العلاج النفسي هل هو الحل؟

  • Fateh_f

السلام عليكم

طرحت مساهمة هنا منذ ايام

ذهبت عند طبيب نفسي وتحدثنا استنتج عبر ماقلته انا وامي أنه لي فوبيا ورهاب اجتماعي ووسواس قهري وتضخيم الامور في نضافة وغيره واخذت مواعيد معه

السؤال و بعض الاشياء التي لم اقلها لكن سوف اقلها في الحصص المقبلة ان شاء الله لخجلي او لعدم الرغبة في الحكم علي

هل هذه المشاكل التي اعاني منها يمكن أن تجعلي انسان أكره اخوتي والاخرين واغار منهم واحسدهم ام ان هذا شئ اخر

ويترى ماسبب انني اخفي كل شئ عن عائلتي لانني احسدهم واكرههم ارجو ان لاتحكمو علي فانا اريد العلاج والعلاج لاياتي الا من خلال قول مااشعر وانا أشعر ان الاخرين لديهم حرية وكأنني مقيد وعقلي لايتوقف عن التفكير في الاخرين وتضخيمهم وتقزيم نفسي

في الاخير هل يمكن حل هذه المشاكل او الامراض

وهل لكل شئ حل والافضل ان تعرفو قصة شخص كان لديه الرهاب والخجل والخوف وكان حاسودا وغيورا ويضخم الامور وتغير

شكرا لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أيضاً أتفق مع الزميل @alyfarghaly فيما قاله من أنه لا يصح و لا ينبغي أن تحكمي على نفسك أخلاقياً وأنت في تلك المرحلة. لماذا يا ترى؟ لأنك لست حرة الاختيار وإنما تمرين بظرف طارئ وهو ظرف قهري لا تملكين له دفعاً بمفردك؛ فعليك ألا تحسن بالذنب أبداً. وكيف تحسين بالذنب و التأثًم في شيئ و مشاعر أنت لا دخل لك فيها؟!! لا تحملي نفسك فوق ما تُطقين.

ذهبت عند طبيب نفسي وتحدثنا استنتج عبر ماقلته انا وامي أنه لي فوبيا ورهاب اجتماعي ووسواس قهري وتضخيم الامور في نضافة وغيره واخذت مواعيد معه

وما المشكلة أو العيب في أنك تعانين من رهاب اجتماعي أو وسواس قهري؟!! الأمر ليس بهذا السوء وأنا نفسي أعاني - واعرف من نفسي هذا وأنا متصالح جداً معها- من رهاب المصاعد و الأماكن العالية. هل تعرفين أني لا أستعمل المصعد ( الأسانسير) إلا نادراً وحيثما أكون مضطراً؟!! أحياناً أضطر أن أصعد إلى الثامن و المصعد يعمل و الناس تصعد فيه بلا خوف أو أدنى مشكلة. ولكن هذا طبيعتي و أنا متصالح معها ومتعايش معها جداً؛ هذا هو أنا و أنا متمايز عن غيري حتى في عيوبي وفي حسناتي. كذلك أخشى جداً المرتفعات وبدأت مؤخراً أن أتشجع وأنظر من منور الطابق الثامن أو العاشر وأنا أتشبث بالحائط. إن الأمر يصيبني بالدوار وأحس أنني سأهوي من حالق غير أني أتحايل على نفسي بان أنظر ولو ثوان و أتحدى نفسي. لا عيب أن نعاني من عيوب نفسية لا دخل لنا فيها وإنما علينا أن نعترف بها ونراها جزءاً من شخصياتنا التي لا يجب أن نجلد ذواتنا من أجلها. ولكن ننتفهما ونحاول أن نحجمها شيئا فشيئاً.

إليك نقطة هي أبرز ما أستطيع أن أساعدك به من وجهة نظري: لا تحكمي على نفسك مطلقا خلال هذه الفترة.

إننا نعاني خلال هذه التجارب. وأهم ما يساعدنا خلال هذه المعاناة هو ألا نشعر بالذنب. لأن ما يحصل خارج حدود إرادتنا الحرة بالكامل. هذا هو ما يصعب شرحه للكثيرين حول المرض النفسي. لذلك من الجهة الأخرى يستلزم الأمر عدة خطوات. أولها ألا نتعامل مع أنفسنا من منطلق الحكم الأخلاقي.

على سبيل المثال، لا يمكن أن تتناولي اضطراب مشاعرك تجاه من حولك كنوع من أنواع الكراهية. لا يجب عليك أبدا أن تصوري نفسك وحشا لا يسعه أن يحب الآخرين. الأمر في غاية الخطورة من هذه الجهة. اطلبي المساعدة من المختص وامنحيه فرصة لمساعدتك أولا، دون أن تطلقي أحكاما على نفسك.

في الاخير هل يمكن حل هذه المشاكل او الامراض

بالطبع، في البداية سوف يعمل الطبيب على تعزيز وزيادة ثقتك بنفسك ورفع قدرتك، ويساعدك في تخفيف النظر للآخرين ومقارنة نفسك بهم هذا كإجراء مبدأي، وأعتقد أنه سوف يحرص أن يساعدك على اكتشاف نقاط قوتك وضعفك.

الشيء الآخر هو المشكلة بأنك تنظر للآخرين، وأعتقد أن حل المشكلة الأولى ستخفف من هذه المشكلة بأن تبدأ بمقارنة نفسك بنفسك، وما تستطيع فعله وإن كان أقل من مستواك ستقوم بعمل جهد أكبر لأنه ضمن إمكانيتك لا ان تقارن أعمالك بالآخرين، وبذلك سوف تبدأ بالسعي لتطوير نفسك أكثر.

afifa08_hamza أضف ردا
الشيء الآخر هو المشكلة بأنك تنظر للآخرين، وأعتقد أن حل المشكلة الأولى ستخفف من هذه المشكلة بأن تبدأ بمقارنة نفسك بنفسك،

هو أفضل حل مقارنة النفس بالنفس، واهم شئ هو الاستثمار في تعلم مهارات جديدة، وإدراج هوايات جديدة في الروتين اليومي يمكن أن يساعد في تطوير شخصيتة الفرد.

يظهر لي أن الصفات التي خلصتم لها حول شخصكم قائمة على الاستنتاج أكثر من قيامها على أساس واقعي وحقيقي. وما يثبث هذا الأمر أنكم غير أكيدين من المشاكل التي اقترحتم أنكم تعانون منها. لا يمكن إعتماد استنتاجات لتحليل شخصية ومشاكلها والبناء على ذلك والأهم لا لإصدار الأحكام التي قد لا يكون لها أساس من الصحة. لتكن ثقتكم بنفسكم كبيرة وليكن مصداق ذلك أن الله لم يخلق أثمن منا على الأرض وبين المجرات ومن هنا فمن المهم أن نثق بقيمتنا ونعرف أن لنا دورنا وقيمتنا داخل المجتمع ولينطلق هذا الأمر من نظرة الله تعالى لنا.

نعم.. فلكل مشكلة حل بالفعل..

ولكن.. الأمر لا يسير بشكل وردي حالم كما تريده أو كما ترغب به.. والحل لن يأتي على طبق من ذهب دون مجهود أو سعي..

فالطبيب عليه عامل مهم بالفعل، ولكن العامل الأكثر منه أهمية هو اجتهادك في تطبيق الحلول المعطاة لك، والالتزام بها، وتدريب نفسك على سبل العلاج دون كلل أو ملل أو استعجال للنتائج.

أسأل الله لك الخير حيثما كان ووقتما كان، وأن يرضيك به.

أتمنى لك كل الراحة والسلام

وإذا أحتجت لإستشارة .. تفضل خدمة موجودة في موقعي :