غندما أتقبل ما حدث لي والتصالح مع نفسي وعدما جلدها سأشعر بالراحة بجانب أنني اذكر نفسي أن هنالك من ارتكب أخطاء كبيرة والان هو في أعلى سلم في النجاح. وذها نتيجة أنهم تعلموا من أخطائهم وتقبل ما مروا به وتصالح مع أنفسهم
وططالما نحن على قيد الحياة، اذًا لماذا نندم، فالحياة أمامنا، اي نعم العر يمضي ولكن على الاقل هنالك متسع لحياة افضل واتخاذ قرارات صحيحة والخوض في تجارب ناجحة.
اظن ان التفكير فى المستقبل هو الذي يجعلنا نتجاوز كل مشاعر الندم او بلغة اخري
عندما يشعر الانسان انه هناك فرصة اخرى ليست فقط لاصلاح ما فات بل فرصة اخرى لكي نصنع افضل مما فات هو الذي يجعلنا نتجاوز مشاعر الندم جدا ، و لربما يرجع الامر ايضا الى طبيعة النفوس فهناك اشخاص لديهم نفس لوامة ما تفعل من شئ الى و تلوم نفسها علية حتى ابسط القرارات اليومية البسيطة جدا وهنا لابد تدريب النفس على تقبل الاخطاء
إن الأمر برأيي يمكن اعتباره فائدة ودرساً تعليمياً حياتياً يفيدنا في تحسين قراراتنا وتصرفاتنا في المستقبل.. فمن المعروف أن من أفضل وسائل التعليم واكتساب الخبرات هي من التعلم من الأخطاء السابقة، وكما نقول في مصر في أحد أمثلتنا الشعبية بلهجتنا الدارجة "محدش بيتعلم ببلاش" في سبيل الإشارة إلى أن التعلم واكتساب الخبرات في الحياة لا يتأتى إلا بالوقوع في المشاكل والأخطاء والخسارة المادية والمعنوية.
وعليه فإنه لا حاجة لنا إلى العودة إلى الوراء وإصلاح ما فات، بل تحليله والتعلم منه وتجنب حدوثه مرة أخرى في المستقبل، لضمان حياة جيدة قدر المستطاع.