كيف اعيش بدون مشاعر؟

هل يمكن لشخص ان يصل لمرحله العيش مثل الآله بدون مشاعر لانه لا يستطيع الانتحار لانه حرام و في نفس الوقت لا سبب للعيش لا اهداف لا سعاده لا اي شئ

الحزن و الكآبه دائما في حياتي و لا يستطيع تغييرهم لاني حاولت لكن لا فائده و الشئ الوحيد الذي يشعرني بالراحه مؤقتا هو النوم لدرجه اني اشتريت برشام منوم كي اشعر بالراحه قليلا لاني لا استطيع دخول مرحله المهدئات او المخدرات

اصبحت منعزل و كارها لحياتي و بالنسبه لي عايش فقط لاني لا يستطيع الانتحار لا يوجد سبب اخر

مع الوقت اصبحت لا اشعر ببعض الاشياء مثل الحب و السعاده حتى الابتسامه اصبحت صعبه و ابتسم فقط كي لا احرج من اتحدث معه و ايضا مثل الآلم الجسدي حتى اني وصلت لمرحله تجريح نفسي لكي احاول الشعور ببعض الآلم الجسدي لتخفيف الآلم الداخلي

اذن هل استطيع العيش مثل الأله بدون مشاعر ابدا و كيف اصل الي هذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا نعيش بدون مشاعر؟ لماذا نقمعها أصلا مينا؟ عوضًا عن ذلك نحن بحاجة إلى تقبل و إدارة وتنظيم هذه المشاعر ، حقيقًة أنا من الأشخاص التي لا يمكنها التحكم في مشاعرها، بمجرد مروري بأزمة نفسية نتيجة أي أمر مررت به، تجدني أشعر بالتوتر، بالاضافة إلى أن دموعي تنهمر بشكل هائل، لذا أحاول أن أتحكم بهذه المشاعر دون قمعها، فمثلًا اسأل نفسي لماذا حدث هذا معي؟ ماذا أريد أن أفعل حيال هذه المشاعر؟ هل سألجأ إلى الكتابة والتدوين وكتابة ما وترني وتمزيق الورق؟ أم سأصرخ وهذه بالطبع استبعد فعلها،أيضًا امنح نفسي وقت لمسألة رد الفعل للموقف الذي حدث معي، أيضًا أمارس الرياضة والتنفس و تخصيص وقت للاسترخاء وممارسة الهوايات. بهذه الطرق استطيع أن أتحكم في مشاعري.

يبدو أنك تمر بوقت عصيب جدًا. أفهم أنك تشعر بالحزن والكآبة والوحدة.

قد يكون ذلك علامة على أنك تعاني من الاكتئاب فمن المهم طلب المساعدة ومراجعة طبيب نفسي .

أنا آسفة لسماع ذلك! ولكن قبل كل شيء هل لك أن تسأل نفسك ا الذي جعلني أصل إلى هذه المرحلة من الاستياء، فقدان وظيفة؟ فقدان عزيز؟ ظروف اجتماعية؟ عليك إيجاد المشكلة لتفكر في الحل.

أما بالنسبة لأن يعيش الإنسان دون مشاعر فهذه مسألة معقدة بعض الشيء، لأن الحياة هي الشعور بالألم أو السعادة، الشعور بالحزن أو الفرح، لكل شعور هناك مضاد، حتى عندما تحاول نسيان شخص ما، ينصحون بعدم كرهه، لأن الكره شعور، سيؤذيك أيضاً!

في حالتك لا بأس من الاستعانة بأخصائي نفسي، لا أتمنى أن تصل لمرحلة الهروب من الشعور من خلال النوم، فالحياة أمامنا طويلة، وعلينا أن نتعامل معها وفقاً للأحداث التي تحصل من حولنا.

لا تحاول الوصول إلى حالة عدم الشعور، بدلاُ من ذلك حاول إخراج نفسك من هذه المعاناة النفسية من خلال تعلم مهارة جديدة مثلا، أو ممارسة المشي، استعن بأحد المقربين أيضاً.

عندما توفي والدي، ساعدتني قراءة كتب عن الفلسفة الرواقية بالتخلص من حالة الحزن الشديد التي عشتها، وكمية القوة التي يجب أن يمتلكها الإنسان لواجهة أحداث القدر غير المتوقعة.

هذا اكتئاب حاد، اكتئاب يُسمّى طبياً بالاكتئاب المُعطّل الذي يقوم بتعطيل حياتنا فعلاً عن أداء بعض المهام الحياتية الروتينية الضرورية، في البداية أريد لحضرتك أن تفهم أنّ الأمر يُشاركك به ملايين على الأقل، هذه تجربة بشعة، الكل يعرف ذلك، وبما أنّك اخترت الخيار الصح وهو عدم الانتحار والهروب، فعليك الأن فقط أن تأخذ خطوة واحدة إلى الأمام، لا أدعوك هنا أن تحاول إصلاح ما أفسده الزمن لا في حياتك ولا في نفسيتك، الخطوة التي أطالب بها هنا مختلفة تماماً، الخطوة التي اريد هي خطوة أن تفهم مشاعرك، عليك أن تقرأ عن الأمر وتعرف ما الذي تمرّ به من عدّة نواحي، أدرس اكتئابك، علمياً وطبياً وتاريخياً وفلسفياً وأدبياً وهكذا..إلخ، بعد ذلك حاول أن ترسم مخطط تفصيلي للقواسم المشتركة بين الناجين والقواسم المشتركة مع من فشلوا في ذلك وأن تبدأ بفهم أعمق، عند وصولك لمرحلة عميقة وحقيقية من الفهم سوف تتغيّر لوحدك وتغيّر من حولك، ممن يمرّون بذات التجارب السيئة، الفهم أوّل خطوة للعلاج أو للتوازن على الأقل.

كون الإنسان يعيش بدون مشاعر تمامًا يعتبر أمرًا مستحيلاً، لأن المشاعر جزء لا يتجزأ من طبيعة الإنسان. البشر يتميزون بقدرتهم على التفكير والشعور، وهذا يشمل مجموعة واسعة من المشاعر المختلفة مثل الفرح، الحزن، الخوف، الحب، والكثير غيرها.

قد يكون بعض الأشخاص يفضلون إخفاء مشاعرهم أو تجاهلها، وقد يتم ذلك لأسباب مختلفة. لكن العيش بدون مشاعر تمامًا قد يكون ضارًا عاطفيًا ونفسيًا، وقد يؤثر بشكل سلبي على العلاقات الاجتماعية والصحة العامة..

وأرى أنه إذا كان لديك مشاعر صعبة أو تحتاج إلى الدعم، يُفضل أن تتحدث مع محترف نفسي للحصول على المساعدة المناسبة والتعامل مع المشاعر بطريقة صحية ومناسبة.