كيف تبدأ وتستمر في عادة حسنة

كثير منى يتحمس احيانا للقيام بعاده حسنه مثل ممارسة التمارين الرياضية او الاستيقاظ مبكرا او تناول الطعام الصحي ولكن يؤجل البدء بهذه العاده الى ان ينساها او يبدء بها لفتره قصيره ثم يتركها .

للبدء بعاده والاستمرار عليها لايحتاج الى التحفيز كما يعتقد البعض وانما يحتاج الى تسهيل هذه العاده وجعلها متاحه امامك . مثلا اذا قررت ان تشرب 8 اكواب من الماء يوميا فاملا 8 قناني وضعها على الطاوله فعندما ترى الماء فان هذه هي الاشارة الازمه للاستمرار بالعاده .واذا كنت تريد التمرن فقم بتحضير الملابس الرياضية قبل ساعة من موعد التدريب . والعاده بحاجة الى الاستمرارية فاذا شعرت بتكاسل عن البدء في العاده فقم بتطبيق استراتيجيه الدقيقتين اي ان تجبر نفسك على ممارسة العادة لمده دقيقتين وبعد ذلك تقرر الاستمرار او الترك . وتكون هذه الدقيقتين اجبارية فستجد نفسك ما ان بدأت بالعاده حتى تستمر عليها مثلا اذا قررت الاستيقاض مبكرا لصلاه الصبح فاضبط منبهك ثم قم من الفراش لمده دقيقتين الاجبارية بعد ذلك ستجد نفسك قد انجزت المهمة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ما تناوله كتاب العادات الذرية الذي حاول تبني فكرة التحسين القليل الدائم، وعمد إلى تأصيل الفكرة من خلال عدة استراتيجيات، منها:

  • تحديد دافع أو هدف يجعلنا نطمح لاكتساب هذه العادة.

مثلًا سأتعلم لغة جديدة (بهدف الوصول لوظيفةٍ ما).

  • توضيح الخطوات المتبعة لبناء هذه العادة.

مثلًا الدراسة لمدة ساعة يوميًا من كتاب كذا.

  • ربط العادة الجديدة بأخرى قديمة متأصلة من حيث التوقيت.

مثلًا: (بعد الانتهاء من ممارسة رياضة) المشي آخذ فاصل لمدة ربع ساعة ثم أبدأ في الدراسة.

  • تحديد المحفز النفسي المساعد على تنفيذ المهمة خلال اليوم.

بعد الانتهاء من ممارسة رياضة المشي آخذ فاصل لمدة ربع ساعة ثم (أعد كوبًا من مشروبي المفضل) ثم أبدأ في الدراسة.

  • تحديد مكافأة للالتزام.
  • تخطيط وقت للقيام بالمهمة.

الكتاب في المجمل رائع جدًا، وأجده محفز قوي لبناء عادة جديدة حسنة، ولكن بالنسبة لي أضع في مقدمة هذه الاستراتيجيات كلها مبدأ مهم جدًا وهو أن أسأل نفسي، لماذا أسعى أصلًا؟ لماذا أتكبد عناء بناء عادة حسنة جديدة؟

وأجيب على نفسي كذلك أننا مأمورون بالسعي وأننا مسؤولون عن أوقات فراغنا وعن أعمارنا فيكون التغيير أكثر جدية.

يوجد كتاب "deep work" والتوتر بالعربية أيضا باسم "العمل العميق"، من المفيد قراءته بعد قراءة كتاب العادات الذرية، فكتاب العادات الذرية يضع خطة الطريق لبناء العادة، بينما كتاب العمل العميق يساعدنا في تركيز طاقتنا لتنفيذ تلك الخطوات ويوفر أساليب عملية لتجنب الملهيات والمشتتات الكثيرة في عالمنا اليوم. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكتاب إلى تنمية مهارات التعلم وتسريع تلك العملية بغض النظر عن تعقيد المعلومات.

شكرا للنصيحة

أرى أنه للاستمرار في عادة حسنة ما يجب أن تربطها بهدف أو دافع قوي، مثلًا بالنسبة لشرب الماء (جميعنا نعرف ضروريته لكن هناك من لا يشرب طوال اليوم أقل من كوب) يجب أن نقرر من داخلنا أنه لمنع الأمراض أو أنه يجب شرب الماء للحفاظ على بشرة صافية وغير ذلك، عن نفسي أحاول أن أشرب اكبر قدر من الماء وأضعه جانبي لاتذكر كما تقول لكن أوقات حتى وهي بجانبي لا أتذكر ولا أشرب إلا عندما أشعر بالعطش. شاهدت مؤخرًا فيديو على منصة TED كانت تتحدث عن أن تحتاج إلى 21 يومًا للاستمرار في فعل شيء ما ليصبح عادة، لكن تقول انها جربت هذا وإلتزمت لكن في اليوم ال22 تركتها مثل قبل وكانت غير فعالة هذه بالنسبة لها، وأنها أيضًا قرأت مقال لعالم أعتقد أنه يقول نحتاج إلى ما يقارب 8 أشهر لتبني عادة ما. لكن برأيي لا نحتاج إلا إلى إقناع أنفسنا بفعل شيء ما وأهميته.

الزام نفسنا بقاعده الدقيقتين وتسهيل الظروف المحيطه وكذلك الانخراط في مجتمع يمارس هذه العاده والنقاش معهم عن مدى التقدم بالتاكيد يؤدي الى الاستمرار بهذه العاده

لكن من عادتنا اننا نشعر بالملل بسرعة ولهذا نتخلى بسرعة، على سبيل المثال لا يعني انني أشجع هذه الفئة وأضع لهم أعذار- مجتمعنا العربي والمسلم نعرف أهمية الصلاة وانها فرض، لكن نجد هناك أشخاص لا يؤدون هذا الفرض منهم من يحاول الإلتزام فهو ضمن مجتمع مسلم يُصلي 5 صلوات يوميًا، فيلتزم فترة ثم يتركها ويحاول مرة اخرى ويستمر الأمر كذلك، فالأمر يجب ان يكون نابع من نفسه وإصراره على الإلتزام والمحاولة مرات عديدة.

هذا يكون لان الاصدقاء الذين يمشي معهم لايفكرون سوى بالالعاب الكترونيه وتصفح المواقع الاباحية ويلقون التعليقات على من يؤدي الصلاه . اما اذا كان يمشي مع اصدقاء ثقافتهم اداء الصلاه فانه سيكون من السهل علية اداءها . لذلك كما قلنا يجب ان نجعل العاده سهله من حيث البيئة المحيطة .

بعيدًا عن نوع الأصدقاء نحن مجتمع مسلم يؤدي فروض الصلاة، أليس هذا بيئة محيطة يستطيع ان يتعلم منها؟ وكيف نجعل عادة سهلة أصلًا؟

العالم كله اصبح قرية واحده والقنوات الفضائية العربية لاتمت الى الاسلام بصلة . الان الشاب لايرى احد يؤدي الصلاه بينما يشاهد اغاني هيفاء وهبي والفرق الغنائية الكورية ومشاهد المثلية في مسلسلات نتفلكس .

لكن من يريد التغيير سيتجاهل هذه الامور ويركز على هدفه في التغيير واكتساب العادة الحسنة فالقرار نابع من الداخل، وهذه قناعات وأراء تختلف.

واحدة من افضل الطرق لبناء العادات هو الإلتزام تلك الكلمة السحرية التي تحوي في طياتها الكثير من الامور الجديرة ببناء العادات علي مختلف صحتها وما تقدمة، ففي إطار المثال الذي ذكرت حول الاستيقاظ؛ ليكون قرار حاسم فور سماع التنبيه يستيقظ الشخص ومع الإلتزام حول هذه العادة يتم بناءها في طبيعة وحياة الشخص.

في مقال قراءته مؤخراً لبناء العادات استخلص منه معلومة قيمة تتمثل في بناء عادات صحية في مدة محددة وكان شرط هذه الإستراتيجية هو الإلتزام في تنفيذ تلك العادة، فمثلاً اذا اردت بناء عادة ممارسة الرياضة فيجدر تنفيذها يومياً في توقيت محدد وثابت بدون تسويف او تأجيل.

لكن في الوقت ذاته نحن لسنا بروبوتات.. أحيانًا ينقطع الشخص ويشعر أن ما يفعله بلا قيمة ويكون قد وصل إلى حالة من الاحتراق الداخلي.. برأيك ما الذي قد يساعده على التجاوز والعودة إلى الالتزام مجددًا؟

الإرادة الحقيقة في تنفيذ شيئاً ما، هذه الإرادة كفيلة بتجديد الرغبه والعودة علي بدء، لكن برأيك رغدة هل يمكن تحقيق شيئ ما بدون الإلتزام به؟

نعم أصبت النقطة في الواقع.. الإرادة أو ما أسميه الدافع هو ما يجعل الشخص يستجمع قواه ويعاود الالتزام.

 هل يمكن تحقيق شيئ ما بدون الإلتزام به؟

يمكن فقط إذا كان للحظ والصدفة دور في ذلك :)

Abdelrahman_985 أضف ردا

إضافة لما قلت وتأكيداً على مبدأ تسهيل القيام بالعادة ووضعها أمام ناظرنا، فمن المهم كذلك أن نجعلها جذابة، فهذا سيزيد من إقبالنا على هذا الفعل وتحويله إلى عادة خاصة في بداية الأمر.

فمثلاً إن كنت تريد بناء عادة (القراءة)

إذن عليك بجانب تسهيلها ووضع الكتب أمامك، أن تحضر أقلام ملونة مثلًا، بالإضافة لتعطير غرفتك وتنظيمها، مع اختيار إضاءة بسيطة.

وهناك طرق تجعل من العادة (القراءة مثلاً) أكثر جاذبية مثل:

الإشتراك في مسابقات القراءة، والنوادي المخصصة لذلك، أو المنافسة بينك وبين أصدقاءك على قراءة كتاب معين.

يقترح كتاب العادات الذرية لجيمس كلير مجموعة نقاط كحل لهذه المشكلة أذكر أهمها :

  • ربط عادة جديدة بعادة قديمة موجودة بالفعل أو وضع عادة مكان عادة، كأن تقول بأني سأقرأ كل ليلة كتاب قبل النوم فعادة القراءة تصبح مرتبطة بالنوم.
  • تعلم عادة واحدة فقط في وقت معين، لا مجموعة من العادات وقت واحد.
  • انشاء تنبيهات خاصة بالعادة، تساعدك على تدكرها، كأن تضع الكتاب جنب السرير
  • القيام بالعادة بأبسط شكل ممكن، كأن تقرأ صفحة واحدة فقط يوميا على مدار شهر مثلا لا تحاول وضع أهداف كبيرة لأنك ستفشل قبل ترسخ العادة.
  • ربط العادة بمحفز قبل بدايتها
  • ربط العادة بمكافأة عند نهايتها، كأن تكافئ نفسك في نهاية تمرينك الرياضي بحمام بارد جميل أو أكل تفاحة مثلا
  • القيام بالفعل كل يوم بتحسين 1 بالمئة.
Oussamaabdellaoui أضف ردا
🙃 تهذيب النفس:

✍ اتعرف مالمشكلة في التغيير هو ان أجسادنا لا تريده لا لأنها تكره الخير لنا بل لأنها لاتعرفه وهي ببساطة تفضل ان تفعل ماتعرف. اما نحن فنتحمس فجأة لفعل شيء جديد وبسبب ذلك هذا الانتقال الاني بين الابيض والأسود!! نترك بسرعة كما بدأنا بسرعة. شخص لم يقم يوما بعملية احماء او فعلها مراة معدودة يضع برنامج رياضي ينافس به المحترفين وبسبب شدة حماسه قد تجده يفعل ذلك في البداية وربما يشعر بأنه في حاجة للمزيد. لكن المشكلة هنا انه يتحرك اعتمادا على حماسه لا على قرار. والحماس كالوقود فاما ان تحرقه كله في الأيام الأولى وينتهي بسرعة واما تقتصد فيه وتتحرك به بحكمة وتستخدمه أطول فترة ممكنة!!. هذا كلام غير عملي ! ما دخلي انا في الحماس غاب او حضر انا اريد ان اتغير!!

👆 اول النصر ان تعرف نفسك ثم تعرف عدوك ثم تضع خطة على أثر ذلك.!!! لماذا؟ بان تعرف لماذا تريد أن تتغير وهل عندك اسباب مقنعة ام ان كلها من اجل الناس واسباب سطحية. من انا؟ ان تعرف اي نوع نفوس تملك عندما تمارس التغيير تكون نفسك كارهة ام انها متلهفة للمزيد اما انك لا تشعر بشيء ؟ وكلما كانت نفسك كارهة للتغيير او غير مقتنعة به يجب ان تبحث لها عن اسباب اقوى وأكثر اقناعا. فهذه الاسباب من تجعلك تواصل وليس جرعات الحماس المؤقته وان النفس تحتاج الالتزام اكثر من ارضاء لو أردت تربيتها. الى اين؟ الهدف الذي اخترته ماذا تعرف عنه مزاياه وعيوبه مراحله وخطواته وهل هذا مايجب ان ابدأ به ولما هو مهم في حياتي. وانه لا يجب علينا ان نضع اهداف كثيرة للتربية ونحاول تطبيقها في ان واحد. بل تفرغ لكل منها واحدا واحدا. حول كل فعل الى عادة من ثم لا يضرك وجود عادات كثيرة في حياتك. أين انا؟ اعرف أين أنت من هذا الهدف هل انت فيه جاهل ام مبتدئ ام عادي ام متقدم على هذا الأساس ضع برنامجا مفصل غير مستعجل والتزم به.

😎 من الفعل الى العادة الى الخلق :

✍ الهدف الأساسي من كل تغيير هو ان يتحول الفعل الى صفة ان يصبح مانفعل جزء من شخصيتنا وليس فقط إحدى عاداتنا. الفعل لايخضع لأي قاعدة لذلك هو يتغير حسب الأهواء والرغبات اما العادة ففعل تعودنا عليه لكنه غير راسخ تغيره بعض الظروف وتنسينا اياه اما الخُلق او الصفة هي شيء طبع فينا اصبحت أجسادنا تفعله بدون جهد فكري وستشعر انفسنا بالضيق اذا تخلينا عنه يوما.

سهل جدا ان تتحول افعالنا الى عادات ربما يلزمك الامر بضعة أشهر وتتعود لكن صعب جدا ان تتحول العادة الى خلق لانك ستبدأ في محاربة الظروف لخلق مكان لها بينهم. قد تصاب بالملل والإرهاق والضغط بسبب تلك الظروف لكن ان تجد من يوجهك ومن يشجعك على المواصلة معه افضل واضمن من تسييرها لوحدك لهذا اجعل لك معلما او اختر لك رفيق درب يمشي و يتغير معك

قليل دائم خير من كثير منقطع