في العادي

nabilabozaid85

هذا اليوم سيمرّ عليك بصورة طبيعية، وكذلك كان أمس عاديًا، وسوف يكون غدًا عاديًا أيضًا.

الأصل أن الأيام تمرّ علينا بصورة عادية وطبيعية، لن تمر عليك في يومك قفزة كبيرة، لا إيجابية ولا سلبية.

فلن يأتي عليك في يومك شيء حزين جدًا، وكذلك لن يأتي الخبر الذي يجعلك تلمس سقف غرفتك من فرط السعادة، إلا نادرًا.

فالأمور الكبيرة سواء السعيدة أو الحزينة لن تكون كل يوم، بل سيحدث هذا على فترات متباعدة، بل متباعدة جدًا.

ربما يكون مرّ عليك يوم سعيد أو يوم حزين، فاستمرت تبعاته عدت أيام، نعم هذا يحدث، ولكن لا يستمر طويلاً يأخذ وقته، ثم يعود يومنا عاديًا.

اليوم العادي هو طبيعة جميع أيامنا، هذا لأن جميع أيامنا في الغالب أيام عادية، بل عادية جدًا.

فمادامت أيامنا أغلبها عاديًا؛

١)

فحاول أن تتعلم كيف تتعايش مع يومك العادي بصورة طبيعية، بطريقة إعتيادية، فكن عاديًا مع يومك لا إفرط ولا تفريط لا في الحزن ولا في السعادة.

٢)

كذلك حاول أن يكون يومك العاديًا مائل إلى الإيحابية، فعوّد نفسك أن يكون اليوم عادي إيجابي على المستوى النفسي، بمعنى إن لم تحصل منافع، فلا تكتسب متاعب.

٣)

يا صديقي يومك العادي هو أجمل كثيرًا من تقلبات ربما لا تتحملها

قلت لأحدهم يومًا: كيف يومك؟!

أجاب في تبرم وضيق: يومي عاديًا.

قلت: لعل العادي هو أجمل الاشياء، لأن غير العادي ربما يكون محزنًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تمر الأيام وننسى أنها من عمرنا!

هو الله الذي يرزقنا مختلف الأمور من سعادة أو حزن ونحمده على السراء والضراء.

فعلاً لا يمتد شعورنا لمدى الأيام، وكثيراً اتساءل: بالأمس كنت حزينة، اليوم أنا تمام ويُصيبني التأمل بين حال اليوم والأمس!

ألا يمكننا صنع يوم غير عادي؟ مثل تغيير روتيننا اليومي.

فهمت فكرتك ووصلتني حقاً، ولذلك الحمدلله على كل حال.

الحمد لله على كل حال،

يمكن صُنع يوم غير عادي بلا شك، ولكن سيبقى يومًا غير عاديًا، حتى تتحول هذه الأمور إلى عادت.

ربما يكون مرّ عليك يوم سعيد أو يوم حزين، فاستمرت تبعاته عدت أيام، نعم هذا يحدث، ولكن لا يستمر طويلاً يأخذ وقته، ثم يعود يومنا عاديًا.

حتى لو عادت أيامنا لطبيعتها، لكن هناك احداث من قوتها تحدث شرخا وجرحا كفيل بجعل العادي أقل من العادي،

لذا برأيي أن نخلق من العادي مميزا، بدلا أن يظل عاديا، كان هناك مباردة أعجبتني كثيرا عن كيف تجعل نفسك سعيدا بشيء بسيط وكان تحدي لعدد معين من الأيام وتشارك هذا الشيء يوميا.

الجميل من هذه المباردة أنها جعلت من اليوم مميزا بدلا من كونه عاديا وسعت لإسعاد النفس بأمور بسيطة جدا وتركت أثرا جميلا في ظل التكرار والملل الذي نمر به.

حتى لو عادت أيامنا لطبيعتها، لكن هناك احداث من قوتها تحدث شرخا وجرحا كفيل بجعل العادي أقل من العادي، ..

أوافق جدا على هذا.

ياليت تخبريني أكثر عن هذه المبادرة، لعلها تكون مقاومة لما نحن فيه.

ياليت تخبريني أكثر عن هذه المبادرة، لعلها تكون مقاومة لما نحن فيه.

هذه المبادرة يعلنها الشخص كتحدي لمدة معينة مثلا 30 يوما، على أن تفعل شيئا لنفسك تسعدها مهما كانت بسيطة، لكن لا يمر يوم دون أن تفعل شيء من أجل إسعاد نفسك. وتشاركه مع الآخرين.

جربتها كانت ممتازة الحقيقة وكانت تصنع شيئا مميزا بيومي على غير العادة

جميل،

أسعدنا الله وإياكم.

سأخبرك بحقيقة اقتنعت بها بعدما انتشر فايروس كورونا في بلادي " اليوم العادي هو اجمل ما قد يمر عليك " فنحن لم نعرف قيمة ايامنا العادية الا عندما عشنا تجربة حجر مرض كورونا .

نعم، أوافق بشدة على هذه النقطة.

ولماذا لا تكون كل ايامنا العادية فيها شيء مميز حتى لو كان بسيطاً فقط لكي يعطينا الدافعية للاستمرار

نعم، هذا صحيح، وهو الذي أردته في النقطة ٢.

ثم انني اردت ان اعرف ما هي الايام المميزة في حياتك اخي نبيل وهل كنت تسعى لها و قد جاءتك بعد التعب ؟

فضل الله علينا واسع، والأيام المميزة من فضل ربي عليّ كثيرة، مجرد مرور اليوم بسلامة وعافية فهذا يوم مميز.

وكل سعي في الحياة لا بد أن يعقبه فوز، حتى وإن لم يكن بالصورة التي أردنها.

تفكير ممتاز .

لقد تعلمت من خلال الجائحة أن اليوم العادى لنا هو نعمة من نعم الله علينا،لم نعلم قيمتها الابعد فقدها .

أوافقك بشدة.

الحمد لله على الأمور الأيام والأحداث " العادية"

أدركت أنا والكثير مؤخراً أهمية الأيام العادية والأحداث العادية والمواقف العادية في زمن الكورونا.

افتقدنا العادية كثيراً حينها.

الحمد لله على كل شيء،

وأولها الأمور العادية.