة مميزات كثيرة ،كيف احبها و ابدع فيها و أصبح متميزة ؟

التدريس مهنة الأنبياء والرسل، هذه الوظيفة من أسمى الوظائف فهي تساهم في بناء الوطن وفي تطوير الجيل وتنميته، الاستاذ يساهم في التعليم وفي التربية ويكون قدوة لتلامذته.

العمل يقربنا بالله فما بالك بهذه الوظيفة واتقانها أحسن اتقان، كل من يمر عليك ويدرس عندك وتؤثرين بالاجاب فيه يدعو لك.